خبر: ثوران بركان إندونيسيا يغلق 8 مطارات ويعطل رحلات جاكرتا
تسبب ثوران بركان إندونيسيا «أناك كراكاتاو» في اضطرابات واسعة بقطاع الطيران، بعدما اضطرت السلطات إلى إغلاق 8 مطارات، من بينها مطاران يخدمان العاصمة جاكرتا، بسبب انتشار الرماد البركاني في أجواء المنطقة.
وأدى ثوران البركان إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية، ما أثر على نحو 170 ألف شخص، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الوضع عن كثب تحسباً لاستمرار النشاط البركاني.
وغطت سحب الرماد مناطق واسعة من جاكرتا والمناطق المحيطة بها منذ بدء الثوران في وقت متأخر من يوم الجمعة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة حركة الطيران.
وأعلنت وزارة النقل الإندونيسية استمرار إغلاق مطار جاكرتا الرئيسي حتى مساء الاثنين، بينما بقيت مطارات أخرى مغلقة مؤقتاً، وسط صعوبة تحديد موعد عودة حركة الطيران إلى طبيعتها بسبب التغيرات الجوية.
ثوران بركان إندونيسيا يرفع الرماد إلى آلاف الأمتار
وأظهرت بيانات وكالة مراقبة البراكين أن أحدث ثوران لبركان «أناك كراكاتاو» وقع مساء الأحد، فيما حذرت السلطات من أن احتمالات حدوث ثورانات جديدة لا تزال مرتفعة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية، وصل الرماد البركاني إلى ارتفاع يقارب 6 آلاف متر في الاتجاه المواجه لجزيرة جاوة، بينما امتد إلى نحو 15 ألف متر في اتجاه سومطرة وأجزاء من مقاطعة بانتن في جاوة.
وحذرت السلطات السكان من مخاطر استنشاق الرماد البركاني، داعية إلى استخدام الكمامات عند الخروج، كما اتخذت إجراءات للحد من تأثيرات الثوران على السكان، من بينها اعتماد التعليم عن بعد في عدد من المدارس في جاكرتا ولامبونغ.
ما قصة بركان أناك كراكاتاو؟
يقع بركان «أناك كراكاتاو»، الذي يعني اسمه «ابن كراكاتاو»، بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وظهر قبل نحو قرن في المنطقة التي كان يشغلها بركان كراكاتاو القديم.
ويرتبط اسم المنطقة بواحدة من أعنف الكوارث البركانية في التاريخ، إذ أدى ثوران بركان كراكاتاو عام 1883 إلى حدوث موجات تسونامي مدمرة، تسببت في وفاة أكثر من 36 ألف شخص.
وتعد إندونيسيا من أكثر دول العالم نشاطاً بركانياً، بسبب وقوعها ضمن منطقة «حلقة النار» في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً متكرراً.