خبر: من إسطنبول إلى لاهاي: وفد محامين أتراك يحمل أدلة إضافية على جرائم الإبادة في غزة
حمل وفد من المحامين الأتراك ملف غزة مجدداً إلى عاصمة العدالة الدولية، منطلقاً من مطار إسطنبول نحو لاهاي لتقديم أدلة إضافية على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في القطاع أمام آليات القضاء الدولي.
«صوت ضمير الإنسانية»
وقال رئيس نقابة إسطنبول الثانية للمحامين ياسين شاملي في بيان الوفد قبيل الإقلاع: «نحمل إلى لاهاي حقوق النساء والأطفال الذين قُتلوا في غزة ومطلب العدالة للمظلومين، بوصفنا صوت ضمير الإنسانية» — مؤكداً أنّ إسرائيل تواصل ارتكاب «الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان».
رغم كل قرارات العالم
وشدد شاملي على أنّ الاعتداءات لم تتوقف رغم اتفاقات وقف النار الموقعة ونداءات الأمم المتحدة وقرارات المحكمة الجنائية الدولية والتدابير الاحترازية لمحكمة العدل الدولية، محذراً: «الإفلات من العقاب يمنح مرتكبي الإبادة الجرأة» — وهو ما تثبته وقائع القصف اليومية رغم «التهدئة».
ملف الثمانين ألفاً
ويستند ملف الوفد إلى معطيات توثق استشهاد نحو 80 ألف إنسان حتى تاريخ إعداده، 75% منهم من النساء والأطفال، إلى جانب توثيق الاستهداف الممنهج لكل مقومات الحياة: «في غزة لا يُقتل البشر فحسب — تُستهدف المستشفيات والمدارس ودور العبادة ومخيمات اللاجئين وطوابير المساعدات والأراضي الزراعية ومستقبل شعب كامل».
تركيا على خط العدالة الدولية
وتنضم مبادرة المحامين إلى الجهد التركي الرسمي والأهلي المتواصل في مسارات محاسبة الاحتلال دولياً، من الانضمام لدعوى الإبادة أمام محكمة العدل إلى ملفات الجنائية الدولية — إيماناً بأنّ توثيق اليوم هو محاكمة الغد، وأنّ عدالة متأخرة خير من إفلات دائم.