خبر: أسرة معلّمةٍ قُتلت في هجوم مدرسيّ ترفع دعوى تعويضٍ بـ5.1 مليون ليرة ضدّ والد المهاجم
تتواصل التداعيات القانونية لواحدةٍ من أكثر جرائم العنف المدرسيّ إيلاماً في تركيا، بعد أشهرٍ من وقوعها.
هجومٌ أودى بحياة معلّمةٍ و9 طلّاب
نفّذ عيسى أراس مرسينلي في 15 نيسان/أبريل الماضي هجوماً مسلّحاً على مدرسة أيسر چاليك الإعدادية بقهرمان مرعش، مستخدماً أسلحةً تعود لوالده الضابط أوغور مرسينلي، ما أسفر عن مقتل معلّمة الرياضيّات أيلا قره وتسعة طلّابٍ هم: عدنان غوك تورك يشيل، وألمينا آغا أوغلو، وبيرام نبي شيشيك، وبيلينای نور بويراز، وفرقان سانجاق بالال، وكرم أردم غونغور، ويوسف طارق غول، وزينب قيلينچ، وشورانور سفجي قازانجي.
مسؤولية الوالد القانونية
واستندت أسرة المعلّمة قره في دعواها إلى القانون المدنيّ التركيّ الذي يُحمّل الآباء مسؤوليةً مالية عن الأضرار التي يتسبّب بها أبناؤهم، إذ استندت المحكمة إلى «غياب الإشراف والتربية والرقابة الأسرية»، وقضت بإلزام الوالد بدفع كامل الأضرار المادّية والمعنوية.
حجزٌ احتياطيّ وقضيّةٌ جنائية منفصلة
وقضت محكمة قهرمان مرعش المدنية الرابعة بفرض حجزٍ احتياطيّ على كامل ممتلكات الوالد أوغور مرسينلي، فيما أشار محامي الأسرة إلى احتمال ارتفاع قيمة التعويضات مع اكتمال تقارير الخبراء. ويُنتظر أن يمثل الوالدان أمام القضاء في محاكمةٍ جنائية منفصلة في 4 أيلول/سبتمبر المقبل، حيث يواجه أوغور مرسينلي تهماً قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبّد المشدّد زائد 30 عاماً.