فايننشال تايمز: مسقط والدوحة تصوغان إطار تفاوض جديداً بين طهران وواشنطن.. وأمريكا ترفض «الترتيبات الجزئية» لهرمز

فايننشال تايمز: مسقط والدوحة تصوغان إطار تفاوض جديداً بين طهران وواشنطن.. وأمريكا ترفض «الترتيبات الجزئية» لهرمز
فايننشال تايمز: مسقط والدوحة تصوغان إطار تفاوض جديداً بين طهران وواشنطن.. وأمريكا ترفض «الترتيبات الجزئية» لهرمز

خبر: فايننشال تايمز: مسقط والدوحة تصوغان إطار تفاوض جديداً بين طهران وواشنطن.. وأمريكا ترفض «الترتيبات الجزئية» لهرمز

فتحت صحيفة فايننشال تايمز نافذة على الغرف الخلفية للأزمة الأمريكية-الإيرانية: وسطاء إقليميون — في مقدمتهم سلطنة عمان وقطر — يكثفون العمل على صياغة إطار مفاوضات جديد يعيد الطرفين إلى الطاولة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عربية.

وبحسب المصادر الدبلوماسية للصحيفة، حافظ الوسطاء على القنوات الخلفية مفتوحةً بعد تعثر التواصل المباشر — فيما تتركز الجهود الأخيرة بين طهران ومسقط على ترتيب مؤقت ومحدود ينظم حركة الملاحة والشحن التجاري عبر مضيق هرمز، على أمل أن يمهد للعودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو الماضي («مذكرة إسلام آباد»).

غير أن العقدة الأمريكية حاضرة: فقد أبلغت واشنطن الوسطاء رفضها أي ترتيبات جزئية، مشترطةً فتح المضيق بالكامل أمام الملاحة الدولية دون قيود — بمعزل عن نتائج محادثات طهران ومسقط — في موقف وصفه مطلعون بأنه «نقل للمرمى وتغيير للقواعد». وتشير المصادر إلى أن طهران بدورها صلّبت موقفها.

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، رفعت طهران رسائل الصمود الاقتصادي: وزير النفط محسن باك نجاد زعم أن صادرات الخام الإيرانية «لم تتوقف ولو ساعة واحدة» واستمرت «دون انقطاع» منذ 28 فبراير وحتى وقف إطلاق النار المؤقت — رغم الحصار البحري الأمريكي واستهداف جزيرة خرج، شريان التصدير الأول، بأكثر من 550 ضربة وفق قوله لوكالة إرنا.

وتلتقي هذه الخيوط عند حقيقة واحدة تعنينا خليجياً: مفاتيح خفض التصعيد باتت عملياً في أيدي عواصم المنطقة — مسقط والدوحة تحديداً — وما بين شرط واشنطن «الفتح الكامل» وإصرار طهران، يمر خيط الوساطة الدقيق فوق مياه هرمز مباشرة.

مشاركة على: