خبر: سفينتان من الناتو ترسوان في ميناء وهران
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية يوم الأحد رسو سفينتين حربيتين تابعتين لحلف شمال الأطلسي في ميناء وهران على الساحل الغربي للبلاد، ضمن الناحية العسكرية الثانية.
والسفينتان هما الفرقاطة اليونانية كونتوريوتيس والسفينة الإيطالية مونتيكوكولي — وقد وصف البيان الثانية بلفظ «الطوّاف»، وننقل الوصف كما ورد.
ما أعلنته الوزارة
يستمرّ التوقّف من الأحد إلى الأربعاء. وقامت السفينتان والوفدان المرافقان بـزيارة مجاملة لقائد القاعدة البحرية الرئيسية «المرسى الكبير»، وتناولت المحادثات «سبل الارتقاء بالتعاون العسكري وتعزيز العلاقات الثنائية».
وأوضحت الوزارة أن البحرية الجزائرية ستنفّذ تمريناً من نوع «باسيكس» مع البحريتين اليونانية والإيطالية، بما يسمح «بتبادل الخبرات وتعزيز التعاون».
🔑 ونوع التمرين يحدّد مداه
هنا يلزم تدقيق يسقط كثيراً: «باسيكس» — أي تمرين العبور — هو تدريب قصير على التشغيل البيني بين سفن تلتقي في منطقة واحدة: اتصالات وإشارات ومناورة مشتركة. وهو ليس مناورة عسكرية كبرى، ولا اتفاق تعاون، ولا انضماماً إلى ترتيب دفاعي.
وزيارة الموانئ ليست تموضعاً: توقّفٌ من ثلاثة أيام بزيارة مجاملة لا يُقرأ حضوراً عسكرياً، ولا تغييراً في موقع أيّ طرف. ومن يقرأ الخبر أكبر من حجمه يخطئ في اتجاهين معاً.
🔑 والجهة المعلِنة واحدة
كلّ ما ورد مصدره بيان وزارة الدفاع الجزائرية وحده. ولم يرد في التقرير بيان يوناني ولا إيطالي ولا من الحلف، ولا موعد التمرين ولا مكانه.
موقع القاعدة
«المرسى الكبير» أكبر قاعدة بحرية جزائرية، وتقع على سواحل مدينة وهران، وتُسمّى أيضاً الواجهة البحرية الغربية، حيث تغطّي سواحل متاخمة للحدود مع المغرب.
⚠️ وهذه الإشارة الأخيرة إضافةٌ من الموقع الناقل لا من بيان الوزارة، ولم يرد في البيان ما يربط الزيارة بأيّ ملفّ إقليمي. ونفصل بين ما قالته الجهة الرسمية وما أضافه الناقل.