أعنف موجات الصيف.. روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيّرات والصواريخ وتضرب مصانع السلاح والموانئ

أعنف موجات الصيف.. روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيّرات والصواريخ وتضرب مصانع السلاح والموانئ
أعنف موجات الصيف.. روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيّرات والصواريخ وتضرب مصانع السلاح والموانئ

خبر: أعنف موجات الصيف.. روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيّرات والصواريخ وتضرب مصانع السلاح والموانئ

صعّدت روسيا حربها الجوية على أوكرانيا بواحدة من أعنف الموجات منذ أسابيع، إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم ليلي واسع بالأسلحة عالية الدقة والطائرات المسيّرة استهدف البنى العسكرية والطاقية في عمق البلاد، فيما تحدثت كييف عن مئات المسيّرات والصواريخ في سماء البلاد.

ماذا استهدفت موسكو؟

وبحسب البيان الروسي، طالت الضربات منشآت الوقود والطاقة والصناعات العسكرية والموانئ، وعلى رأسها في العاصمة كييف: مصنع «فاير بوينت» لإنتاج صواريخ كروز، ومصنع «أيروبابوفنا» للمسيّرات، ومستودع قاطرات «دارنيتسا» ضمن البنية السككية، إضافة إلى ورشة لإنتاج الزوارق المسيّرة ومحطة نفطية في محيط العاصمة.

أوديسا في مرمى النار

وامتدت الضربات جنوباً إلى مدينة أوديسا ومحيطها، المعقل الحيوي لصادرات أوكرانيا البحرية، في استمرار لاستراتيجية خنق الموانئ التي تتقاطع فيها الأهداف العسكرية مع شريان الاقتصاد الأوكراني.

رسالة التوقيت

وتأتي الموجة العنيفة بالتزامن مع انعقاد قمة منظمة شنغهاي في بشكيك بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولقاءاته المرتقبة مع قادة المنطقة — وبينهم الرئيس أردوغان الساعي لإحياء مسار التسوية — لتبدو الضربات تثبيتاً لأوراق موسكو التفاوضية بلغة النار قبل طاولات الحوار.

حرب استنزاف مزدوجة

ويكرّس تبادل الضربات المتصاعد — الروسية على مصانع السلاح والموانئ، والأوكرانية على المصافي وخطوط الإمداد الروسية — نمط حرب الاستنزاف الصناعي التي باتت تحدد إيقاع الجبهات أكثر من خطوط التماس ذاتها، فيما يدفع المدنيون على الضفتين أثمان شتاءٍ يقترب بمخزونات طاقة منهكة.

مشاركة على: