الاكتئاب حالة من الممكن أن تصيب الطفل، مثل الكبار تماماً، خاصة أن الصغار لا يجيدون التعبير عما يشعرون به، أو بأي طريقةٍ ينقلون مشاعرهم إلى والديهم، وبالتالي لا يطلبون المساعدة، رغم أن الاكتئاب يمثل اضطراب حقيقي شديد في الحالة المزاجية، من الممكن أن يسرق من الطفل هدوئه وسعادته، ولأنها حالات موجودة وأصبحت تمثل نسبة لا يستهان بها.
الأطفال
الصراعات بين الأم والطفل لعمل الواجب الدراسي قد تصل لضربه أو حرمانه من أكثر الأشياء التي يحبها، ومن ثم يكره الطفل المذاكرة أكثر وأكثر لأنها سبب المشاكل بينه وبين الأهل، وهي التي تجعله يُحرم من كل شيء ممتع في حياته البريئة، بينما يدخل الأهل في صراعات بين لوم أنفسهم، أو ترك الطفل بدون مذاكرة، ويستندون إلى أن التعليم في بلداننا العربية غير مجدٍ، وليس له مراكز في مستويات التعليم العالمي، ولكن ماذا يفعل الأهل لكي يجعلوا أطفالهم يحبون العلم والتعلم، ويذاكرون بشكل أسهل دون صراعات؟ ما هي أسباب نفور الطفل من المذاكرة؟
كشفت دراسة حديثة أن سياسة الإغلاق المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا أدت إلى زيادة الاضطرابات النفسية بين الأطفال على مستوى العالم.
تربية الأطفال مهمة كبيرة تقع على عاتق الأم والأب على حدٍ سواء لذا لابد من الاهتمام بطفلك وانتقاء العبارات البناءة التي تساهم في رسم شخصية سوية وقوية قادرة على مواجهة الصعاب.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها قررت تحديد السن التي يجب على الأطفال فيها ارتداء الكمامة مثل البالغين.
أصبح ارتداء الأقنعة أمراً شائعا بشكل متزايد خلال جائحة فيروس كورونا، ولكن يجب ألا يستخدمه الأطفال دون سن الثانية، وفقا لجمعية الأطفال اليابانية.
قالت صحيفة "حرييت" التركية إنه سيسمح للأطفال الذين تتراوح أعماره بين 0-14 عامًا بالخروج بشكل استثنائي يوم غد الأربعاء بين الساعة 11.00 و 15.00.
نشر وزير التربية الوطنية ضياء السلجوك عدة تحذيرات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا والذين من المقرر خروجهم غداً الأربعاء لمدة أربع ساعات بين الساعة 11.00 و 15.00 غدًا.
غرمت الشرطة التركية في مدينة نيفشهير وسط البلاد طفل تركي يبلغ من العمر 4 سنوات بمبلغ 3150 ليرة.
أصدر محافظ إسطنبول علي يرليكايا مساء اليوم السبت سلسلة قرارات في إطار الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا.