بينيت يعلن «حملة» على قطر ويصفها بالعدو.. ويكشف الدول التي يريد التحشيد معها ضد الدوحة

بينيت يعلن «حملة» على قطر ويصفها بالعدو.. ويكشف الدول التي يريد التحشيد معها ضد الدوحة
بينيت يعلن «حملة» على قطر ويصفها بالعدو.. ويكشف الدول التي يريد التحشيد معها ضد الدوحة

خبر: بينيت يعلن «حملة» على قطر ويصفها بالعدو.. ويكشف الدول التي يريد التحشيد معها ضد الدوحة

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت — المرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة — يعلن صراحةً عن «حملة» يريد شنّها على دولة خليجية، ويحدد شركاءه المفترضين فيها بالاسم، بحسب ما أوردته صحيفة عربي21.

فقد شنّ بينيت هجوماً حاداً ضد قطر في مقابلة صحفية، داعياً إلى جمع معلومات استخباراتية عنها والتحشيد ضدها عبر وسائل الرأي العام.

وقال حرفياً: «لا أتحدث عن قصف قطر غداً، بل عن جمع المعلومات الاستخباراتية. إنها عدو، ويجب أن نبدأ العمل في هذا الإطار ضدها».

شكل الحملة وشركاؤها: أوضح بينيت طبيعة ما يدعو إليه قائلاً: «نشنّ حملة ليست بالضرورة حملة حرب، بل حملة توعية عامة واقتصادية ودبلوماسية، ونتعاون مع حلفائنا في المنطقة — السعودية والإمارات ومصر وغيرها — للضغط على قطر».

وهي صياغة تضع ثلاث دول عربية بالاسم في موقع الشريك المفترض لحملة ضد دولة خليجية أخرى، وهو ما يمنح التصريحات ثقلاً يتجاوز حدود الخطاب الانتخابي الداخلي.

مقارنته بإيران: زعم بينيت أن «إيران على الأقل تقول علناً نريد تدمير إسرائيل، ولذلك من السهل أن نفهمها، أما هؤلاء ومعهم قناة الجزيرة فهم يقتلوننا وهذا هو الأمر الخطير».

وتابع: «قطر تريد تدمير إسرائيل لكنها تفعل ذلك بطريقة أكثر مكراً وذكاءً وفتكاً. إنه عدو يضعفنا بطريقة ذكية جداً ويضعفنا بشكل لا يصدق».

وأضاف مستغرباً حجم ما ينسبه للدوحة: «قطر في نهاية المطاف، دولة صغيرة، يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة، ومع ذلك تلحق دماراً هائلاً بإسرائيل».

الموقف القطري: ليست هذه المرة الأولى التي يوجّه فيها بينيت اتهامات للدوحة، إذ سبق أن اتهمها بتمويل حركة حماس والتأثير على الرأي العام الغربي — وهي تصريحات رفضتها قطر واعتبرتها «حملة تضليل لأغراض سياسية» بمناسبة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق أوسع من التوتر الذي تتابعه صفحاتنا، بعد الهجمات التي طالت الأراضي القطرية خلال التصعيد الأخير، ورد الدوحة الرسمي المستند إلى وثائق قدّمتها للأمم المتحدة — إلى جانب الموقف التركي الذي أعلنه الرئيس رجب طيب أردوغان في اتصاله الأخير مع رئيس الإمارات، مؤكداً أن أنقرة «لا تقرّ إطلاقاً الهجمات الموجهة ضد الدول الشقيقة في المنطقة».

مشاركة على: