قمة أردوغان-بوتين في بشكيك تثمر بشرى الطاقة: مفاعل أكويو الأول يدخل الخدمة قبل نهاية العام

قمة أردوغان-بوتين في بشكيك تثمر بشرى الطاقة: مفاعل أكويو الأول يدخل الخدمة قبل نهاية العام
قمة أردوغان-بوتين في بشكيك تثمر بشرى الطاقة: مفاعل أكويو الأول يدخل الخدمة قبل نهاية العام

خبر: قمة أردوغان-بوتين في بشكيك تثمر بشرى الطاقة: مفاعل أكويو الأول يدخل الخدمة قبل نهاية العام

اختتم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ماراثونه الدبلوماسي في بشكيك بلقائه الأبرز: قمة ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي، حملت بشرى ملموسة طال انتظارها في ملف الطاقة.

البشرى النووية

فرداً على أسئلة الصحفيين عقب اللقاء، أعلن بوتين أنّ الوحدة الأولى من محطة «أكويو» للطاقة النووية — المشروع الروسي-التركي العملاق على ساحل مرسين — ستدخل الخدمة الفعلية بحلول نهاية العام الجاري، ليضع موعداً محدداً لحلم تركيا النووي المتعثر جدوله مراراً.

من تصريحات الزعيمين

وقال بوتين مستهلاً اللقاء: «تركيا أحد شركائنا المميزين في السياسة الخارجية والاقتصاد، واللجنة الحكومية المشتركة تعمل بنشاط. لقد وضعتم هدف تشغيل الوحدة الأولى من أكويو هذا العام — وسيكون ذلك»، لافتاً إلى نحو 7 ملايين سائح روسي زاروا تركيا العام الماضي. فيما أكد أردوغان: «العلاقات التركية-الروسية أفضل من أي وقت. نحن في مرحلة إتمام أكويو وسنقيم الافتتاح معاً — وستكون هناك محطات جديدة بعدها، ولدينا شراكة قوية في الطاقة والزراعة».

ماذا تعني أكويو لتركيا؟

بتشغيل وحدتها الأولى (1200 ميغاواط)، تنضم تركيا رسمياً إلى نادي الدول المنتجة للكهرباء النووية، وعند اكتمال وحداتها الأربع ستغطي المحطة نحو 10% من احتياجات البلاد الكهربائية — خطوة استراتيجية تقلص فاتورة استيراد الطاقة التي تستنزف عشرات المليارات سنوياً، وتحديداً من الغاز الذي تتصدر روسيا مورديه.

ملفات الطاولة الأثقل

وإلى جانب الطاقة، حضرت على طاولة الزعيمين ملفات الساعة: مسار التسوية الأوكرانية الذي تلعب أنقرة فيه دور الوسيط الأول، والتصعيد الأمريكي الإيراني الذي يمس خطوط الطاقة والملاحة الحيوية للبلدين، إلى جانب التعاون التجاري الذي يستهدف الطرفان رفعه إلى 100 مليار دولار.

شراكة تتحدى العواصف

ويؤكد اللقاء — الأول منذ أشهر بين الزعيمين — متانة القناة التركية-الروسية رغم اصطفافات الحرب الأوكرانية المتناقضة، إذ نجح البلدان في عزل شراكات الطاقة والتجارة والسياحة عن عواصف الجيوسياسة، لتبقى أنقرة جسر موسكو الأوثق إلى الأطلسي، وموسكو رافعة أمن الطاقة التركي الأولى.

مشاركة على: