قاليباف يردّ على وزير الخزانة الأمريكي بشأن أسعار النفط

قاليباف يردّ على وزير الخزانة الأمريكي بشأن أسعار النفط
قاليباف يردّ على وزير الخزانة الأمريكي بشأن أسعار النفط

خبر: قاليباف يردّ على وزير الخزانة الأمريكي بشأن أسعار النفط

وجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف رسالة إلى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ردّاً على تصريحاته بشأن انخفاض أسعار النفط مستقبلاً. المصدر «آر تي» بالعربية.

ما قاله وزير الخزانة أولاً

كان بيسنت قد أشار إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 40 و50 دولاراً للبرميلفي حال انتهاء الصراع وعودة كميات كبيرة من النفط إلى التدفّق نحو الأسواق العالمية.

⚠️⚠️ والشرط هنا هو نصف الخبر

هذا ليس توقّعاً لسعر اليوم، بل وصفٌ لسيناريو بعد الحرب. فالرقم معلَّق صراحةً على «انتهاء الصراع» — وهو ما لم يقع.

ولتقدير المسافة: سجّلنا في هذا الملفّ سعر برنت عند 96.28 دولاراً في آخر إغلاق أوردناه.

فما يجري الحديث عنه انخفاضٌ إلى ما دون النصفمشروطاً بنهايةٍ لم تحصل. ومن يقرأ «40 إلى 50 دولاراً» على أنه تقدير للأسعار القادمة قريباً يُسقط الشرط الذي قيلت فيه.

وما ردّ به قاليباف

نشر قاليباف على منصّة «إكس» صورة تُظهر وزير الخزانة الأمريكي «يمتطي» صاروخاً، مرفقةً بعبارة: «إلى الأعلى.. عمليات الإحماء قبل الإقلاع» — في إشارة إلى توقّعه أن الاقتصاد والأسواق الأمريكية قد تواجه مرحلة أكثر صعوبة.

وسلّط في منشوره الضوء على أسعار الديزل، وسوق سندات الخزانة الأمريكية، والإنفاق وخدمة الدين، ووضع الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.

ويرى — بحسب التقرير — أن السيناريو المتفائل بشأن انخفاض أسعار الطاقة يتجاهل ضغوطاً تواجه الاقتصاد الأمريكي، خصوصاً ارتفاع تكاليف الطاقة وخدمة الدين الحكومي وتذبذب الأسواق المالية.

⚖️ ونضع هذا في مرتبته

ما صدر عن قاليباف منشور على منصّة تواصل مرفق بصورة ساخرة.

وليس بياناً اقتصادياً، ولا تقديراً صادراً عن مصرف مركزي، ولا قراراً برلمانياً. ولم يرد فيه رقم واحد — بل أسماء ملفّات يرى أنها مصادر ضغط.

ولا يقلّل ذلك من موقعه — فهو رئيس مجلس الشورى — لكنه يحدّد نوع الكلام: موقف سياسي معلَن في سجال عامّ، لا تحليل مسنَد ببيانات.

🔑 وجبهة ثانية يسمّيها أحد الطرفين

يورد التقرير أن قاليباف كان قد حذّر من مخطّط «يجمع بين الحرب الاقتصادية وحرب الإدراك» بالتزامن مع التصعيد العسكري.

وهذا يستحقّ التسجيل: فالسجال حول أسعار النفط وسندات الخزانة ليس حديثاً اقتصادياً على هامش المواجهة عند هذا الطرف، بل جبهة يصفها بأنها جزء منها.

ونحن ننقل هذا التوصيف منسوباً — فهو وصف طرفٍ لما يجري، لا تصنيفاً محايداً.

🆕 وفاعل جديد يدخل الصورة

يذكر التقرير أيضاً أن قاليباف أكّد أن إيران ترحّب بفكرة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة.

⚠️ ولم يرد شرح لهذه الفكرة: لا مضمونها، ولا من طرحها ومتى، ولا بيان صيني بشأنها، ولا موقف من دول المنطقة. فما لدينا ترحيب إيراني بفكرة لم تُعرَض علينا.

وموقفه من قواعد المواجهة

وكان قاليباف قد أكّد أن على واشنطن أن تدرك أن «قواعد اللعبة قد تغيّرت»، محذّراً من أن أيّ اعتداء على مصالح إيران أو أمنها سيُقابَل بردّ «أسرع وأشدّ إيلاماً».

💰 وليست نصيحة مالية

ما ورد أعلاه تصريحات مسؤولَين عن أسعار وأسواق. وهو ليس توصية بأيّ قرار استثماري، ولا يتضمّن — ولا يتضمّن مصدره — تقديراً صادراً عن جهة مالية مختصّة.

حدود هذا الخبر

الأول: لم يرد تاريخ تصريحات بيسنت ولا مناسبتها، ولا ردّ أمريكي على منشور قاليباف.

والثاني: ما قاله قاليباف عن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي وعوائد السندات ورد بلا أرقام في ما نقلناه، فهو إشارة إلى ملفّات لا عرضٌ لبيانات.

والثالث: صياغة المصدر لعنوانه ووصفه لحال وزير الخزانة توصيفٌ صحافي لا نتبنّاه ولم ننقله.

والرابع: لم يرد تقدير مستقلّ لأيّ من الطرحين — لا لسيناريو انخفاض الأسعار ولا لقراءة الضغوط على الاقتصاد الأمريكي.

مشاركة على: