قطر تتحرك على خطَّي النار: وساطة لإعادة مفاوضات هرمز وتنسيق مع تركيا ومصر لإنقاذ اتفاق غزة

قطر تتحرك على خطَّي النار: وساطة لإعادة مفاوضات هرمز وتنسيق مع تركيا ومصر لإنقاذ اتفاق غزة
قطر تتحرك على خطَّي النار: وساطة لإعادة مفاوضات هرمز وتنسيق مع تركيا ومصر لإنقاذ اتفاق غزة

خبر: قطر تتحرك على خطَّي النار: وساطة لإعادة مفاوضات هرمز وتنسيق مع تركيا ومصر لإنقاذ اتفاق غزة

دخلت قطر رسمياً على خط احتواء التصعيد الخطير في مضيق هرمز، معلنةً تحركاً دبلوماسياً مزدوجاً يمتد من أزمة الملاحة الخليجية إلى إنقاذ اتفاق وقف النار المتهاوي في غزة.

«أزمة دولية يجب حلها فوراً»

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة: «أزمة مضيق هرمز يجب أن تُحل بأسرع وقت، فهي أزمة دولية بامتياز، ونعمل مع بقية الوسطاء لضمان العودة إلى المفاوضات» بين واشنطن وطهران، محذراً من أنّ استمرارها «سيلحق الضرر بالجميع».

محور الدوحة-مسقط-إسلام آباد

وكشف الأنصاري عن تنسيق متواصل مع سلطنة عُمان وباكستان حول تدابير خفض التوتر، مشيراً إلى أنّ رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدد خلال زيارته الأخيرة لطهران على أهمية فتح مضيق هرمز وخفض التصعيد — لتكتمل صورة المحور الوسيط الذي هندس «اتفاق إسلام آباد» ويسعى اليوم لإحيائه قبل فوات الأوان.

وعلى جبهة غزة: تنسيق مع أنقرة والقاهرة

وفي الملف الفلسطيني، أكد الأنصاري استمرار العمل المنسق بين قطر ومصر وتركيا لتطبيق اتفاق وقف النار في غزة، مسجلاً بوضوح أنّ إسرائيل «تواصل اعتداءاتها رغم كل التحذيرات» وتتجاهل القانون والمجتمع الدوليين — لكنّ الوسطاء «ماضون بعزم في دفع العملية قدماً».

لماذا التحرك القطري مهم؟

يمثل الإعلان أول تفعيل خليجي منظم لقنوات التهدئة منذ استهداف الناقلتين قبالة عُمان — بينهما ناقلة سعودية — وبعد ساعات من عرض بزشكيان التهدئة المشروط من بشكيك، لتلتقي الخيوط عند فرصة سانحة: عودة الجميع إلى تفاهم إسلام آباد الذي شاركت الدوحة هندسته أصلاً، قبل أن تفرض حرب الناقلات واقعاً لا يمكن الرجوع عنه.

مشاركة على: