خبر: نائب الرئيس التركيّ: بلادنا شهدت «ثورةً» لا تغييراً في صناعتها الدفاعية خلال 25 عاماً
سلّط نائب الرئيس التركيّ الضوء على التحوّل الجذريّ الذي شهدته الصناعات الدفاعية الوطنية، خلال حدثٍ يجمع أبرز منجزات هذا القطاع.
تكاملٌ بين المنصّات المأهولة وغير المأهولة
أبرز يلماز التكامل القائم بين القوّة البحرية والجوّية، مشيراً إلى تشغيل منصّاتٍ بحرية وجوّية مأهولة وغير مأهولة بالتنسيق فيما بينها، مستشهداً تحديداً بمنظومات «بيرقدار TB3».
متوسّط عمرٍ أقلّ من 30 عاماً في بايكار
وسلّط الضوء على العنصر البشريّ الشابّ في قطاع الدفاع التركيّ، إذ يبلغ متوسّط أعمار العاملين في القطاع 34 عاماً إجمالاً، وأقلّ من 30 عاماً في شركاتٍ كبايكار، وهو معدّلٌ أقلّ بكثير من متوسّط الدول المتقدّمة الذي يتجاوز 50 عاماً.
ثلاثة أبعادٍ استراتيجية
وشدّد يلماز على ثلاثة أبعادٍ حاسمة لهذا التحوّل: الأمن القوميّ، والسياسة الخارجية المستقلّة التي وصفها بأنها «مستحيلة» دون قدرةٍ دفاعية محلّية، والازدهار الاقتصاديّ عبر التقدّم التقنيّ. وضرب مثالاً بعملياتٍ جراحية عن بُعد نُفّذت للمرّة الأولى عالمياً خلال الحدث ذاته، ما يشير إلى إمكانية امتداد الخبرة التركية لتطبيقاتٍ مدنية كالرعاية الصحّية دولياً.
إرادةٌ سياسية مستمرّة
ونسب يلماز الفضل في هذا التحوّل إلى الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان باعتباره «مهندس» هذه النهضة، مؤكّداً أن النجاح يعود إلى استمرارية الإرادة السياسية والحوكمة المتّسقة على مدى العقود الماضية.