ترامب: سنضرب إيران الليلة.. وطهران تتوعد باستهداف «مصدر أي هجوم» في رسالة لدول المنطقة

ترامب: سنضرب إيران الليلة.. وطهران تتوعد باستهداف «مصدر أي هجوم» في رسالة لدول المنطقة
ترامب: سنضرب إيران الليلة.. وطهران تتوعد باستهداف «مصدر أي هجوم» في رسالة لدول المنطقة

خبر: ترامب: سنضرب إيران الليلة.. وطهران تتوعد باستهداف «مصدر أي هجوم» في رسالة لدول المنطقة

بلغ التصعيد بين واشنطن وطهران ذروة جديدة الليلة، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة «ستضرب إيران هذه الليلة»، مضيفاً في رده على سؤال للصحفيين: «لا أعرف من هو قائد إيران. نحن نسحقهم».

طهران: سنستهدف مصدر أي هجوم

وسارعت رئاسة الأركان الإيرانية إلى الرد ببيان شديد اللهجة أكدت فيه أنّ واشنطن تستخدم قواعد في «بعض دول المنطقة» لشن هجماتها على الأراضي الإيرانية رغم التحذيرات، محذرةً: «ليس أمام الجيش الأمريكي المعتدي سوى مغادرة المنطقة، وعلى من يسهّلون العدوان الأمريكي على إيران أن يعلموا أنّ قواتنا المسلحة القوية ستستهدف مصدر أي هجوم أينما كان» — في رسالة تهديد مباشرة للدول المستضيفة للقوات الأمريكية.

يوم دامٍ سبق الإعلان

وجاءت التصريحات تتويجاً ليوم من الضرب المتبادل: فقد نفذ الجيش الأمريكي ليل أمس هجومين على جزيرة لارك الإيرانية قرب مضيق هرمز أسفرا عن مقتل شخصين على الأقل بينهم مدنيون وإصابة اثنين، فردّ الحرس الثوري بقصف قاعدتي الموفق السلطي والملك حسين الجويتين المستخدمتين من القوات الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية اعترضت الدفاعات ثمانية منها، فيما استهدف الجيش الإيراني بعشرات المسيّرات الانقضاضية الجنود والمروحيات الأمريكية في قاعدة المنهاد الجوية بالإمارات.

الاتفاق يترنح

وبهذا المنحدر المتسارع يقف «اتفاق إسلام آباد» — الذي أنهى الحرب بين الطرفين في يونيو الماضي بوساطة باكستانية — على حافة الانهيار الكامل، بعدما تحولت هدنته خلال أيام إلى جولات قصف متبادلة وأعلنت طهران إسقاط مسيّرتين أمريكيتين قرب هرمز خلال 48 ساعة.

الخليج في مرمى العاصفة

ويضع التلويح الإيراني باستهداف «مصدر الهجمات أينما كان» دول المنطقة المستضيفة للقواعد الأمريكية — من الأردن إلى الخليج — في قلب دائرة الخطر المباشر، ما ينذر بتهديد الملاحة وحركة الطيران المدني وأسواق الطاقة إذا نفذت واشنطن ضربتها المعلنة الليلة، وسط ترقب عالمي لساعات مفتوحة على كل الاحتمالات.

مشاركة على: