درع التقادم يسقط.. 21 اسماً يعودون إلى واجهة ملف إرغينيكون
عاد ملف إرغينيكون إلى الواجهة القضائية في تركيا بعد قرار جديد يتعلق بملف 21 قاضياً ومدعياً عاماً مفصولين ممن شاركوا في مراحل القضية، وفق ما أوردته صحيفة صباح التركية.
وذكرت الصحيفة أن محكمة أعلى ألغت قراراً سابقاً صادراً عن محكمة الجنايات الثقيلة الحادية عشرة في باكيركوي، كان يقضي بسقوط الملف بالتقادم بحق الأسماء المعنية.
وبحسب صباح، فإن القرار الجديد يعني أن ملف المحاكمة سيبقى مفتوحاً أمام القضاء، بدلاً من إغلاقه بسبب مرور الزمن، في قضية ترتبط بواحد من أكثر الملفات القضائية والسياسية إثارة للجدل في التاريخ التركي الحديث.
وأشارت الصحيفة إلى أن زكريا أوز وفكرت سيتشن من بين الأسماء الواردة في الملف، وهما من الشخصيات القضائية التي ارتبطت أسماؤها سابقاً بقضية إرغينيكون وما تبعها من نقاشات واسعة في تركيا.
ويتعامل القرار مع مسألة إجرائية مهمة، هي ما إذا كان يمكن للمتهمين الاستفادة من التقادم أم لا، وليس حكماً نهائياً بالإدانة أو البراءة في الوقائع الأصلية.
وتكمن أهمية التطور في أنه يعيد فتح الطريق أمام استمرار المحاكمة أو الإجراءات القضائية بحق القضاة والمدعين المفصولين، بعد أن كان قرار التقادم قد شكّل عائقاً أمام متابعة الملف.
وبسبب حساسية القضية وطابعها السياسي والقضائي، تبقى الصياغة الدقيقة ضرورية: ما ورد حتى الآن هو قرار بإلغاء سقوط الدعوى بالتقادم كما نقلته صباح، أما المسؤوليات الجنائية النهائية فتظل مرهونة بمسار القضاء وأحكامه.