خبر: أوروبا في حالة تأهّب: سلسلة تفجيراتٍ وحرائق تضرب مصانع أسلحةٍ داعمة لأوكرانيا وسط شبهة تخريبٍ روسيّ
تشهد أوروبا موجة قلقٍ متصاعدة إثر سلسلة حوادث غامضة استهدفت منشآت دفاعية حسّاسة بعدّة دول.
سلسلة تفجيراتٍ وحرائق بخمس دول
ضربت سلسلة تفجيراتٍ وحرائق منشآت دفاعية بارزة، إذ شهدت بلغاريا انفجاراً كبيراً بمصنع «إمكو» المُصنِّع لذخيرة مدفعية عيار 155 ملم الداعمة لأوكرانيا في 10 أغسطس، تلاه انفجارٌ بمصنع «كيه إن دي إس أمو إيطاليا» قرب روما في 13 أغسطس، إلى جانب حريقٍ كاد يدمّر مصنعاً تشيكياً لصناعة الطائرات المسيّرة، ومحاولة إحراقٍ لمنشأةٍ ليتوانية تزوّد كييف بأجهزة مسحٍ لاسلكيّ، وحريقٍ بمقرّ شركة «ميلريم روبوتكس» الإستونية المُصنِّعة للمركبات الأرضية غير المأهولة بتالين في 15 أغسطس.
شبهة شبكة تخريبٍ روسية منظَّمة
وتشير مصادر استخباراتية غربية لاحتمال وجود شبكة تخريبٍ منظَّمة تديرها روسيا، عبر توظيف جماعاتٍ إجرامية محلّية ووسطاء بدلاً من عملاء مباشرين، باستخدام تطبيق تلغرام للتواصل ودفع مستحقّات العملاء بالعملات المشفَّرة عبر وسطاء محلّيّين قد لا يدركون أنّهم يعملون لصالح مصالح روسية.
اختبارٌ لعزيمة الناتو وتعطيلٌ لإمدادات أوكرانيا
وبحسب التقييمات الاستخباراتية الغربية، يبدو الهدف المُرجَّح لهذه السلسلة من الحوادث اختبار مدى عزيمة حلف الناتو وتماسكه، إلى جانب السعي لتعطيل سلاسل الإمداد العسكريّ الحيوية التي تدعم أوكرانيا في مواجهتها المستمرّة مع روسيا، ما يضع الدول الأوروبية المعنية أمام تحدٍّ أمنيّ جديد يتطلّب تنسيقاً استخباراتياً وأمنياً مكثَّفاً لمواجهته.