طائرات بلا قمرة قيادة تدخل الخدمة التجارية في أمريكا والبرازيل.. هل تبدأ نهاية عصر الطيار؟

طائرات بلا قمرة قيادة تدخل الخدمة التجارية في أمريكا والبرازيل.. هل تبدأ نهاية عصر الطيار؟
طائرات بلا قمرة قيادة تدخل الخدمة التجارية في أمريكا والبرازيل.. هل تبدأ نهاية عصر الطيار؟

خبر: طائرات بلا قمرة قيادة تدخل الخدمة التجارية في أمريكا والبرازيل.. هل تبدأ نهاية عصر الطيار؟

دخلت الطائرات ذاتية القيادة مرحلة التشغيل التجاري الفعلي، بعدما حصلت طائرات كهربائية بلا قمرة قيادة على تراخيصها وبدأت مهامها في الولايات المتحدة والبرازيل، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.

وتتولى هذه الطائرات في باكورة عملها المهام الزراعية الشاقة والخطرة — وفي مقدمتها الرش — إذ تحلق على ارتفاعات منخفضة يعجز عنها الطيارون البشر، ما يحدّ من انجراف المبيدات مع الرياح ويرفع الكفاءة ويخفض التكاليف بشكل ملموس.

وخلافاً لأنظمة الطيار الآلي التقليدية التي تكتفي بمساندة الطيار أثناء الرحلة، تدير الأنظمة الجديدة الرحلةَ كاملة من الإقلاع حتى الهبوط دون تدخل بشري: تعالج بيانات المستشعرات بخوارزميات متقدمة، وترسم مساراتها ذاتياً بعد مسح العوائق من خطوط كهرباء وأشجار وتضاريس — بل تهبط من تلقائها عند نفاد المبيد أو الوقود لتستكمل مهمتها من النقطة ذاتها بعد التزود، بما يتيح لمشغّل أرضي واحد إدارة عمليات جوية متعددة.

ويقول المطورون إنّ التقنية ستسد العجز العالمي في الطيارين وتقلص كلفة التشغيل والحوادث الناجمة عن الخطأ البشري، وإنّ الوجهة النهائية بعد الزراعة واللوجستيات هي النقل الإقليمي للركاب.

في المقابل، تعتبر نقابات الطيارين إخراج العنصر البشري من قمرة القيادة كلياً «خطراً أمنياً كبيراً»، فيما يلفت ممثلو الطيران الزراعي إلى صعوبة رصد هذه الطائرات الصغيرة في الأجواء — لتبقى المعادلة بين وعود الأتمتة وهواجس السلامة مفتوحةً على نقاش عالمي طويل.

مشاركة على: