أعلن النائب عن ولاية ساكاريا أوميت ديكبايير استقالته من حزب الشعب الجمهوري التركي في 23 حزيران/يونيو 2026، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن استقالته ليست اعتراضاً على تاريخ الحزب أو قيمه، بل على الإدارة الحالية، رافضاً استخدام الحزب أداةً للخصومات الشخصية والانتقامات السياسية. وقال في بيانه إن اعتراضه «ليس ضد الحزب، بل ضد من يحوّلون إرث الجمهورية إلى وسيلة لبقائهم السياسي». وكان ديكبايير قد انتقل سابقاً من حزب الخير (إيي بارتي) إلى حزب الشعب الجمهوري.
سياسة
أوقفت النيابة التركية رئيس بلدية سيليفكة مصطفى تورجوت و7 مشتبهين آخرين، ضمن تحقيق فساد شمل 20 مشتبهاً، جرى توقيف 8 منهم وإخضاع 11 للمراقبة القضائية وإطلاق سراح واحد دون شروط. وشمل الموقوفون نائبَي رئيس البلدية عزجي إرداغ ديمرتاش وشريفة يوروك تشو، ومدير الديوان الخاص إرسين سرفي، ورئيس نادي سيليفكة الرياضي سعيد أوغوز، وأربعة آخرين. وتشمل التهم الرشوة والمحسوبية وإفساد المناقصات والاختلاس وتجاوز الصلاحيات. ونفّذت نيابة سيليفكة العامة المداهمة في 19 حزيران/يونيو 2026.
وصف نائب الرئيس التركي جودت يلماز عام 2026 بأنه «عام القمم» بالنسبة لتركيا، مؤكداً أن قمة الناتو المنعقدة في أنقرة يومَي 7 و8 تموز/يوليو تمثّل «اجتماعاً ذا أهمية تاريخية» يناقش الردع والدفاع بمنظور شامل. وأشار عبر حسابه على مواقع التواصل إلى أن العام يشمل أيضاً قمة منظمة الدول التركية ومؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب31»، معتبراً أن تركيا باتت في موقع «الدولة المركزية» في النقاشات الأمنية العالمية. وتخلّل القمة منتدى دفاعي يعرض إنجازات الصناعة الدفاعية التركية، وزيارة رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
صعّد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي أوزغور أوزيل لهجته في مواجهة أزمة الحزب الداخلية، ملوّحاً بتأسيس حزب جديد إن لزم. وقال في 11 تموز/يوليو 2026: «سنجد طريقاً أو نشقّ طريقاً»، على وقع خلاف حول قرار قضائي بـ«الإبطال المطلق» يطعن في شرعية قيادته. وأشار أوزيل إلى أنه سيباشر إجراءات تأسيس حزب جديد إذا لم تؤيّد محكمة الاستئناف إلغاء قرار الإبطال قبل العطلة القضائية، فيما يواصل تيار الزعيم السابق كمال كيليتشدار أوغلو إقالة أنصار أوزيل ومحاكمتهم انضباطياً، وقد أُقيل 7 رؤساء هيئات إدارية.
رفضت الهيئة التأديبية العليا في حزب الشعب الجمهوري التركي طعون رؤساء فروع في إسطنبول وبورصة وباتمان وبدليس ورئيس بلدية مزتلي على قرارات تعليق عضويتهم، ما يعكس استمرار التوتّرات داخل المعارضة.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيعقد على الأرجح لقاءً ثنائياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة الناتو المقرّرة في أنقرة.
أعلن ناطق حزب الشعب الجمهوري عن بدء عملية المؤتمر في الأول من أيلول، وأجرى تغييرات إدارية في فروع قيصري وأنطاليا.
استقبل وزير الخارجية هاكان فيدان مدير الأمن العام علي فيدان في لقاء رسمي بمكتبه
نفَّذت النيابة العامة في كوجة إيلي التركية عملية أمنية متزامنة استهدفت 10 مؤسسات تعليمية مرتبطة بمنظمة فيتو، أسفرت عن توقيف 15 مشتبهاً بهم، من بينهم فارّان مطلوبان، مع مصادرة مواد رقمية وذهب وعملات أجنبية ووثائق.
أوقفت السلطات التركية 24 مشتبهاً بهم في عملية أمنية انطلقت من إسطنبول وشملت 8 محافظات، استهدفت منظمة DHKP-C الإرهابية، مع مصادرة وثائق تنظيمية ومواد رقمية.
نفّذت شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن كوجة إيلي عملية أمنية متزامنة استهدفت الهيكل التعليمي لمنظمة فيتو، وأسفرت عن توقيف 15 مشتبهاً بهم يديرون 10 مؤسسات تعليمية، وضبط مواد رقمية ونقود ووثائق.
كشفت محكمة الجنايات التاسعة في أنقرة حيثيات حكمها في تفجير ريحانلي بولاية هاتاي، مؤكدةً أن «تعليمات الهجوم جاءت مباشرة من أجهزة المخابرات في نظام الأسد». ووقع التفجير في 11 أيار/مايو 2013 وأسفر عن مقتل 53 شخصاً بينهم 5 أطفال، وإلحاق أضرار بـ912 منزلاً و891 محلاً تجارياً و148 مركبة. ونفّذت العملية خلايا من تنظيم «جبهة/حزب التحرير الشعبي التركي» لحساب النظام السوري. وحكمت المحكمة على ثلاثة مدانين بالسجن المؤبد المشدد 53 مرة إضافة إلى 3921 سنة سجن. وبيّنت الحيثيات نقل متفجرات آر دي إكس من سوريا في خمس رحلات بزوارق صيد، وإخفاءها في خزانات وقود خاصة، مع روابط مباشرة بضابطَي مخابرات سوريين وتمويل بملايين الدولارات.
أعلنت محافظة إسطنبول عقد انتخابات نائب رئيس بلدية جزر الأميرات في 27 يونيو 2026، وذلك عقب توقيف رئيس البلدية علي إرجان أكبولات بتهمتَي تأسيس منظمة إجرامية وتلقي الرشوة، وإعفائه من منصبه من قِبل وزارة الداخلية.
يشهد حزب الشعب الجمهوري التركي (المعارضة) أزمة داخلية حادة تتعلق بالصلاحيات القيادية، برزت في خلاف حول من يملك حقّ الدعوة لاجتماع المجموعة البرلمانية. وأكّد أوزغور أوزيل أن عقد الاجتماع يتطلّب قرار هيئة الإدارة أو تواقيع خمسة نواب، نافياً امتلاك الطرف الآخر الصلاحيات القانونية. وتعكس الأزمة صراعاً بين تيار أوزيل وتيار مرتبط بالزعيم السابق كمال كيليتشدار أوغلو، في ما بات يُعرف بـ«أزمة المنصة»، مع احتمال قرارات فصل ونزاعات قد تصل إلى المحاكم.