تواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية، السبت، لليوم الرابع على التوالي، جهودها لإنقاذ الطفل أيوب العالق داخل بئر بولاية البيض جنوب غربي البلاد، وسط عمليات حفر متواصلة للوصول إليه. ووصلت الجهود إلى مرحلة متقدمة بعدما دخل عناصر من الحماية المدنية البئر الموازية المحفورة بمحاذاة البئر التي علق فيها الطفل، وبدأ العمل على تأمين منفذ أفقي باتجاه موقعه — وهي مرحلة تواجه صعوبات بسبب وجود طبقات صخرية صلبة وهشاشة التربة، ما يفرض العمل بحذر لتجنب أي انهيار قد يهدد الطفل أو عناصر الإنقاذ. ولا يزال مصير أيوب مجهولاً حتى صباح السبت، فيما تنتظر فرق طبية وسيارة إسعاف في الموقع للتدخل فور إخراجه. وكان أيوب، البالغ عشرة أعوام، قد سقط يوم الأربعاء داخل بئر جافة في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول بولاية البيض، ويبلغ عمق البئر نحو 80 متراً وقطرها نحو 40 سنتيمتراً ما حال دون نزول فرق الإنقاذ إليها مباشرة. وقال والد الطفل للصحافة المحلية إن أيوب ذهب لإحضار قارورة ماء لأخيه ووقف فوق غطاء خشبي للبئر ليراه من بعيد، لكن الغطاء الهش انهار فسقط داخلها. وشكّلت السلطات في الولاية خلية أزمة يقودها والي الولاية نور الدين بلعريبي بمشاركة فرق الحماية المدنية والسلطات الأمنية والعسكرية والمحلية، وجرى تسخير آليات ثقيلة وكاميرا مخصصة للآبار وأطقم طبية وشبه طبية.
أخر الأخبار
أعلن المركز الإعلامي للجيش اليمني أن الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة اليمنية نفّذت أكثر من 15 غارة جوية على مواقع الحوثيين وأماكن تجمعاتهم وآلياتهم العسكرية في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة. وأوضح البيان أن الطائرات الحربية قدّمت إسناداً جوياً للقوات البرية، وأنها قصفت للمرة الأولى مواقع الحوثيين في جبهة حيس غربي تعز. ولم تُقدَّم تفاصيل إضافية بشأن الغارات، فيما لم يصدر عن الحوثيين أي تعليق حتى الآن. وتُعد هذه الضربات الأولى من نوعها منذ التصعيد الذي تفاقم في شهر يوليو، إذ تشهد جبهات عدة في محافظتي تعز والحديدة القريبتين من مضيق باب المندب الاستراتيجي اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين منذ صباح الخميس، أُفيد بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين خلالها. ويُنظر إلى هذا التصعيد الأخير باعتباره جزءاً من سلسلة الهجمات المتبادلة التي بدأت في يوليو الماضي وأنهت الهدوء النسبي الذي ساد الجبهات منذ الهدنة الأممية في يوليو 2022. ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وبعض المناطق منذ سبتمبر 2014، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً والقوات التابعة لها على مناطق واسعة في جنوب البلاد وشرقها وغربها.
بدأت رسمياً طلبات مشاريع دعم المنح المخصّصة لذوي الإعاقة والمحكومين السابقين للدورة الخامسة من عام 2026، التي تنفّذها وزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية. وتقدّم حزمة الدعم — المعدّة للفئات المحرومة الراغبة في دخول حياة العمل أو تأسيس عملها الخاص أو الانضمام إلى سوق التشغيل — إمكانات مالية وتسهيلات واسعة. وفي نطاق دورة المنح الجديدة، سيُقدَّم دعم يصل إلى 735 ألف ليرة لمشاريع تأسيس العمل الخاص للمواطنين من ذوي الإعاقة، ودعم يصل إلى 550 ألف ليرة لمشاريع تأسيس العمل الخاص للمواطنين المحكومين سابقاً. أما أعلى مبلغ دعم فخُصّص لمشاريع «مكان العمل المحمي»، إذ حُدّد الحد الأعلى لدعم رأس مال التأسيس في هذا المجال بـ905 آلاف ليرة. ولا تقتصر أوجه الدعم على منح تأسيس الأعمال الفردية، بل تشمل أيضاً دورات التدريب المهني وإعادة التأهيل للمواطنين من ذوي الإعاقة، وتقنيات الدعم، ومشاريع التوظيف والتكيّف مع العمل، ومشاريع التشغيل المدعوم. وفي نطاق مشاريع التشغيل المدعوم تُوفَّر لأصحاب العمل تسهيلات في عناوين عدّة، منها دعم أجر الموظف من ذوي الإعاقة، ودعم مدرّب أو مستشار العمل لذوي الإعاقة، ودعم تنظيم مكان العمل. ومن أبرز مستجدات هذه الدورة أن إجراءات طلبات منح المحكومين السابقين — التي كانت تُدار سابقاً بوثائق ورقية وملف مشروع — نُقلت بالكامل إلى البيئة الرقمية، وصارت الطلبات تُقبل عبر الإنترنت من خلال بوابة الحكومة الإلكترونية. وتستمر الطلبات لدورة المشاريع 2026/5 حتى السادس عشر من سبتمبر 2026.
حقّقت صناعة السيارات التركية انطلاقة تاريخية في الأشهر الثمانية الأولى من العام، رغم حالات عدم اليقين في التجارة العالمية واضطرابات سلاسل التوريد. فقد نفّذ القطاع في الفترة من يناير إلى أغسطس صادرات بقيمة 27.2 مليار دولار بنموّ قدره 2.5 بالمئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو رقم يشير إلى مستوى قياسي على أساس فترات الثمانية أشهر. وبحسب بيانات مجلس المصدّرين الأتراك (TİM)، بلغ إجمالي الصادرات 185 مليار دولار، وجاءت حصة قطاع السيارات عند 14.7 بالمئة، فيما سُجّلت الصادرات الإجمالية لشهر أغسطس عند 23.5 مليار دولار بارتفاع 8.1 بالمئة. وتصدّرت ألمانيا — أكبر أسواق القطاع — بصادرات بلغت 4.4 مليارات دولار، تلتها فرنسا بـ3.3 مليارات دولار، والمملكة المتحدة بـ2.5 مليار دولار، وإيطاليا بـ2.4 مليار دولار، وإسبانيا بـ2.2 مليار دولار. أما في سرعة النموّ فجاءت فرنسا في المرتبة الأولى، إذ ارتفعت صادرات السيارات إلى السوق الفرنسية بمقدار 338.2 مليون دولار، فيما سُجّلت زيادة قدرها 318.2 مليون دولار في المبيعات إلى إيطاليا، و148.3 مليون دولار إلى هولندا، و105.6 مليون دولار إلى ألمانيا، و60.7 مليون دولار إلى بولندا. وفي التوزيع بحسب الولايات، صارت كوجه إيلي مركز صادرات السيارات بـ8 مليارات دولار، تلتها بورصة بـ6.3 مليارات دولار، وإسطنبول بـ5.6 مليارات دولار، وسكاريا بـ2.9 مليارات دولار، وأنقرة بـ1.3 مليار دولار. وتُلاحَظ في المقابل تقلّبات في الأسواق الرئيسية للقطاع، إذ تراجعت الصادرات إلى المملكة المتحدة بنسبة 9.1 بالمئة، وبلغ التراجع في السوق الرومانية 14.3 بالمئة، فيما ارتفعت المبيعات إلى إيطاليا 15 بالمئة وإلى فرنسا 11.4 بالمئة.
يتسبّب نظام الدخول والخروج (EES) — الذي تُسجَّل بموجبه البيانات البيومترية للقادمين من خارج الاتحاد الأوروبي مثل بصمة الإصبع ومسح الوجه — في ازدحامات جدّية عند المعابر الحدودية. وينتهي في السادس من سبتمبر ترتيبُ المرونة الذي يمنح صلاحية الإيقاف المؤقت لعملية جمع البيانات في النقاط الحدودية المزدحمة، وذلك ضمن النظام الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل 2026 وجرى تفعيله في عموم منطقة شنغن. وكشفت بيانات شاركها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن مدة مراقبة جواز السفر التي كانت تستغرق من 20 إلى 25 ثانية قبل النظام الرقمي ارتفعت مع نظام الدخول والخروج إلى 90 ثانية في المتوسط. وبحسب بيانات «فاينانشيال تايمز» و«كيوسنسور»، قفز متوسط مدة الانتظار في مطار فرانكفورت خلال شهر يوليو من 60 دقيقة إلى 120 دقيقة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. واقترح الاتحاد الدولي للنقل الجوي، رغبةً منه في تفادي الاختناق، تمديد فترة المرونة حتى نهاية الجدول الشتوي، وأشار إلى ضرورة تعزيز البنية التقنية في المعابر الحدودية وزيادة أنظمة العبور الآلي وتدعيم عدد الموظفين. أما المفوضية الأوروبية فأفادت بأن تطبيق النظام سار في خطوطه العامة خلال موسم الصيف، لكن ثمة حاجة إلى خطوات جديدة في نقاط بعينها، وأنها تواصل اتصالاتها مع الدول الأعضاء. ونصح ممثلو القطاع المسافرين بالتوجّه إلى المطارات في وقت أبكر من المعتاد، وتجنّب الفترات الزمنية الضيّقة في الرحلات ذات التوقّف، وإدراج التأخيرات المحتملة ضمن خطط السفر.
أفضت صورة منظر طبيعي نشرها أحد محبّي الطبيعة في قونيا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اكتشاف عالمي في عالم النبات. فقد انتبه الأستاذ الدكتور المتقاعد أحمد دوران إلى تفصيل صغير في الصورة فتحرّك، ليُدخل إلى الأدبيات العلمية نوعاً نباتياً مستوطناً جديداً كلياً لا ينمو في العالم إلا ضمن حدود قونيا، وهو مهدَّد بالانقراض. وكان دوران، عضو هيئة التدريس المتقاعد من كلية العلوم بجامعة سلجوق، يتفحّص صورة طبيعية منشورة من حي دَرَه التابع لقضاء مرام في قونيا، حين لاحظ نبتة لم يصادفها من قبل. فتواصل سريعاً مع ناشر الصورة وعرف الموقع بدقة، ثم توجّه إلى المنطقة وأخذ عيّنات من النبتة وبدأ العمل عليها. وبعد أعمال مخبرية وميدانية شاملة استمرت نحو عامين، ثبت أن النبتة نوع جديد كلياً. ونُشرت المقالة العلمية في مجلة «فيتوتاكسا» الدولية المرموقة في علم النبات، فسُجّل النوع عالمياً. وأُطلق على هذا النوع المستوطن الجديد اسم «Bilacunaria konyaensis» علمياً، و«عشبة قونيا» بالتركية، نسبةً إلى الجغرافيا التي ينمو فيها. وأبرز خصائص النبتة بيولوجياً أنها «أحادية الإثمار»، أي تُزهر مرة واحدة فقط في عمرها، وهي بنية نادرة الحدوث في عالم النبات. وأوضح دوران أن النبتة تحيا في سنواتها الأولى تحت التربة فقط وتُخرج أوراقاً، وبعد مرحلة نموّ تمتد خمس أو ست سنوات تصير كتلة كبيرة، ثم تُخرج ساقاً من وسطها وتفتح آلاف الأزهار وتعطي عشرات الآلاف من البذور، وتجفّ بالكامل وتفقد حياتها مباشرة بعد عملية التكاثر هذه.
كان قطاع خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات من أكثر المجالات ارتفاعاً من حيث المقدار بين بنود صادرات الخدمات الرئيسية في تركيا عام 2025. فقد ارتفعت صادرات القطاع من 5 مليارات و367 مليون دولار في 2024 بزيادة صافية قدرها مليار و357 مليون دولار، لتصل إلى 6 مليارات و724 مليون دولار بنهاية 2025. وارتفعت حصة خدمات المعلوماتية والتكنولوجيا ضمن إجمالي صادرات الخدمات التركية البالغة 124 مليارًا و879 مليون دولار في 2025، من 4.6 بالمئة في 2024 إلى 5.4 بالمئة. وبذلك صار قطاع المعلوماتية رابع أكبر قطاعات الخدمات الرئيسية المدرّة للنقد الأجنبي في تركيا، بعد السفر بـ60 مليار دولار والنقل بـ42.6 مليار دولار وخدمات الأعمال الأخرى بـ7.9 مليارات دولار. أما واردات خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات فسجّلت ارتفاعاً بنسبة 30.8 بالمئة في 2025 لتصل إلى 7 مليارات و51 مليون دولار، وبذلك حُسب إجمالي حجم التجارة الخارجية الدولية للقطاع بـ13 مليارًا و775 مليون دولار، وارتفعت حصته ضمن إجمالي واردات الخدمات من 9.6 بالمئة إلى 11.4 بالمئة. وارتفعت صادرات «رسوم استخدام حقوق الملكية الفكرية» التي تشمل عائدات براءات الاختراع والتراخيص وحقوق النشر بنسبة 15.4 بالمئة، من 603 ملايين دولار إلى 696 مليون دولار. كما ارتفعت صادرات «خدمات الأعمال الأخرى» التي تشمل البحث والتطوير والهندسة التقنية والاستشارات الإدارية بنسبة 14.5 بالمئة لتُسجَّل عند 7 مليارات و872 مليون دولار. وبحسب بيانات تجارة الخدمات باستثناء السفر، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى في صادرات تركيا من الخدمات غير السياحية بـ8 مليارات و338 مليون دولار، فيما تصدّرت أيرلندا — حيث توجد مقارّ شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات — واردات الخدمات بحجم 6 مليارات و667 مليون دولار.
تعرض المطرب المصري بهاء سلطان لحادث سير أثناء عودته من مدينة العلمين، فيما أكد مدير أعماله استقرار حالته الصحية ومغادرته مستشفى العلمين بعد خضوعه للفحوصات الطبية.
نيوكاسل يونايتد ضد بورنموث.. مواجهة نارية في الدوري الإنجليزي اليوم والقمة تبحث عن الانتصار
الرئيس الأمريكي أثار الجدل خلال مؤتمر صحفي بعدما استخدم كلمة «ثورة» ردًا على سؤال عن موعد التوصل إلى تسوية مع إيران، قبل أن يؤكد أن الكلمة بدت له «أكثر إثارة للاهتمام».
أُعلنت حالة الطوارئ في عموم أوروغواي بعد رصد فيروس إنفلونزا الطيور في الدواجن المنزلية. وأكّدت وزارة الثروة الحيوانية والزراعة والصيد في أوروغواي، عبر المديرية العامة لخدمات الثروة الحيوانية، وجود تفشٍّ لإنفلونزا الطيور في مقاطعة كولونيا جنوب غربي البلاد. وعقب هذا الرصد أُعلنت حالة الطوارئ على مستوى البلاد. وأصدرت السلطات قيوداً صارمة على حركة الدواجن غير المخصّصة للأغراض التجارية، إلى جانب أمر بوقف أنشطة المنشآت المتضررة في عموم البلاد. أما الحيوانات المسجَّلة في إطار النظام الرسمي لمراقبة الدواجن فقد أُعفيت من هذا التقييد. وبموجب القرار جرى كذلك تعليق المعارض والمزادات والعروض المفتوحة للجمهور المتعلقة بأنواع الطيور. كما أمرت السلطات بإبقاء الدواجن الطليقة وتلك المرباة في المنازل داخل «منشآت مغلقة ومسقوفة»، بهدف منع التماس مع الطيور البرية.
أدرجت الولايات المتحدة «غولدن غلوبال بنك الاستثماري» ومقره تركيا على قائمة العقوبات، بادّعاء وجود صلة له بإيران. وتأسّس المصرف عام 2019 بوصفه أول بنك استثماري في تركيا يقدّم «خدمات مصرفية وأساليب تمويل بديلة» للشركات الأجنبية، ويذكر البنك ومقره إسطنبول على موقعه الإلكتروني أنه يهدف إلى زيادة التجارة الخارجية لتركيا عبر التركيز على أسواق مستهدفة في الدول المجاورة، وهو غير معروف على نطاق واسع في تركيا. ويشمل قرار وزارة الخزانة الأمريكية الصادر أمس الرابع من سبتمبر، إلى جانب البنك، شركتَي «غولدن غلوبال لإدارة المحافظ» و«غولدن غلوبال لتأجير الأصول». وبحسب ما نقلته «يورونيوز»، تزعم الولايات المتحدة أن البنك والمؤسسات المرتبطة به أُنشئت لنقل عائدات النفط التي تحصل عليها إيران من الصين إلى تركيا، ثم تحويل هذه العائدات إلى نقد وذهب. كما ادّعى القرار أن البنك مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وأنه «قدّم عن علم خدمات مصرفية لمؤسسات مالية إيرانية» من بينها جهات سبق أن فرضت واشنطن عقوبات عليها في 2022. وفي المقابل، أصدر «غولدن غلوبال» بياناً إلى منصة الإفصاح العام رفض فيه الاتهامات الأمريكية، وذكر أن البنك الذي بدأ نشاطه في الأول من يونيو 2020 اجتاز جميع عمليات التدقيق الداخلية والخارجية من دون مشكلات، وأن الأشخاص والجهات الواردة أسماؤهم في قرار «أوفاك» ليسوا من عملائه. من جهته، قال السفير الأمريكي في أنقرة توم باراك إن القرار لا يستهدف تركيا ولا النظام المصرفي التركي، وإنه يتعلق بمؤسسات مالية محددة يُدّعى أنها أدّت دوراً في تحويل أموال لصالح فيلق القدس.
موعد مباريات الدوري المصري.. جدول الجولة الرابعة والقنوات الناقلة ومواعيد الأهلي والزمالك
أجرت رئاسة إدارة الإيرادات (GİB) التابعة لوزارة الخزانة والمالية التركية تنظيماً شاملاً بهدف رفع الأمان الضريبي في الأنشطة التجارية التي تُنفَّذ عبر المنصات الرقمية. وبموجب تعديل أُدخل على البلاغ العام لقانون الإجراءات الضريبية، أُدرجت رسمياً عمليات البيع والتأجير ونشر الإعلانات والدعاية التي تجري عبر الإنترنت والمنصات الرقمية ضمن آلية الرقابة. ومع البدء الرسمي بإلزامية الإبلاغ الشهري، يُستهدف تتبّع الأنشطة غير المسجَّلة في القنوات الرقمية بصورة أكثر فاعلية. ولن يقتصر نظام التتبّع الضريبي بموجب التنظيم الجديد على مواقع التجارة الإلكترونية التي يجري فيها بيع المنتجات مباشرةً، إذ أُضيف إلى نطاقه مزوّدو النفاذ ومزوّدو المحتوى ومزوّدو الاستضافة ومزوّدو الشبكات الاجتماعية — وبذلك دخلت جميع المعاملات التجارية والاقتصادية على الإنترنت في شبكة الأمان الضريبي. وإلى جانب منصات التسوّق مثل «صاحبندن» و«ليت غو» و«ترينديول» و«دولاب»، صارت منصات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» و«فيسبوك» ضمن الجهات التي تحمل التزام الإبلاغ. وستكون المنصات ملزَمة بنقل معلومات الهوية لناشري الإعلانات — الاسم واللقب والصفة ورقم الهوية التركية أو رقم هوية الأجنبي أو الرقم الضريبي — وتفاصيل الإعلانات المنشورة وجميع البيانات المالية والتجارية المتعلقة بالمعاملات المنفَّذة. وسيبلّغ مزوّدو الاستضافة ومزوّدو الشبكات الاجتماعية الذين يتوسّطون في نشر الإعلانات بيانات المستخدمين والمعاملات إلى أنظمة الإدارة شهرياً وبشكل منتظم وإلكتروني، على أن تحدّد رئاسة إدارة الإيرادات مضمون البلاغات وأسلوبها ومجموعات المكلّفين المشمولة.