هلعٌ في الأوساط السياسية الألمانية مع اقتراب اليمين المتطرّف من اختراق «الجدار الأمنيّ»

هلعٌ في الأوساط السياسية الألمانية مع اقتراب اليمين المتطرّف من اختراق «الجدار الأمنيّ»
هلعٌ في الأوساط السياسية الألمانية مع اقتراب اليمين المتطرّف من اختراق «الجدار الأمنيّ»

خبر: هلعٌ في الأوساط السياسية الألمانية مع اقتراب اليمين المتطرّف من اختراق «الجدار الأمنيّ»

تعيش الساحة السياسية الألمانية حالة ترقّبٍ وقلقٍ متصاعدة قبيل استحقاقٍ انتخابيّ محلّيّ قد يحمل دلالاتٍ وطنية كبرى.

اختبارٌ حاسم في ساكسونيا-أنهالت

تترقّب ألمانيا انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت المقرَّرة في 6 أيلول/سبتمبر المقبل، التي من المتوقَّع أن تُظهر ما إذا كان حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليمينيّ المتطرّف (AfD) قادراً على تشكيل حكومةٍ في إحدى الولايات الألمانية لأوّل مرّةٍ في تاريخه.

نقاشاتٌ في برلين لمواجهة الحزب

وتشهد العاصمة الألمانية برلين نقاشاتٍ محتدمة حول إجراءاتٍ محتملة لمواجهة احتمال وصول الحزب للسلطة، تمتدّ من الرقابة الاستخباراتية إلى قيودٍ على الموارد المالية المتاحة له.

فايدل: «الجدار الأمنيّ غير ديمقراطيّ»

وردّت رئيسة الحزب أليس فايدل على هذه الإجراءات بوصف ما يُعرف بـ«الجدار الأمنيّ» (Firewall) المفروض من الأحزاب التقليدية لعزل حزبها بأنه «غير ديمقراطيّ»، مواصلةً دعواتها لتغيير الخطّ السياسيّ الألمانيّ القائم في ملفّاتٍ عدّة تمتدّ من الهجرة إلى منطقة شنغن واليورو.

مشاركة على: