خبر: تصادم سيليفري: توقيف 9 من طاقم «ألسو» على ظهر السفينة وتقرير خبراء أولي يحدد المحالين للقضاء ظهراً
دخل التحقيق القضائي في تصادم السفينتين قبالة سواحل سيليفري غربي إسطنبول مرحلة حاسمة، بإخضاع 9 من أصل 10 من العاملين على متن السفينة «ألسو» لإجراءات «الاشتباه»، باستثناء الطاهي وحده، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.
وبعد أخذ إفاداتهم على ظهر السفينة، أُبقي المشتبه بهم التسعة قيد الحفظ على متنها بحراسة عناصر الجندرما — مراعاةً لاستمرار التحقيقين القضائي والإداري ولاعتبارات سلامة السفينة.
وكلفت النيابة العامة هيئة خبراء بتحديد مسؤوليات أطراف الحادثة، على أن تسلّم تقريرها الأولي في موعد أقصاه ظهر اليوم — وبناءً عليه يتحدد المشتبه بهم الذين سيُساقون إلى قصر العدل ويمثلون أمام النيابة.
ميدانياً، تواصلت عمليات البحث عن البحارة العشرة المفقودين من طاقم السفينة الغارقة طوال الليل: 18 قطعة بحرية و5 مروحيات ومسيّرتان وطائرة، إلى جانب سفينة تابعة للقوات البحرية متخصصة بالبحث تحت الماء، بمشاركة خفر السواحل وسلامة السواحل وآفاد والهلال الأحمر.
وتتابع غرفة أزمات شكلتها إدارة الكوارث في سيليفري المستجدات لحظياً، فيما يجري إطلاع عائلات المفقودين المرابطة قرب موقع البحث على التطورات أولاً بأول بتنسيق من القائمقامية.
وكانت تسجيلات اللاسلكي قد وثقت تحذيراً أخيراً من قبطان السفينة الأخرى لـ«ألسو» بالقول «قلت لك انعطفي إلى اليسار» قبيل التصادم الذي أغرق السفينة الثانية خلال دقائق بطاقمها.