بثّ عبري يكشف خطّة انسحاب إسرائيلية في جنوب لبنان

بثّ عبري يكشف خطّة انسحاب إسرائيلية في جنوب لبنان
بثّ عبري يكشف خطّة انسحاب إسرائيلية في جنوب لبنان

خبر: بثّ عبري يكشف خطّة انسحاب إسرائيلية في جنوب لبنان

كشفت هيئة البثّ العبرية أن الجيش الإسرائيلي يستعدّ لـتفجير مسارين تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، وأن تل أبيب ترفض عودة النازحين إلى مناطق ادّعت أنها ستنسحب منها. نقل ذلك موقع «عربي21».

ونقلت الهيئة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين لم تسمّهم ادّعاءهم أنه «لم يتبقّ مسلحون أحياء» داخل الموقع.

⚠️ وهذا ادّعاء من مصدر مجهول الاسم، ولا تحقّق مستقلّ له، ولا ردّ لبناني عليه.

الخطّة كما وردت

وفق الهيئة، يعتزم الجيش — بعد التفجير — البدء بـانسحاب تدريجي ممّا تسمّيه إسرائيل «الحزام الأمني» في جنوب لبنان.

وتتضمّن الخطّة انسحاب القوات ممّا يسمّى «الخط الأصفر» والتمركز في «الخط الرمادي» — وهو شريط يبعد ما بين كيلومترين وأربعة كيلومترات عن الحدودمع اعتزام إقامة نحو عشرين موقعاً عسكرياً دائماً فيه.

🔑🔑 والسؤال الذي يحسم معنى الخبر

انسحابٌ ينتهي بعشرين موقعاً دائماً داخل أرض الغير ليس انسحاباً من الأرض، بل انتقالٌ إلى خطّ.

والفرق ليس لفظياً: «تدريجي» تصف الوتيرة، و«دائم» تصف النهايةواجتماع الكلمتين في خطّة واحدة يعني أن نقطة الوصول ليست الصفر.

ولذلك يُقرأ رفضُ عودة النازحين مع الخطّة لا بمعزل عنها: فالمناطق التي «سيُنسحَب منها» هي نفسها التي يُمنع أهلها من العودة إليها في ما نُقل.

🗺️ وأربعة أسماء لخطوط في أرض واحدة

صار في هذا الملفّ «الخط الأزرق» — وهو المرجع المعتمَد دولياً — و«الخط الأصفر» و«الخط الرمادي» و«الحزام الأمني».

⚠️ والثلاثة الأخيرة تسميات طرفٍ واحد لخطوط داخل أرض دولة أخرى. ونحن ننقلها بين قوسين ولا نتبنّاها، كما فعلنا بالضبط مع مفردات الطرف الإيراني في ملفّ هرمز.

⚠️ وخطّةٌ قيد الإقرار لا قرار

وفق ما نُقل، ستُعرض الخطّة خلال الأسبوع الجاري على قائد المنطقة الشمالية للمصادقة، قبل إحالتها إلى المستوى السياسي لإقرارها.

أي أنها لم تُقرّ بعدولا موعد للتنفيذ، ولا التزام معلَن بها.

وكيف تتّصل بما نشرناه

سجّلنا قبل ساعات أن الرئيس اللبناني جوزف عون استند إلى «اتفاق الإطار» الموقَّع برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران 2026، وهو ينصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني.

وما نُقل اليوم يعطينا — لأول مرة — صورةً عمّا يعنيه الطرف الإسرائيلي بكلمة «انسحاب» في هذا السياق.

⚠️ ولا نقول إن الخطّة تخالف الاتفاق: فنصّ الاتفاق ليس بين أيدينا، ولا نعرف ما إذا كان يحدّد خطّاً أو نطاقاً. ونسجّل السؤال ونتركه مفتوحاً حتى يصل النصّ.

وما ينقص

ردّ لبناني رسمي · وموقف اليونيفيل — وهو ناقص عندنا منذ أيام · وردّ حزب الله · وتأكيد إسرائيلي رسمي، فالمصدر هيئة بثّ لا بيان جيش · وعدد النازحين المعنيّين وأسماء البلدات.

مشاركة على: