خبر: فرنسا تسجل أحر صيف منذ بدء الرصد عام 1900.. وألمانيا تتوقع تجاوز وفيات الحر 16 ألفاً
أعلنت وزارة التحول البيئي الفرنسية أن صيف عام 2026 سُجل الأكثر حرارة في تاريخ البلاد منذ بدء الرصد المناخي عام 1900، في مؤشر جديد على تفاقم أزمة المناخ في القارة الأوروبية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عربية.
ونقلت صحيفة «لو فيغارو» عن وزيرة التحول البيئي مونيك باربييه أن هذا الصيف — بموجات حره الاستثنائية وجفافه الحاد وحرائق غاباته الواسعة — «سيخلد في التاريخ» كأحد أشد الفصول تأثيراً على البيئة الفرنسية.
وحذرت رئيسة هيئة الأرصاد الفرنسية «ميتيو فرانس» فيرجيني شوارتز من أن تسجيل مثل هذه الدرجات كان «شبه مستحيل لولا ظاهرة التغير المناخي»، موضحة أن متوسط حرارة الصيف تجاوز معدلات حقبة ما قبل الصناعة بفارق يصل إلى 5 درجات مئوية.
والصورة تتكرر شرقاً: فقد قدّر معهد «روبرت كوخ» التابع لوزارة الصحة الألمانية الوفيات المرتبطة بالحر في ألمانيا حتى 3 سبتمبر بنحو 16,300 حالة — الرقم الأعلى منذ 2016 تقريباً — وكانت الفئة الأكبر بين الضحايا (نحو 8,200) ممن تجاوزوا 85 عاماً، وفق الرصد الأسبوعي الذي يجريه المعهد بالتوازي مع مكتب الإحصاء الاتحادي.
وتكتمل بذلك خريطة صيف أوروبي قاسٍ وثّقناه تباعاً: 2,935 وفاة زائدة في بلجيكا وذروة يومية بـ641 وفاة — أرقام تحمل رسالة عملية واحدة للجالية العربية من باريس إلى برلين: موجات الحر باتت واقعاً سنوياً يستوجب خطة منزلية للترطيب والتبريد، وعناية خاصة بكبار السن الذين يدفعون الثمن الأكبر.