قلق التضخم والطاقة يضغط على الأسواق العالمية ويرفع عوائد السندات
سيطرت الضغوط البيعية على عدد من الأسواق العالمية مع ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد المخاوف من استمرار التضخم، بينما توجهت أنظار المستثمرين إلى بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة وما قد تعنيه لمسار أسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي بنسبة 0.4 بالمئة على أساس شهري في أغسطس/آب، بينما بلغ ارتفاعه السنوي 5.4 بالمئة متجاوزاً التوقعات، ما عزز الاعتقاد بأن ضغوط التكلفة قد تستمر خلال الأشهر المقبلة.
وانعكس القلق على سوق السندات، إذ ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو 12 نقطة أساس إلى 4.97 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما اختبر عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 5.38 بالمئة.
وفي سوق الطاقة، واصل خام برنت التداول فوق 108 دولارات للبرميل بعد قفزة قوية في الجلسة السابقة، في ظل اضطرابات الشرق الأوسط واستهداف منشآت وناقلات نفطية. وأدى ارتفاع الطاقة إلى زيادة المخاوف من انتقال التكاليف إلى أسعار السلع والخدمات.
وتراجعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية في الجلسة السابقة، كما ساد الهبوط في بورصات أوروبا وآسيا. وفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار، بينما تعرض الذهب لضغوط قبل أن يستعيد جزءاً محدوداً من خسائره في التعاملات التالية.
وفي تركيا، أغلق مؤشر بورصة إسطنبول BIST 100 منخفضاً بنسبة 0.77 بالمئة عند 14 ألفاً و393.85 نقطة، بالتزامن مع تثبيت البنك المركزي التركي سعر إعادة الشراء الأسبوعي عند 37 بالمئة، مع إبقاء أسعار الإقراض والاقتراض لليلة واحدة عند مستوياتها المعلنة.
وتظل حركة الأسواق مرتبطة بنتائج بيانات التضخم المقبلة وتوقعات قرارات البنوك المركزية، لذلك تمثل النسب والأسعار الواردة لقطة زمنية من جلسات التداول وليست مؤشراً مضموناً لاتجاه الأصول في الأيام التالية.