خبر: 25 ألف يهوديّ استوطنوا جنوب قبرص خلال 5 سنوات.. وتحذيراتٌ أممية من «تغيّرٍ جيوسياسيّ سريع»
يشهد جنوب قبرص تحوّلاً ديموغرافياً واستثمارياً لافتاً، أثار تساؤلاتٍ محلّية ودولية حول تداعياته المستقبلية.
من 70 عائلة إلى 25 ألف نسمة
أوضح الحاخام آري زئيف راسكين أن عدد اليهود المقيمين في جنوب قبرص قفز من 70 عائلةً فقط عام 2003 إلى أكثر من 25 ألف نسمة حالياً، في تحوّلٍ ديموغرافيّ كبير تركّز بشكلٍ خاصّ في مدينتَي ليماسول ولارنكا.
استثماراتٌ عقارية وتعليمية ضخمة
وشملت المشاريع بناء تجمّعاتٍ سكنية خاصّة، وفندقٍ فاخر من فئة 5 نجوم قرب بافوس بسعة 1500 سرير، ومدرسةٍ يهودية (مؤسّسة يائيل) بقيمة استثمارٍ تُقدَّر بنحو 70 مليون دولار وسعةٍ تصل إلى 1500 طالب، إلى جانب مشروع ترميم قرية تروزينا المهجورة التي استحوذت عليها شركةٌ إسرائيلية بخطّة بناء 60 وحدةً سكنية.
«توازناتٌ تتغيّر بسرعة» و«منطقةٌ ملتهبة»
وحذّر الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته لنيقوسيا، من أن «التوازنات الجيوسياسية في المنطقة تتغيّر بسرعةٍ كبيرة»، واصفاً قبرص بأنها «تقع في منتصف منطقةٍ ملتهبة». كما أثارت وسائل إعلامٍ قبرصية تساؤلاتٍ حول ما إذا كانت بعض هذه المشاريع قد حصلت على التراخيص البيئية والعمرانية اللازمة قبل بدء أعمال البناء، مع ادّعاءاتٍ من مصادر بأن بعض الأعمال بدأت دون ترخيصٍ كامل.