خطة تركية تحول 20 ألف هكتار من ساحل قوجالي إلى وجهة سياحية متنوعة

خطة تركية تحول 20 ألف هكتار من ساحل قوجالي إلى وجهة سياحية متنوعة
خطة تركية تحول 20 ألف هكتار من ساحل قوجالي إلى وجهة سياحية متنوعة

خطة تركية تحول 20 ألف هكتار من ساحل قوجالي إلى وجهة سياحية متنوعة

أعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية اعتماد خطة تطوير سياحي تغطي نحو 20 ألف هكتار من سواحل ولاية قوجالي، في خطوة تستهدف توسيع النشاط السياحي خارج المراكز التقليدية مع الحفاظ على التوازن بين الاستخدام الاقتصادي وحماية الطبيعة.

وقال وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي إن الخطة تقوم على نموذج منخفض الكثافة وعالي الجودة، وتشمل أنماطاً متعددة مثل سياحة الغوص والصحة والثقافة والزراعة والبيئة والتخييم، إضافة إلى مسارات الدراجات والأنشطة المرتبطة بالطبيعة.

ويشمل المسار الجديد أجزاء من الساحل المطل على البحر الأسود، حيث تتمتع مناطق مثل كيربي وكفكن بخلجان وشواطئ وتكوينات صخرية تجذب الزوار من إسطنبول والولايات المجاورة. ومن المقرر الانتقال لاحقاً إلى إعداد المخططات التفصيلية بمقاييس 1/5000 و1/1000.

وبحسب أرقام عرضها الوزير، ارتفع عدد المنشآت السياحية المرخصة في قوجالي من 33 منشأة عام 2002 إلى 281 منشأة، كما زادت الطاقة الاستيعابية من 966 سريراً إلى 16 ألفاً و40 سريراً. وقال إن الولاية استقبلت نحو 485 ألف زائر في النصف الأول من العام، بزيادة 2.3 في المئة.

وتراهن الخطة على توزيع الاستثمارات بين مرافق الإقامة والأنشطة المفتوحة والمسارات الثقافية، بدلاً من حصر التطوير في الفنادق الكبيرة. كما يرتبط جانب من المشروع بأعمال توثيق التراث الساحلي، ومنها حفريات الإنقاذ تحت الماء المتواصلة في منطقة كيربي.

ويبقى تنفيذ المشروع مرتبطاً بالمخططات التفصيلية ودراسات الأثر البيئي وقدرة السلطات المحلية على ضبط البناء. ومن شأن الالتزام بمعايير الحماية أن يحدد ما إذا كان التوسع السياحي سيضيف دخلاً وفرص عمل من دون الإضرار بالشواطئ والغابات والموارد البحرية.

مشاركة على: