حسم تقويم العمل الرسمي للعام الدراسي 2026-2027 الصادر عن وزارة التربية الوطنية التركية (MEB) موعد بدء الدراسة، إذ تُفتح المدارس يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، لينهي ملايين الطلاب عطلتهم الصيفية ويبدأوا العام الدراسي الجديد. ويسبق ذلك أسبوع تكيّف مخصص لطلاب رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي يمتد بين 7 و11 سبتمبر 2026، إضافة إلى أعمال إرشاد وتوجيه لطلاب الصف الخامس الإعدادي وصفوف الإمام خطيب الإعدادية والصف التحضيري والصف التاسع الثانوي، ولطلاب الأقسام الداخلية. أما بقية التقويم فتوزّعت على النحو التالي: العطلة البينية الأولى بين 16 و20 نوفمبر 2026، ثم انتهاء الفصل الأول بتوزيع الشهادات يوم الجمعة 22 يناير 2027 وبدء عطلة نصف العام، على أن يعود الطلاب إلى الدراسة يوم الاثنين 8 فبراير 2027. وتبدأ العطلة البينية الثانية يوم الاثنين 8 مارس 2027 وتنتهي الجمعة 12 مارس 2027، ليعود الطلاب إلى مقاعدهم يوم الاثنين 15 مارس 2027.
أخر الأخبار
التقى رئيس مجلس إدارة تكنوفست سلجوق بايراكتار بالمتسابقين في نهائي مسابقة تصميم تقنيات الطاقة النووية — المقامة للسنة الثالثة بإشراف وزارة الطاقة والموارد الطبيعية ضمن مهرجان تكنوفست للطيران والفضاء والتكنولوجيا — في حرم TENMAK بمنطقة كوتشوك تشكمجة في إسطنبول، بحضور وزير الطاقة ألب أرسلان بايراكتار. وكشف بايراكتار أنهم يعملون منذ نحو عام ونصف إلى عامين مع شركة TMRS Energy على المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة، قائلاً: «أنا واثق إلى هذه الدرجة بأننا قادرون على صنع المفاعلات المعيارية الصغيرة خلال بضع سنوات. أؤمن بأن هذا سيتحقق خلال بضع سنوات». وأوضح أن الأبحاث النووية تُدار في العالم كله تحت رقابة الدولة، خصوصاً في ملف الوقود النووي، مؤكداً: «نؤمن بأن المفاعلات المعيارية الصغيرة ستكون أحد أهم أحجار البناء في استقلالنا بالطاقة. كان من الصعب جداً علينا صنع المفاعلات الكبيرة. هذه نقطة تحوّل شبيهة بالتحوّل في مجال الطيران». وشدد على أن العنصر الأهم في هذا المجال هو المورد البشري، مستشهداً بتجربته الشخصية: «كنت بعيداً جداً عن الموضوع. أنا مهندس إلكترونيات وخبير روبوتات، ولم أكن أفهم شيئاً في النووي. معكم، عدت في سن السابعة والأربعين إلى العشرينيات من عمري، وأتعلّم مجالاً مختلفاً كلياً من الصفر». وربط الأمر بالذكاء الاصطناعي قائلاً إن معاملته الأساسية اليوم ترتكز على الطاقة: «إن لم تكن لديك طاقة، فلا تملك معالجة للمعلومات».
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يحمل اسم «صحّحوا الخريطة» بتصويت 164 دولة لصالحه، فيما امتنعت 6 دول عن التصويت وصوّتت دولة واحدة فقط ضده. ويشير القرار إلى أن الإسقاطات المستخدمة في خرائط العالم تؤدي إلى إدراك أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا بأحجام أصغر مما هي عليه فعلياً. وإسقاط مركاتور، الذي طوّره جيراردوس مركاتور عام 1569 ويُستخدم خصوصاً في الملاحة البحرية، يُظهر الدول والقارات أكبر من حجمها الحقيقي كلما ابتعدت عن خط الاستواء — ففي خريطة مركاتور تبدو غرينلاند قريبة من حجم أمريكا الجنوبية، بينما أفريقيا في الواقع أكبر من غرينلاند بنحو 14 ضعفاً. ويرى القرار الأممي أن فارق الإدراك هذا قد يسهم في تقدير الإمكانات الاقتصادية والجيوسياسية والتنموية لأفريقيا وسائر مناطق الجنوب بأقل من قيمتها الحقيقية. وفي المقابل، يهدف إسقاط «الأرض المتساوية» (Equal Earth) الذي طُوّر عام 2018 إلى إظهار الدول والقارات بنسب أقرب لمساحاتها الفعلية. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن بلاده ستتخلى عن إسقاط مركاتور وتنتقل إلى خرائط تعكس المساحات بدقة أكبر. وجاء القرار بعد اعتماد الاتحاد الأفريقي خريطة Equal Earth في مارس الماضي، فيما دعت المسودة المقدمة للأمم المتحدة منصات الخرائط الرقمية أيضاً إلى العمل على استخدام إسقاطات أكثر دقة.
نقل المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في إحاطته الصحفية اليومية، تحذيرات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بشأن ما سيواجهه الفلسطينيون في غزة على صعيد الصحة العامة مع اقتراب الشتاء. وأشار دوجاريك إلى اضطرار الفلسطينيين للعيش في مخيمات خيام شديدة الازدحام، ناقلاً عن تيدروس تحذيره من أن «النظام الصحي في غزة، وهو أصلاً عند حدود طاقته، لن يستطيع تحمّل أي زيادات جديدة في الأمراض والاعتلالات». وتناول احتمال أن يؤدي تقدّم الشتاء وبدء الأمطار في القطاع المحاصر إلى نشر مياه السيول لمخلفات الصرف الصحي والمياه الملوثة في مناطق مكتظة بالسكان، ما يرفع خطر الأمراض — لذلك دعا غيبريسوس إلى «زيادة الوصول إلى المواد المخبرية والتشخيصية المحدودة، والأدوية الأساسية، ومعدات إعادة التأهيل، وخدمات الصحة العامة». وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها في العمل الإنساني يواصلون دعم استعدادات الفلسطينيين لموسم الأمطار، لكن هذا الدعم يحتاج «بشكل عاجل إلى مزيد من الموارد وإمكانات الوصول» ليكون كافياً.
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية، في بيان مكتوب، أن إسرائيل قررت الاستيلاء «بشكل عاجل» على نحو 7.5 دونمات من الأراضي في بلدة قباطية بمحافظة جنين، بذريعة «أسباب عسكرية وأمنية». وبفحص الخريطة المنشورة مع الأمر العسكري، تبيّن أن جيش الاحتلال يعتزم شق طريق عسكري يُبنى في نهايته برج عسكري. وأوضحت الهيئة أن الخريطة تُظهر أن «الطريق العسكري الجديد» يقع شمال مستوطنة «نوعا» غير القانونية التي توسّعت مؤخراً بإضافة بؤر استيطانية جديدة — واصفةً ذلك بأنه «ربط جغرافي خطير». وأكدت أن الهدف من مثل هذه الأوامر العسكرية هو نهب مزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء بنى تحتية عبر شق طرق تسهّل التوسع الاستيطاني الشامل في المنطقة. وكانت الهيئة قد أعلنت في الأول من سبتمبر أن مساحة الأراضي الفلسطينية التي صودرت في عهد الحكومة الإسرائيلية الحالية بلغت نحو 109 آلاف و141 دونماً.
قال وزير الدفاع الوطني التركي ياشار غولر إن اتفاقية الدفاع المشترك الموقّعة في مكة المكرمة بين تركيا وباكستان والسعودية «خطوة تاريخية تعزز الروابط العريقة والثقة المتبادلة بين الدول الثلاث الشقيقة على أرضية استراتيجية». جاء ذلك في حفل استقبال أقامته سفارة باكستان في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني»، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بايراكتار أوغلو، وقادة القوات البحرية والبرية والجوية، والسفير الباكستاني يوسف جنيد. وأكد غولر أن العلاقات التركية-الباكستانية تقوم على «ذاكرة تاريخية مشتركة وروابط أخوّة عريقة وثقة متبادلة لا تتزعزع»، وأن باكستان «أبعد من كونها دولة صديقة — إنها جزء لا يتجزأ من جغرافيا القلب، وشريك استراتيجي نتشارك معه المُثل والقيم ذاتها». وأشار إلى أن هذه الأخوّة تحولت إلى تعاون متعدد الأبعاد يتعمق يوماً بعد يوم في الدبلوماسية والدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا — وأن التعاون العسكري الوثيق، عبر التدريبات المشتركة وبرامج تبادل الأفراد وتقاسم الخبرات، يشكل أحد أقوى مجالات هذه الشراكة الاستراتيجية.
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والعالمية، وفق بيان رئاسة الاتصال التركية. وأكد أردوغان خلال الاتصال أن التعاون بين تركيا والإمارات سيستمر متزايداً في مجالات عدة تتصدرها الصناعات الدفاعية والاقتصاد، وأن أنقرة تعمل على تطوير هذه العلاقات. كما أوضح الرئيس التركي أن بلاده تبذل جهوداً لإنهاء التوتر الإيراني-الأمريكي والعمليات الصراعية المماثلة في المنطقة، وأن مبادراتها الدبلوماسية القائمة على السلام ستتواصل — مشدداً على موقف تركي محدد تجاه الهجمات التي تستهدف الدول الشقيقة في المنطقة، وعلى أهمية التعاون بين البلدين في سائر الملفات الإقليمية.
شارك وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار في حفل إطلاق تقرير مراجعة سياسات الطاقة التركية الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، بحضور رئيس الوكالة فاتح بيرول. وقال بايراكتار إن سياسات الطاقة التركية تقوم على ثلاثة أهداف أساسية: الطلب، والتبعية الخارجية، وهدف الرئيس التركي بأن تصبح تركيا اقتصاداً محايداً كربونياً بحلول 2053 — مؤكداً أن أنقرة تسعى قبل قمة المناخ COP31 لتقديم «معمارية طاقة جديدة» تمتد حتى 2040، ضمن مراجعة شاملة لخطة الطاقة الوطنية التي أُعلنت أول مرة عام 2021. وكشف الوزير عن قناعة جوهرية تحكم توجه المرحلة المقبلة، وصفها بأنها إيمان كامل بنسبة 100% بمسار محدد ستكشف تفاصيله قبل قمة المناخ.
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على تصريحات إيرانية حول الهجمات الانتقامية التي استهدفت القواعد الأمريكية في قطر، مؤكداً أن بعض التصريحات الإيرانية «لا تعكس الحجم الحقيقي للأحداث». ودعا الأنصاري، في حال رغبت طهران بالاستناد إلى وثائق رسمية، إلى الرجوع لما قدمته قطر إلى الأمم المتحدة بدلاً من تقييمات المخاطر الأمنية المعدة لأغراض عملياتية. وبحسب الوثائق التي قدمتها الدوحة للأمم المتحدة، أُطلقت الصواريخ الإيرانية فوق مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وأُصيب 16 شخصاً وحدثت أضرار — فيما أعلن الأنصاري إصابة 3 أشخاص إضافيين بينهم طفل في هجمات لاحقة. وشدد على أن تقييم المخاطر الأمنية الذي استشهدت به إيران «ليس سجلاً شاملاً للأحداث ولا تقييماً قانونياً لها»، مؤكداً أن الوثائق تسجل بوضوح استهدافاً مباشراً لمنشآت غاز رأس لفان وإغلاقاً مؤقتاً لمجال قطر الجوي — وأن قطر ليست طرفاً في النزاع، وأن استهداف أراضيها وبنيتها المدنية «لا يمكن اعتباره رداً مشروعاً». في المقابل، كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد زعم أن الهجمات استهدفت فقط القواعد والأصول الأمريكية في قطر دون المدنيين، مستشهداً بتقارير قطرية إلى الاتحاد الدولي للاتصالات.
حضر وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار ورئيس مجلس إدارة تكنوفست سلجوق بايراكتار نهائي مسابقة تصميم تقنيات الطاقة النووية ضمن فعاليات تكنوفست 2026، في حرم معهد أبحاث الطاقة النووية التابع لهيئة الطاقة والمعادن والبحث النووي التركية (TENMAK) بمنطقة كوتشوك تشكمجة في إسطنبول. وقدّمت 4 فرق تأهلت للنهائي مشاريعها أمام لجنة التحكيم، قبل أن يجيب الوزير ورئيس تكنوفست على أسئلة الطلاب. وكشف بايراكتار عن تطور تقني مهم يخص مفاعل الأبحاث TR-2، فيما أعلن سلجوق بايراكتار عن رقم قياسي في المشاركة الطلابية هذا العام، إضافة إلى تفاصيل القيمة الإجمالية لجوائز مسابقة الطاقة النووية التي وصفها بأنها الأعلى قيمة بين كل مسابقات تكنوفست.
الادعاء العام يطالب بتخفيف العقوبة إلى 12-18 عاماً بداعي "الاستفزاز"، والمتهم يتمسك بالدفاع عن النفس.
أنهت حكومة جمهورية شمال قبرص التركية (KKTC) مهام ثلاثة مسؤولين رفيعين إضافيين في وزارة الأشغال العامة والنقل، بعد أيام من إقالة رئيس الوزراء أونال أوستيل للوزير أرهان أريكلي في 2 سبتمبر — وذلك على خلفية غرق السفينة الكاتاماران السياحية قبالة غيرنه في 30 أغسطس. وبحسب المراسيم الصادرة، شملت الإقالة وكيل الوزارة إنور تورك، ومدير الوزارة مصطفى أنبار، ومدير دائرة الموانئ إمصال إميرزاده أوغلو — على أن تدخل القرارات حيز التنفيذ فوراً. وتتواصل في الوقت ذاته أعمال التحقيق في أسباب الكارثة وعمليات البحث والإنقاذ عن الركاب المفقودين في المنطقة.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط العاصمة كييف — موضحاً أن فرق الطوارئ أُرسلت فوراً إلى موقع الحادث. وأفادت السلطات في كييف بإصابة 5 أشخاص جراء الهجوم. ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار أو ملابسات الاستهداف.
أعلن البنك المركزي التركي (TCMB) أن اجتماع مجلس السياسة النقدية المقبل لتحديد سعر الفائدة سيُعقد في 10 سبتمبر 2026 — وهو السادس هذا العام بعد الاجتماعات التي عُقدت في يناير ومارس وأبريل ويونيو ويوليو. وكشف تقويم البنك عن مواعيد الاجتماعات اللاحقة أيضاً: 22 أكتوبر 2026، و10 ديسمبر 2026، و21 يناير 2027، و18 مارس 2027، و22 أبريل 2027، و10 يونيو 2027.