علماء الفلك يترقّبون انفجار «النجمة المشتعلة» الذي يتكرّر كلّ 80 عاماً فقط

علماء الفلك يترقّبون انفجار «النجمة المشتعلة» الذي يتكرّر كلّ 80 عاماً فقط
علماء الفلك يترقّبون انفجار «النجمة المشتعلة» الذي يتكرّر كلّ 80 عاماً فقط

خبر: علماء الفلك يترقّبون انفجار «النجمة المشتعلة» الذي يتكرّر كلّ 80 عاماً فقط

يعيش هواة الفلك حول العالم حالة ترقّبٍ غير مسبوقة لظاهرةٍ فلكية نادرة لا تتكرّر إلّا مرّةً كلّ 80 عاماً تقريباً.

«النجمة المشتعلة» في كوكبة الإكليل الشماليّ

يترقّب علماء الفلك انفجاراً نوويّاً حرارياً منتظَراً لنجمٍ ثنائيّ يُعرَف باسم «تي كوروناي بوريآليس» (T Coronae Borealis)، أطلق عليه الاتّحاد الفلكيّ الدوليّ لقب «النجمة المشتعلة» (Blaze Star) رسمياً في أيلول/سبتمبر 2025، ويقع على بُعد نحو 3000 سنةٍ ضوئية عن الأرض في كوكبة «الإكليل الشماليّ» (Corona Borealis).

نظامٌ نجميّ ثنائيّ متفجّر كلّ 80 عاماً

ويتألّف هذا النظام النجميّ من قزمٍ أبيض ونجمٍ عملاقٍ أحمر، إذ يسحب القزم الأبيض تدريجياً موادّ غنيّة بالهيدروجين من رفيقه العملاق حتّى تتراكم بكمّيةٍ تُطلق تفاعلاً انصهارياً متسلسلاً يُحدث انفجاراً ضخماً، وقد سُجِّل هذا الانفجار مرّتَين فقط في التاريخ الحديث، بتاريخ 12 أيّار/مايو 1866 ثمّ 9 شباط/فبراير 1946، أي بفارق 80 عاماً بالضبط بين الانفجارَين.

سطوعٌ يرتفع 1500 ضعفٍ خلال ساعات

وعند وقوع الانفجار المرتقب، من المتوقَّع أن يقفز سطوع النجم فجأةً من درجة 10.2 (لا يُرى إلّا بالتلسكوبات) إلى الدرجة 2 (مرئيٌّ بالعين المجرّدة) خلال ساعاتٍ معدودة، أي بزيادةٍ تُقدَّر بنحو 1500 ضعفٍ في السطوع، ليبقى مرئياً في السماء لعدّة أيّامٍ قبل أن يخفت تدريجياً ويعود لوضعه الطبيعيّ.

ترقّبٌ مستمرّ دون موعدٍ مؤكَّد

ورغم أن دراسةً فلكية توقّعت 25 حزيران/يونيو 2026 كموعدٍ إحصائيّ الأرجح للانفجار، إلّا أن النجم لم يُفاجئ العلماء حتّى تلك اللحظة، ما يبقي الاحتمال الإحصائيّ التالي مطروحاً في 8 شباط/فبراير 2027، فيما يواصل الفلكيّون حول العالم مراقبة النجم يومياً تحسّباً لأيّ تغيّرٍ مفاجئ في سطوعه قد يحدث في أيّ لحظة.

مشاركة على: