خبر: رغم وقف النار.. بحرية الاحتلال تهاجم صيادي غزة وتحتجز عشرة منهم إلى ميناء أسدود
جدد الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على أرزاق الغزيين المحاصرين، بهجوم نفذه زورق حربي تابع لبحريته على قوارب الصيد الفلسطينية قبالة شواطئ مدينة غزة، انتهى باحتجاز عشرة صيادين.
تفاصيل الاعتداء
وبحسب بيان اتحاد لجان الصيادين في غزة، فتح الزورق الحربي نيرانه على قوارب الصيادين العاملة قبالة منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي المدينة، قبل أن تحتجز البحرية عشرة صيادين وتقتادهم إلى ميناء أسدود.
ثلاثة إلى جهة مجهولة
وأفاد منسق اتحاد اللجان زكريا بكر بأنّ الاحتلال أفرج لاحقاً عن عدد من المحتجزين، فيما اقتيد ثلاثة صيادين إلى جهة ما تزال مجهولة، وسط مطالبات حقوقية بالكشف الفوري عن مصيرهم والإفراج عنهم — فهم مدنيون طاردهم الاحتلال في مصدر رزقهم الوحيد.
خروقات متواصلة على امتداد القطاع
ولم يقتصر التصعيد على البحر: فقد أصيب فلسطيني بجروح متوسطة بنيران الاحتلال قرب مخيم جباليا شمالي القطاع، فيما طالت المدفعية شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع ومحيط مخيم البريج وجنوبي خان يونس، بقصف كثيف استهدف مناطق سكنية مأهولة.
وقف نار على الورق
وتتواصل هذه الاعتداءات رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 ودعوات الرئيس الأمريكي المعلنة لوقف استهداف القطاع، لتبقى حياة الغزيين — من الصيادين إلى سكان المخيمات — رهينة خروقات يومية توثقها الجهات الفلسطينية والدولية دون أفق للمساءلة، ودون أن تنكسر إرادة أهل القطاع المتمسكين بأرضهم وبحرهم.