من رحم الفقد تولد الحياة: عائلة تركية تحوّل وداع ابنها إلى أمل جديد لثلاثة مرضى

من رحم الفقد تولد الحياة: عائلة تركية تحوّل وداع ابنها إلى أمل جديد لثلاثة مرضى
من رحم الفقد تولد الحياة: عائلة تركية تحوّل وداع ابنها إلى أمل جديد لثلاثة مرضى

خبر: من رحم الفقد تولد الحياة: عائلة تركية تحوّل وداع ابنها إلى أمل جديد لثلاثة مرضى

في أروقة مستشفى فارابي الجامعي بطرابزون، كتبت عائلة تركية مكلومة واحدة من أنبل قصص هذا العام، بتحويلها لحظة الوداع الأصعب إلى ثلاث فرص حياة جديدة.

القصة

بدأت الحكاية بمراجعة الشاب (إ.م) لقسم الطوارئ بشكوى صداع، لتكشف الفحوص نزيفاً دماغياً نُقل على إثره للعناية المركزة، وبعد أربعة أيام من المحاولات أعلن الأطباء وفاته — فكان قرار العائلة الاستثنائي: الموافقة على التبرع بأعضائه.

ثلاث حيوات من قلب الفقد

وخلال ساعات، انطلقت الكليتان إلى مريضين ينتظران في طرابزون، وسافر الكبد إلى مريض في إسطنبول، لتقول رئيسة وحدة العناية المركزة البروفيسورة هوليا أولوصوي: «قرار عائلة واحدة منح حياة جديدة لثلاثة أشخاص كان بعضهم مرتبطاً بالأجهزة منذ سنوات أو على حافة الموت في أي لحظة».

مؤشر يبعث الأمل

واللافت في أرقام المستشفى: ستّ موافقات عائلية على التبرع خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام — وهو كامل ما تحقق في العام الماضي بأشهره الاثني عشر — في مؤشر على تنامي وعي التبرع بالأعضاء الذي يظل شريان الحياة الوحيد لآلاف المرضى على قوائم الانتظار.

رسالة القصة

ويؤكد الأطباء أنّ التبرع بالأعضاء لا يتعارض مع الشرائع ولا ينتقص من كرامة الراحلين، بل يمنح موتهم معنى ممتداً في حياة الآخرين — فكل بطاقة تبرع تُوقّع اليوم قد تكون غداً خبر نجاة لعائلة تنتظر معجزة على باب العناية المركزة.

مشاركة على: