خبر: واشنطن توافق على صفقات تسليح جديدة لدول خليجية والعراق
حزمة موافقات أمريكية جديدة على صفقات تسليح تخصّ ثلاث دول في المنطقة، تتزامن مع أسبوع صاعد في أسواق النفط، بحسب ما أوردته بي بي سي عربي.
فقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات بيع عسكرية محتملة للسعودية والعراق، تشمل ذخائر ومحركات وطائرات هليكوبتر — في أحدث صفقات التسليح الأمريكية مع البلدين.
السعودية: صفقتان بـ5.75 مليار دولار
قالت الوزارة يوم الجمعة إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع «ذخائر الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى» (JDAM-ER) إلى السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ خمسة مليارات دولار، على أن تكون شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي فيها.
كما وافقت على صفقة محتملة أخرى لبيع محركات من طراز «إيه.جي.تي 1500» إلى السعودية بقيمة تقديرية تبلغ 750 مليون دولار، وستكون شركة هانيويل المتعاقد الرئيسي فيها. وبذلك تصل القيمة التقديرية للصفقتين إلى 5.75 مليار دولار.
وتُستخدم «ذخائر الهجوم المباشر المشترك» لتحويل القنابل غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة التوجيه، فيما تتيح النسخة واسعة المدى منها إصابة أهداف من مسافات أبعد.
العراق: هليكوبتر بـ150 مليوناً بعد صفقة 800 مليون
قالت الوزارة إنها وافقت على بيع محتمل لطائرات هليكوبتر من طراز «بيل 412 إي.بي.إكس» ومعدات ذات صلة إلى العراق بقيمة 150 مليون دولار، على أن تكون شركة بيل تكسترون المتعاقد الرئيسي.
وتأتي هذه الموافقة بعد أيام من إعلان واشنطن موافقتها على صفقة عسكرية محتملة أوسع للعراق بقيمة تقدر بنحو 800 مليون دولار — تشمل طائرات هليكوبتر من طرازي «بيل 412 إي.بي.إكس» و«بيل 407 إم»، إلى جانب أسلحة وأجهزة استشعار ومعدات ودعم فني ولوجستي. وقالت واشنطن إن الصفقة الأوسع تهدف إلى تعزيز قدرات العراق في النقل الجوي والاستطلاع واستهداف الأهداف الأرضية.
عُمان: صيانة إف-16
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أيضاً أنها وافقت على توفير محتمل لخدمات صيانة طائرات «إف-16» وغيرها من العتاد ذي الصلة لسلطنة عُمان، بتكلفة تقديرية تبلغ 188 مليون دولار.
ليست عقوداً نهائية: لا تعني موافقة وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقات أُبرمت بصورة نهائية، إذ تمثل خطوة ضمن مسار المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية — ويمكن أن تتغير القيمة النهائية والمعدات المشمولة قبل توقيع العقود.
النفط ينهي الأسبوع مرتفعاً
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة لتنهي الأسبوع على مكاسب كبيرة، بعد تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشهر السابع من الصراع، في وقت لا تزال فيه حركة ناقلات النفط عبر الشرق الأوسط تواجه اضطرابات.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 92.68 دولاراً للبرميل بارتفاع 76 سنتاً (0.8 بالمئة)، فيما أنهت عقود خام غرب تكساس الوسيط التداولات عند 91.48 دولاراً بزيادة 18 سنتاً (0.2 بالمئة). وعلى مدار الأسبوع، ارتفع برنت 7.6 بالمئة، بينما سجّل الخام الأمريكي مكاسب قاربت 10 بالمئة.
وأسهم ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب زيادة أكبر في أسعار الوقود، في دفع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض الحكومي إلى الارتفاع في أنحاء العالم — ما عزز المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي ما لم تتراجع الضغوط على أسواق الطاقة.
هرمز: أربع سفن بدل خمس عشرة
رغم قول الحكومة الأمريكية إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط عادت خلال الأسابيع الأخيرة إلى مستويات قريبة من المعتاد، يشير محللون وبيانات تتبع الناقلات إلى أن حركة الشحن لا تزال تواجه اضطرابات كبيرة.
وأظهرت بيانات شحن أولية أن أربع سفن لنقل السلع عبرت مضيق هرمز يوم الخميس — وهو عدد يقل بكثير عن متوسط الأيام العشرة السابقة البالغ نحو خمس عشرة سفينة.