يتم الاحتفال بيوم 18 ديسمبر باعتباره اليوم الدولي للمهاجرين منذ عام 2000، وفي جميع أنحاء العالم، هناك حوالي 272 مليون مهاجر، وتعتبر الهند والمكسيك والصين من بين البلدان التي تمنح العالم أكبر عدد من المهاجرين.

رقم مخيف.. احصائيات المهاجرين تكشف هناك مهاجر بين كل 28 شخصًا في العالم

رقم مخيف.. احصائيات المهاجرين تكشف هناك مهاجر بين كل 28 شخصًا في العالم
رقم مخيف.. احصائيات المهاجرين تكشف هناك مهاجر بين كل 28 شخصًا في العالم

رقم مخيف.. احصائيات المهاجرين تكشف هناك مهاجر بين كل 28 شخصًا في العالم

 

يتم الاحتفال بيوم 18 ديسمبر باعتباره اليوم الدولي للمهاجرين منذ عام 2000، وفي جميع أنحاء العالم، هناك حوالي 272 مليون مهاجر، وتعتبر الهند والمكسيك والصين من بين البلدان التي تمنح العالم أكبر عدد من المهاجرين.

الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم يغادرون منازلهم ويبحثون عن مستقبل في بلدان أخرى، بسبب الحروب والكوارث الطبيعية والفقر أو الرغبة في حصول على تعليم أفضل.

ووفقًا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، وتزداد حركات الهجرة في جميع أنحاء العالم يومًا بعد يوم.

 

وفي عام 2000، كان يبلغ عدد المهاجرين في العالم 173 مليون مهاجر، وقد زاد هذا العدد بنحو 100 مليون في 19 سنة، ليصل إلى 272 مليون.

 

وكانت نسبة المهاجرين إلى سكان العالم 2.9 في المائة في عام 1990، وارتفع إلى 3.5 في المائة في عام 2019، ويبين هذا المعدل أن واحدًا من بين كل 28 شخصًا من المهاجرين.

 

ومن بين السكان البالغ عددهم 272 مليون نسمة، يكاد يكون توزيع الرجال والنساء متساويًا، وفي حالة السكان المهاجرين، يُشارك في معظمها الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عاماً، وتبلغ نسبة الأطفال بين المهاجرين حوالي 14 في المائة.

 

وتحتل الهند والمكسيك والصين المرتبة الأولى في قائمة البلدان الثلاثة في البلدان الأكثر هجرة، وتتصدر الولايات المتحدة ترتيب البلدان التي تستضيف معظم المهاجرين.

 

وهناك الملايين من طالبي اللجوء الذين أجبروا على مغادرة أراضيهم بسبب الصراعات، بقدر ما أجبروا على مغادرة بلدانهم طوعاً.

 

وبلغ عدد طالبي اللجوء الذين يرقدون خارج سوريا هو 5,580,396 فقط في تركيا ولبنان والأردن، ومنذ عام 2014، أُجبر أكثر من 3 ملايين عراقي على مغادرة بلادهم.

 

وفي عام 2019 بلغ عدد المهاجرين إلى تركيا 42 ألف و677 مهاجر، ويفضل المهاجرين  الإقامة بإسطنبول وأنقرة وأنطاليا وبورصة وإزمير.

مشاركة على: