خبر: ترامب: كانوا على بعد أسبوعين من القنبلة.. وكاميرات قوة الفضاء «تقرأ بطاقات الأسماء» فوق منشآت إيران
قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روايته الأوسع للحرب المفتوحة مع إيران، في مقابلة مع قناة GB News البريطانية، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
وقال ترامب إن الحملة تستهدف منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً: «لم يكن يفصلهم عن السلاح سوى أسبوعين، ربما أربعة — وضربناهم بالقاذفات».
وحول ما تبقى من البرنامج، ذكّر بتدمير ثلاث منشآت نووية «بالكامل حتى الأرض»، مستدركاً: «قد يكون جبل الفأس (بيكاكس ماونتن) باقياً» — قبل أن يكشف ورقة المراقبة: «لدينا قوة الفضاء التي أسستها في ولايتي الأولى — فعالة للغاية. كاميراتنا مثبتة على كل نقطة مهمة في المنشآت الثلاث، وعلى جبل الفأس أيضاً. نعرف كل من يدخل ويخرج — بل نقرأ أسماءهم: حرفياً يمكنكم قراءة بطاقات التعريف من الفضاء. أتصدقون ذلك؟».
وفي رده على سؤال عن صعوبة كسب تأييد الأمريكيين للحرب، خاطب ترامب جمهور القناة البريطانية بمنطق الحماية: «أحمي بلدكم أنتم أيضاً من هذا التهديد؛ فلو امتلكت إيران سلاحاً نووياً، لكان استخدامه في أوروبا — التي تبلغها صواريخهم — أرجح كثيراً من أمريكا البعيدة عن مداها. أنقذكم من مشكلة كبرى، فهم كانوا سيستخدمونها حتماً».
وكرر ترامب، الذي عنونت الصحيفة مقابلته بقوله إن «اقتصاد إيران ينهار»، انتقاداته لسلفه باراك أوباما وسياساته تجاه طهران.
وتضاف المقابلة إلى سجل يوم مشحون وثقناه أولاً بأول: من تلويح نتنياهو بإسقاط النظام، إلى «كل الخيارات» على لسان فانس، فردود طهران بـ«أشهر عصيبة» — فيما تبقى عواصم الخليج المعنية الأولى بمآلات مواجهة تجاور ممراتها الحيوية.