خبر: ساعر يعلن افتتاح ناورو سفارة في القدس
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن جمهورية ناورو ستفتتح الاثنين سفارة لها في القدس، لتصبح — وفق قوله — الدولة التاسعة التي تفتح سفارة في المدينة. نقلت ذلك «الجزيرة نت» عن الجزيرة ووكالات.
وقال ساعر في منشور على منصّة «إكس» إنه استضاف نائب رئيس ناورو ووزير خارجيتها ليونيل أينغيميا، وإن الجانبين بحثا سلسلة من القضايا المتعلّقة بتعزيز العلاقات.
ووصف ناورو بأنها «دولة صديقة تقف باستمرار إلى جانب إسرائيل على الساحة الدولية»، مؤكداً أنه سيواصل العمل على «تعزيز مكانة القدس».
⚠️ والعدد «التاسعة» ورد بلسان الوزير الإسرائيلي — ولم يرد في التقرير جردٌ بأسماء الدول الثماني الأخرى ولا مصدرٌ مستقلّ للعدّ.
🔑 والمسافة بين الاعتراف والافتتاح تقول شيئاً
اعترفت ناورو بالقدس عاصمة لإسرائيل في أغسطس/آب 2019. وقرّر مجلس وزرائها فتح السفارة في يونيو/حزيران الماضي، وأعلن ساعر القرار في يوليو/تموز، ويجري الافتتاح الاثنين.
وبين الاعتراف والافتتاح نحو سبع سنوات.
والفارق ليس زمنياً فقط: الاعتراف موقفٌ يُعلَن، والسفارة مبنى وطاقم وميزانية وحضور دائم. ولذلك تُعدّ الخطوة الثانية أثقل من الأولى وإن بدت امتداداً لها.
وسلسلة مؤرَّخة في جزر المحيط الهادي
تأتي خطوة ناورو ضمن توجّه لدى بعض دول جزر المحيط الهادي: افتتحت بابوا غينيا الجديدة سفارتها في القدس في سبتمبر/أيلول 2023، وفيجي في سبتمبر/أيلول 2025، وناورو في سبتمبر/أيلول 2026.
وثلاث خطوات في ثلاثة أعوام متتالية وفي الشهر نفسه ليست بالضرورة تنسيقاً — ولم يرد في التقرير ما يفيد بذلك — لكنّها نمطٌ يستحقّ التسجيل.
⚠️ وحجم الدولة: ما يعنيه وما لا يعنيه
ناورو دولة جَزرية في جنوب المحيط الهادي، مساحتها نحو 21 كيلومتراً مربعاً ويقطنها نحو 12 ألف نسمة.
ولا يصحّ أن يُقرأ ذلك استخفافاً: في الجمعية العامة للأمم المتحدة، صوت الدولة واحدٌ مهما كانت مساحتها أو عدد سكّانها. وهذا بالضبط ما يجعل هذه الخطوات مهمّة لمن يتابع موازين التصويت، لا حجم الدولة في ذاته.
وقد كانت ناورو من الدول التي عارضت «إعلان نيويورك» المؤيّد لحلّ الدولتين في سبتمبر/أيلول 2025.
⚠️ والطرف الغائب
لم يرد في التقرير أيّ ردّ فلسطيني، ولا موقف عربي أو إسلامي، ولا تعليق أممي.
ولم يتناول التقرير الوضع القانوني للقدس ولا الأساس الذي تستند إليه غالبية الدول في إبقاء سفاراتها خارجها — ونسجّل الغياب ولا نملؤه من عندنا.
وما نتابعه
هل يصدر ردّ فلسطيني أو عربي · وقائمة الدول الثماني الأخرى من مصدر مستقلّ · وهل تتبع دول أخرى في المحيط الهادي · وما إذا كانت السفارة كاملة الطاقم أم تمثيلاً رمزياً.