العثور على مقبرة جماعية داخل مقر عسكري سابق للنظام في ريف دمشق
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا العثور على بقايا جثامين في مقبرة جماعية داخل موقع كان يستخدم مقراً عسكرياً من قبل النظام السوري السابق في منطقة قطنا بريف دمشق.
وقالت الهيئة إن الرفات عُثر عليها داخل بئر في الموقع، وإن المؤشرات الأولية تفيد بأنها تعود إلى أكثر من شخص، من دون إعلان عدد الجثامين أو هوية الضحايا في هذه المرحلة.
وأضافت أن الفرق المختصة وثقت البقايا وحفظتها تمهيداً لإجراء الفحوص اللازمة، في مسار يهدف إلى تحديد الهوية وكشف مصير المفقودين وربط النتائج بسجلات العائلات والبلاغات المتاحة.
وتتطلب أعمال المقابر الجماعية إجراءات جنائية وطبية دقيقة لحماية الأدلة، بما في ذلك توثيق الموقع وجمع العينات وإجراء فحوص الحمض النووي عندما تسمح حالة الرفات بذلك. ولم توضح الهيئة جدولاً زمنياً لإصدار النتائج.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت جهات سورية عن اكتشاف مقابر وبقايا جثامين في دمشق وحلب وحمص وحماة ومناطق أخرى، في إطار البحث عن ضحايا فترات الاعتقال والاختفاء القسري والعنف.
ولا يثبت العثور على الموقع وحده مسؤولية جنائية فردية محددة قبل استكمال التحقيقات. ويظل الهدف المعلن للهيئة توثيق الوقائع، إبلاغ الأسر بالنتائج الممكنة، وحفظ الأدلة التي قد تستخدم لاحقاً في مسارات العدالة والمساءلة.