الدرك التركي ينقذ شاباً علق قرب نفق تيتوس الأثري

الدرك التركي ينقذ شاباً علق قرب نفق تيتوس الأثري
الدرك التركي ينقذ شاباً علق قرب نفق تيتوس الأثري

خبر: الدرك التركي ينقذ شاباً علق قرب نفق تيتوس الأثري

هاتف نُسي في السيارة، ويومان في نفق رومانيّ عمره قرابة ألفَي عام. هكذا تحوّلت زيارة إلى موقع أثري في هطاي إلى عملية بحث — انتهت بالسلامة. هذا ما أوردته صحيفة «حرييت» التركية.

ما الذي حدث؟ توجّه شاب في الثامنة والعشرين من عمره، وهو من سكان حي كابي صويو بقضاء سمنداغ في ولاية هطاي، بسيارته إلى محيط نفق تيتوس التاريخي.

وأثناء وجوده هناك فقد توازنه وسقط.

والتفصيل الذي ضاعف المشكلة: كان قد نسي هاتفه في السيارة. فبقي عالقاً في النفق يومين كاملين دون وسيلة اتصال.

وكيف عُثر عليه؟ حين انقطعت أخباره عن أسرته، بدأت فرق الدرك عمليات بحث. وعقب عمل الفرق أُنقذ الشاب وسُلّم إلى الطواقم الطبية.

وما حالته؟ بعد التدخل الأولي نُقل إلى المستشفى على سبيل الاحتياط، وحالته الصحية جيدة.

وما هو نفق تيتوس؟ هو نفق مائي أثري في منطقة سلوقية بييرية بقضاء سمنداغ، حُفر في الصخر في القرن الأول الميلادي، ويحمل اسمَي الإمبراطورَين الرومانيَّين فسبازيان وتيتوس المنقوشَين عند مدخله. وقد حُفر لتحويل مياه السيول بعيداً عن ميناء المدينة القديم، وهو اليوم موقع زيارة.

⚠️ ما حدود هذا الخبر؟ ثلاثة قيود: لم يُذكر كيف قضى الشاب اليومين ولا ما إذا كان مصاباً حين عُثر عليه؛ ولم يُوضَّح الموقع الدقيق للسقوط داخل الموقع الأثري أو في محيطه؛ ولم يرد بيان رسمي عن مدة عملية البحث أو حجمها. والاسم لم يُذكر في المصدر إلا بالأحرف الأولى، ونحن لا ننشر هويّات.

وما الدرس العملي؟ ثلاث نقاط تخصّ كل من يزور مواقع أثرية أو طبيعية في تركيا وغيرها.

الأولى أن الهاتف في السيارة لا ينفع أحداً. فالفارق بين ساعة وبين يومين هنا لم يكن في شدّة الإصابة بل في إمكانية طلب النجدة. والمواقع الأثرية المفتوحة غالباً بلا حراسة دائمة ولا مارّة، ولا يعوّض عنها قرب الموقع من الطريق.

والثانية أن ما أنقذه فعلياً هو انقطاع أخباره عن أسرته. أي أن إخبار أحدهم بالوجهة والوقت المتوقع للعودة ليس تفصيلاً زائداً بل هو آلية الإنذار الوحيدة حين يتعذّر الاتصال.

والثالثة أن تضاريس هذه المواقع خادعة: نفق تيتوس ممرّ محفور بين جدران صخرية شديدة الانحدار، ومسار المشي فيه يبدو مستوياً بينما حوافه ليست كذلك. ومن يزور هطاي — وهي وجهة يقصدها زوار من الخليج للمطبخ والآثار — يحتاج أن يعرف أن «موقع سياحي» لا تعني «ممرّاً آمناً في كل اتجاه».

مشاركة على: