أوبك+ تُبقي إنتاج أكتوبر عند مستوى سبتمبر مع تصاعد التوتر

أوبك+ تُبقي إنتاج أكتوبر عند مستوى سبتمبر مع تصاعد التوتر
أوبك+ تُبقي إنتاج أكتوبر عند مستوى سبتمبر مع تصاعد التوتر

خبر: أوبك+ تُبقي إنتاج أكتوبر عند مستوى سبتمبر مع تصاعد التوتر

قرّر سبعة أعضاء في تحالف «أوبك+» الإبقاء على مستويات إنتاجهم المحدَّدة لشهر سبتمبر/أيلول دون زيادة إضافية خلال أكتوبر/تشرين الأول، في اجتماع عُقد الأحد، فيما واصل خام برنت ارتفاعه إلى قرب 98 دولاراً للبرميل وسط تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلت صحيفة «إيكونومي دنيا» التركية.

الأسعار والحصص

تداول خام برنت لتسليم نوفمبر عند 97.82 دولاراً، بارتفاع 1.6 بالمئة، بعد أن أنهى الجمعة تداولاته عند 96.28 دولاراً. وتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لتسليم أكتوبر عند 92.80 دولاراً.

واتّفق أعضاء «أوبك+» السبعة على الحفاظ على حصص سبتمبر لشهر أكتوبر، وهي: السعودية 10.478 مليون برميل يومياً · روسيا 9.949 مليون · العراق 4.431 مليون · الكويت 2.676 مليون · كازاخستان 1.628 مليون · الجزائر 1.007 مليون · عُمان 841 ألف برميل، بإجمالي نحو 31 مليون برميل يومياً للدول السبع. والاجتماع المقبل 4 أكتوبر.

🔑 عدم التحرّك قرارٌ أيضاً

الدول السبع كانت قد قرّرت في اجتماعات سابقة زيادة إنتاج سبتمبر بمقدار 188 ألف برميل يومياً. وقرار عدم إضافة زيادة مماثلة لأكتوبر يحدّ من توقّعات ارتفاع المعروض العالمي، وهو ما يدعم الأسعار — فالتجميد قرار له أثر سوقي مثل الزيادة، وإن كان أثره عكسياً.

ادّعاءان إيرانيان غير مؤكَّدين

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية حاملة طائرات ومدمّرة أمريكيتين شاركتا في الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على السفن الإيرانية، وقال إن السفينتين أُصيبتا بأضرار وانسحبتا من المنطقة، مؤكّداً أن إيران «أقوى من أيّ وقت مضى» وستواصل الردّ على ما وصفه بمحاولات الولايات المتحدة.

وفي إعلان منفصل، قال الحرس الثوري إنه دمّر منطاد مراقبة أمريكياً من طراز PSS-T فوق مدينة أربيل العراقية باستخدام طائرة مسيّرة انتحارية من طراز «شاهد-136».

⚠️⚠️ ولم تصدر الولايات المتحدة أيّ تعليق على أيٍّ من الادّعاءين حتى نشر هذا التقرير. ننقلهما كادّعاءات إيرانية منسوبة إلى مصدرها، لا كوقائع مؤكَّدة — والفارق بينهما جوهريّ: ضربة تصيب حاملة طائرات أمريكية، إن صحّت، تصعيد من نوع مختلف عمّا سبق في هذه المواجهة.

تقدير استخباراتي أمريكي

نقلت الأسعار أيضاً تأثّراً بتقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» استند إلى تقييمات استخباراتية أمريكية، ذكر أن ثقة إيران بقدرتها على ضرب أهداف في الشرق الأوسط تزايدت، وأنها تبدو عازمة على إطالة أمد المواجهة لأشهر للضغط على واشنطن. وأشارت التقييمات إلى مؤشّرات على أن طهران قد تفكّر في تصعيد كبير، وأن التوصّل إلى اتفاق ينهي المواجهة كلّياً قد يكون صعباً.

⚠️ وهذا تقدير من خارج الغرفة — استخبارات جهة ثالثة تقرأ نوايا طرف آخر، لا تصريحاً مباشراً من طهران.

ما يحدّ من الصعود

خفّف من زخم الارتفاع إعلانٌ بأن إيران وعُمان ستوقّعان قريباً اتفاقاً لإنشاء ممرّ جديد في مضيق هرمز. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن دخول المضيق وخروجه ضمن هذا الممرّ سيكونان تحت سيطرة إيران، وإن المنطقة المعنيّة تبدأ من الرقعة التي تفرض فيها واشنطن حصارها البحري وتمتدّ لتشمل مضيق هرمز والخليج.

⚠️ وهذا رابع وصف نصلنا لحدود المنطقة بعد «مقيَّدة» و«محدودة» و«خارج الممرّ» في نقولات سابقة — هنا توصف بأنها تبدأ من رقعة الحصار الأمريكي وتمتدّ للمضيق والخليج. لا نرجّح بين الأوصاف وننتظر النصّ الموقَّع والإحداثيات الرسمية.

تحديث — وزير الطاقة الأمريكي يضع مساري تفاوض واستراتيجية عسكرية جنباً إلى جنب. قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في تصريحات لشبكتَي «إيه بي سي» و«سي بي إس» نقلتها صحيفة «إيكونومي» التركية، إن واشنطن «قد لا تتوصّل أبداً إلى اتفاق» يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

🔑 الخيار البديل: تدمير القدرة لا انتظار الاتفاق

قال رايت: «قد لا يكون هناك اتفاق نووي. الحلّ قد يكون ببساطة تدمير قدرتهم على القيام بذلك. الاتفاق قد ينتظر الإدارة الإيرانية التالية. لا نعلم». وعند سؤاله عمّا إذا كانت واشنطن ستواصل ضرباتها في حال حاولت إيران إعادة بناء بنيتها النووية، أجاب: «يجب أن تدمّروا قدرتهم على فعل ذلك».

وهذا يضع خياراً صريحاً بديلاً عن التفاوض — لا تهديداً عاماً، بل وصفاً لمسار محدَّد: تدمير القدرة النووية بدل انتظار اتفاق قد لا يأتي.

لكن ترامب يفضّل التفاوض

أوضح رايت أن خيار الرئيس دونالد ترامب المفضَّل هو دائماً التوصّل إلى حلّ عبر التفاوض، وأن الخيار العسكري لن يُستخدم إلا إذا كان ضرورياً قطعاً.

🔑 الخيارات توصيف لا سياسة — سجّلنا هذه القاعدة سابقاً مع بانيتا، وتتكرّر هنا: رايت يصف مسارين ممكنين (تفاوض أو تدمير قدرة)، ولا يعلن قراراً باختيار أحدهما.

الهدف المعلَن للوجود العسكري الأمريكي

وصف رايت «أكبر مهمّة للجيش الأمريكي في المنطقة» بأنها وقف صادرات إيران من النفط الخام ومشتقاته والغاز الطبيعي، قائلاً: «نخنق اقتصادهم بهدف إجبار النظام الحالي على تغيير سياسته، أو ظهور نظام جديد».

⚠️ وهذا تصريح صريح بهدف مزدوج — تغيير سلوك النظام القائم أو تغيير النظام نفسه — من مسؤول أمريكي مباشرة، لا استنتاجاً من سياق.

مدّة الصراع

وصف رايت المواجهة بأنها تدخل شهرها السابع، وقال إن ضعف قدرة إيران على تطوير واستخدام سلاح نووي جزء من «صراع مستمرّ منذ 47 عاماً وليس سهلاً» — في إشارة إلى العلاقة الأمريكية-الإيرانية منذ ثورة 1979.

مشاركة على: