خبر: مقتل 43 شخصاً في هجومٍ لعصابةٍ مسلّحة على بلدةٍ في هايتي
هزّت مجزرةٌ دموية بلدة كينسكوف الهايتية، لتضيف فصلاً جديداً لأزمة عنف العصابات المتصاعدة في البلاد.
هجومٌ مسلّح ليلة السوق الأسبوعيّ
شنّت عصابة «فيف أونسام» المسلّحة هجوماً دموياً على بلدة كينسكوف الواقعة شرقيّ العاصمة الهايتية بورت-أو-برنس، تزامناً مع ليلة السوق الأسبوعيّ، إذ حاول المهاجمون السيطرة على مركز البلدة، وأضرموا النار في منازل السكّان، واختطفوا عدداً كبيراً منهم.
43 قتيلاً و«مذبحةٌ حقيقية»
وعثرت السلطات المحلّية على 43 جثّةً في شوارع وطرقات بلدة كينسكوف عقب الهجوم، ووصف عمدة البلدة جان ماسيون ما جرى بأنه «مذبحةٌ حقيقية»، مؤكّداً أن السلطات تجري إجراءات تعرّفٍ رسمية على هويّات الضحايا بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصّة.
أزمة عنفٍ متصاعدة تعصف بهايتي
ويأتي هذا الهجوم في سياق أزمة عنف عصاباتٍ متصاعدة تعصف بهايتي، إذ أفاد مكتب الأمم المتّحدة في هايتي (BINUH) بأن أعمال العنف أودت بحياة 1642 شخصاً وأصابت 745 آخرين خلال الربع الأوّل فقط من عام 2026، فيما شهدت البلاد في وقتٍ سابق مجزرةً أخرى راح ضحيّتها 83 شخصاً في 16 مستوطنةً بمنطقة أرتيبونيت السفلى خلال 72 ساعة فقط أواخر آذار/مارس الماضي.