من سفارة باكستان في أنقرة: وزير الدفاع التركي يصف اتفاق مكة الثلاثي بوصف لافت.. ويكشف ما يجمع الدول الثلاث

من سفارة باكستان في أنقرة: وزير الدفاع التركي يصف اتفاق مكة الثلاثي بوصف لافت.. ويكشف ما يجمع الدول الثلاث
من سفارة باكستان في أنقرة: وزير الدفاع التركي يصف اتفاق مكة الثلاثي بوصف لافت.. ويكشف ما يجمع الدول الثلاث

خبر: من سفارة باكستان في أنقرة: وزير الدفاع التركي يصف اتفاق مكة الثلاثي بوصف لافت.. ويكشف ما يجمع الدول الثلاث

في حفل دبلوماسي بالعاصمة أنقرة، حدد وزير الدفاع الوطني التركي ياشار غولر موقع اتفاقية مكة الثلاثية في الاستراتيجية التركية، واصفاً إياها بوصف يعكس ثقلها في حسابات أنقرة، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.

وجاءت التصريحات خلال حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة باكستان في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني» — بحضور وزير الدفاع غولر، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بايراكتار أوغلو، وقائد القوات البحرية الأميرال أرجومنت تاتلي أوغلو، وقائد القوات البرية الفريق أول متين توكل، وقائد القوات الجوية الفريق أول رأفت دالكيران، والسفير الباكستاني في أنقرة يوسف جنيد.

وقال غولر عن الاتفاقية التي وقّعتها تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة: «ننظر إلى اتفاقية الدفاع المشترك الموقّعة في مكة بين تركيا وباكستان والسعودية بوصفها خطوة تاريخية تعزز الروابط العريقة والثقة المتبادلة بين الدول الشقيقة الثلاث على أرضية استراتيجية».

وتناول الوزير عمق العلاقة التركية-الباكستانية قائلاً إنها تقوم على «ذاكرة تاريخية مشتركة، وروابط أخوّة عريقة، وثقة متبادلة لا تتزعزع» — مضيفاً: «وقفت أمّتانا عبر التاريخ إلى جانب بعضهما في الفرح والحزن، وقدّمتا في الأوقات الصعبة أجمل الأمثلة على الصداقة والأخوّة بما أظهرتاه من تضامن. باكستان بالنسبة لنا أبعد من كونها دولة صديقة — إنها جزء لا يتجزأ من جغرافيا القلب، وشريك استراتيجي نتشارك معه المُثل والقيم ذاتها».

وأوضح غولر أن هذه الأخوّة «تحولت اليوم إلى تعاون متعدد الأبعاد يزداد عمقاً يوماً بعد يوم في مجالات الدبلوماسية والدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا» — مؤكداً أن «تعاوننا الوثيق في المجال العسكري يشكل أحد أقوى مجالات هذه الشراكة الاستراتيجية».

وأضاف: «نشعر برضا كبير عن المستوى الرفيع الذي بلغناه بفضل أنشطة التدريب المشترك والمناورات بين قواتنا المسلحة، وبرامج تبادل الأفراد، وتقاسم الخبرات المتبادل — وعن تضامننا المتنامي باطراد في هذا الإطار».

وتكتمل بهذه التصريحات صورة التحالف الثلاثي الذي وثقنا تحليلاته الدولية سابقاً — حيث ترى قراءات أوروبية أن اتفاق مكة يؤسس بنية أمنية جديدة في البحر الأحمر، بدور تركي محوري يستند إلى القدرات البحرية والصناعات الدفاعية.

مشاركة على: