خبر: بعد استئناف الضربات على إيران.. ترامب يطمئن أسواق النفط: 30 ناقلة تعبر هرمز ليلياً والوضع «ممتاز»
في موازاة التصعيد العسكري المتسارع، حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تهدئة أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً من البيت الأبيض أنّ الملاحة عبر مضيق هرمز «بحالة ممتازة للغاية» رغم استئناف المواجهة المفتوحة مع إيران.
رسالة إلى الأسواق
وقال ترامب في رده على أسئلة الصحفيين: «نحو 30 سفينة تعبر المضيق كل ليلة بمساعدة البحرية الأمريكية، وكميات كبيرة من النفط تتدفق، ولهذا ترون أنّ أسعار النفط لم ترتفع كما كان متوقعاً» — في محاولة واضحة لنزع فتيل الذعر من أهم شريان طاقة في العالم الذي تمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية.
غموض متعمد حول حجم الحرب
وفي المقابل، تجنب الرئيس الأمريكي الإجابة الصريحة عن السؤال الأهم: هل استئناف الضربات على إيران جزء من خطة محدودة أم عودة إلى الحرب الشاملة؟ مكتفياً بالقول إنّ إيران «دولة منهارة»، مستدركاً: «لكن هذا لا يعني أننا لن نضعهم عند حدهم. سنرى ما سيحدث».
قراءة في التوقيت
ويعكس الجمع بين التصعيد العسكري والطمأنة النفطية إدراك واشنطن أنّ أخطر ارتدادات المواجهة اقتصادية بامتياز، إذ يكفي اضطراب واحد كبير في هرمز لإشعال أسعار الخام والشحن والتأمين عالمياً — وهو ما تراهن الإدارة الأمريكية على تحييده عبر المرافقة البحرية للناقلات.
الخليج يراقب بحذر
وتبقى دول الخليج المصدّرة للنفط في قلب المعادلة الحرجة: فاستمرار تدفق صادراتها يصب في استقرار أسواقها ومداخيلها، لكنّ التلويح الإيراني باستهداف «مصدر أي هجوم» يجعل كل منشأة وميناء في مرمى الاحتمالات إذا انزلقت المواجهة نحو الحرب الشاملة التي يلمّح إليها الجميع ولا يعلنها أحد.