خبر: الصحافة اليونانية عن تحالف مكة: 6-7 دول تستعد للانضمام بينها بنغلادش.. «الخرائط تُرسم من جديد»
لم تمر القرارات المؤسسية الأولى لتحالف مكة الدفاعي مرور الكرام في عواصم شرق المتوسط، إذ تصدّر الاجتماع الإسطنبولي عناوين الصحافة اليونانية التي رأت فيه «إعادة رسم لخرائط» المنطقة الأمنية، مع كشفها معلومات لافتة عن طابور الانضمام المقبل.
«6-7 دول على الطريق»
فقد أوردت صحيفة «كابيتال» اليونانية البارزة، نقلاً عن مسؤولين باكستانيين، أنّ الحكومات الثلاث تعمل منذ فترة طويلة على إطار قانوني لانضمام أعضاء جدد، وأنّ «6 إلى 7 دول تفكر جدياً بالانضمام»، متوقعةً «إعلانات متتالية خلال الأيام المقبلة» — ومشيرةً إلى أنّ كواليس أثينا تتداول اسم بنغلادش بين المرشحين الأوائل.
تشريح القوة الثلاثية
من جهتها، حللت «فيلينيوز» مصادر قوة التحالف: السعودية بثقلها الاقتصادي ووزنها الديني-السياسي، وباكستان بقدراتها العسكرية الكبيرة وقوتها النووية، وتركيا بخبرتها الأطلسية وثاني أكبر جيوش الناتو وصناعاتها الدفاعية المتصاعدة — خلاصة الصحيفة: اجتماع الثلاثة معاً يصنع «قوة إقليمية وازنة» ويوسع مدى تركيا الاستراتيجي وهامش حركتها الدبلوماسية.
ماذا أقر البيان المشترك؟
وكان البيان المشترك الصادر عن اجتماع إسطنبول قد أكد التزام الدول الثلاث بالعمل معاً لترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين بمنطق «الملكية الإقليمية»، ودعم مبادرات خفض التصعيد وضبط النفس لحل الأزمات سلمياً، واتخاذ خطوات ترفع فعالية «الردع الجماعي» والقدرة الدفاعية المشتركة، مع توافق على تعميق المأسسة — بأمانة عامة مقرها السعودية يقودها أمين عام باكستاني لثلاث سنوات.
لماذا القلق اليوناني؟
وتقرأ أثينا وحليفتها تل أبيب — الموقعتان للتو على صفقة «درع أخيل» بثلاثة مليارات يورو — في التحالف الوليد قطباً أمنياً إسلامياً صاعداً يعيد توزيع الأثقال من المتوسط إلى المحيط الهندي، خصوصاً إذا توسع نحو عواصم خليجية وآسيوية إضافية كما تشي التسريبات، ليصبح سباق المظلات الدفاعية عنوان المرحلة المقبلة في الإقليم بأسره.