خبر: وزير التعليم الفلسطيني يفتتح العام الدراسي في بتّير
افتُتح العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية المحتلة من مدرسة بنات بتّير الثانوية في محافظة بيت لحم، حيث تحدّث وزير التعليم الفلسطيني برهم في الحفل. المصدر «تي آر تي هبر» نقلاً عن وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية.
وقال الوزير إن حضوره جاء ليؤكّد رسالة مفادها أن نشاط التعليم لدى الشعب الفلسطيني سيستمرّ رغم كل الصعوبات، وأن الفلسطينيين يواصلون تمسّكهم بالحقّ في التعليم رغم الظروف القاسية.
ومدارس فقدت مبانيها
لفت الوزير إلى أن بعض المدارس في المنطقة هُدمت، وقال إن العملية التعليمية ستتواصل في مدارس أخرى، وفي مقدّمتها ما يُسمّى «مدارس التحدّي» — وهي مدارس فُتحت في المناطق النائية والبدوية لتلبية احتياجات طلبة التعليم الأساسي، وهُدم بعضها أيضاً.
وقال: «نحن هنا وسنبقى؛ فلسطين للفلسطينيين».
والتفصيلة التي تستحقّ الوقوف
قال محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا إن الحياة والتعليم يتواصلان في فلسطين رغم الصعوبات، وإنه يأمل أن تستمرّ الدروس بانتظام للطلبة والكوادر التعليمية. وأضاف: «الصعوبات والاحتياجات كثيرة جداً، لكن مواجهتها تتطلّب مزيداً من التعليم وتطوير العملية التعليمية».
ثمّ ذكر ما يستحقّ التوقّف: أن إدراج بتّير عام 2014 على «قائمة التراث العالمي المهدَّد بالخطر» التابعة للجنة التراث العالمي في اليونسكو، بوصفها فلسطينية، أسهم في حماية النسيج الثقافي والطبيعي للمنطقة، وفي منع مرور جدار الفصل الإسرائيلي من وسط هذه المنطقة التاريخية.
ولماذا هذه التفصيلة مهمّة؟ لأنها حالة نادرة يُنسَب فيها إلى إدراج على قائمة تراثية أثرٌ مادّي على الأرض — لا اعتراف رمزي فحسب. وأكثر ما يُقال عن قوائم التراث يتعلّق بالقيمة والاعتراف؛ وهنا يُقال إنها غيّرت مسار جدار.
⚠️ وننسب هذا التقدير إلى قائله — محافظ بيت لحم — ولا يتضمّن التقرير ما يؤكّده من جهة مستقلّة.
والسياق الذي يبدأ فيه العام الدراسي
يقول التقرير إن العام الدراسي يبدأ في فترة تزايدت فيها هجمات الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين على المناطق الريفية والتجمّعات البدوية، وكذلك على المدارس والمؤسسات التعليمية.
وفي اليوم الأول من العام الدراسي 2026–2027، اقتحم الجيش الإسرائيلي ساحتَي مدرستين في الضفة الغربية المحتلة.
وفي القدس الشرقية: تعليقٌ سببه تصريح لا قرار تربوي
أعلنت المدارس الفلسطينية الخاصة في القدس الشرقية المحتلة أنها لن تبدأ العام الدراسي حتى إشعار ثانٍ، احتجاجاً على الضغوط الإسرائيلية.
والسبب المعلَن دقيق ويستحقّ النقل حرفياً: بسبب عدم منح إسرائيل تصاريح دخول للكوادر، لم تبلغ الاستعدادات في المدارس مستوى كافياً من حيث الصحة والنظافة والأمن. وجاء في البيان أن القرار هو تعليق التعليم حتى تُجدَّد تصاريح دخول جميع المعلّمين والعاملين على نحو كامل.
ولاحظ ما يعنيه ذلك: المدارس لم تُغلَق لنقص في المباني ولا في المناهج ولا في الطلبة — بل لأن مَن يُدير المبنى ويُنظّفه ويحرسه ويُدرّس فيه لا يستطيع الوصول إليه. والعائق هنا ورقة تصريح.
والأرقام
- 846,289 طالباً وطالبة كان مقرّراً أن يبدأوا الدراسة في اليوم الأول في الضفة الغربية
- 2,537 مدرسة في فلسطين إجمالاً — تشمل الحكومية والخاصة ومدارس وكالة «أونروا»
وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلّتان — بحسب التقرير — اقتحامات وهجمات مكثّفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
⚠️ حدود الخبر
الأول: لم يرد عدد المدارس المهدومة ولا أسماؤها ولا عدد الطلبة المتأثّرين بها.
والثاني: لم يرد عدد مدارس القدس الشرقية المشمولة بقرار التعليق ولا عدد طلبتها.
والثالث: لم يرد تعليق إسرائيلي على مسألة التصاريح ولا على اقتحام ساحتَي المدرستين.
وما نتابعه: هل تُجدَّد التصاريح فيبدأ العام الدراسي في القدس · وهل تُعاد المدارس المهدومة · وكم من الـ846 ألفاً التحق فعلاً.