خبر: أطفال غزة يحرقون طائراتهم الورقية خوفاً من استهداف الاحتلال الإسرائيلي لهم
طفولة مسلوبة تحت وطأة الاحتلال
لم يعد بإمكان الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة حتى إطلاق طائراتهم الورقية في السماء، وهي آخر وسيلة ترفيه تبقت لهم وسط الركام والدمار، بعدما اضطرت عائلات كثيرة لحرقها خشية استهداف أبنائها من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي صعّد تهديداته مؤخراً، في مشهد يعكس حجم الطفولة المسلوبة التي يعيشها أطفال غزة.
خوف الأهالي يدفعهم لحرمان أبنائهم من آخر ألعابهم
ودفع تصاعد تهديدات الاحتلال الإسرائيلي الأهالي في غزة لاتخاذ قرار مؤلم بحرق طائرات أبنائهم الورقية، خشية أن يُنظر إليها كذريعة لاستهداف الأطفال أثناء لعبهم، في واقع مأساوي يحرم الأطفال حتى من أبسط أشكال الترفيه البريء وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها.
«نريد فقط أن نلعب» صرخة أطفال غزة
وتختصر عبارة «نريد فقط أن نلعب» التي يرددها أطفال غزة حجم المأساة التي يعيشونها جراء الحصار والقصف الإسرائيلي المستمر، حيث حُرموا من أبسط حقوقهم في الطفولة الطبيعية، وسط دمار شامل طال بيوتهم ومدارسهم وأماكن لعبهم، ليجدوا أنفسهم محاصرين بالخوف حتى في أوقات لهوهم البريء.
استمرار المعاناة الإنسانية وسط تصعيد الاحتلال
وتأتي هذه المأساة الإنسانية في ظل استمرار تصعيد الاحتلال الإسرائيلي المتهم بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والذي خلّف حتى الآن أعداداً هائلة من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين، من بينهم آلاف الأطفال، ما يضع القضية الفلسطينية مجدداً في صدارة اهتمامات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المطالبة بوقف فوري لهذه الانتهاكات.