صرّح وزير الدفاع التركي يشار غولر بأن بلاده تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع باكستان التي تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتحقيق وقف إطلاق النار والسلام الدائم. جاء ذلك في كلمة ألقاها غولر يوم الجمعة خلال حفل استقبال أقامته السفارة الباكستانية في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني»، قال فيها: «تركيا تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع شريكنا الاستراتيجي باكستان، التي اضطلعت بدور ريادي في هذه القضية الحيوية». وأشاد غولر بالجهود التي تبذلها إسلام آباد لاستضافة المباحثات بين أطراف النزاع ووقف الاشتباكات، وذكر أن تركيا وباكستان تتحملان مسؤوليات مهمة في دعم السلام والاستقرار والأمن الدولي. وبشأن العلاقات الثنائية، أشار إلى أنها تطورت إلى شراكة متعددة الأبعاد تشمل الدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا، ووصف اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في مكة بأنه «خطوة تاريخية» لتعزيز الأمن المشترك والردع. وذكّر بأن اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية التابعة للتحالف عقدت اجتماعها الأول في تركيا هذا الأسبوع.
سياسة
نُشرت في الجريدة الرسمية التركية قرارات رئاسية موقّعة من الرئيس رجب طيب أردوغان تقضي بتعيين سفراء جدد لدى 12 دولة، إلى جانب سلسلة تعيينات في المديريات العامة بوزارة الخارجية. وبحسب القرارات، أُعيد سفير تركيا لدى بوروندي ألب إشيقلي إلى المركز وعُيّن مكانه عضو هيئة التفتيش حيدر كرم ديوانلي أوغلو، كما أُعيد سفير تركيا لدى مقدونيا الشمالية فاتح أولوصوي إلى المركز. وعُيّن عضو المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية قاآن إسنر سفيراً لدى الفلبين، وسفيرة تركيا لدى البحرين عائشة هلال سايان كويتاق سفيرةً لدى فنلندا، ومستشار الرئيس نجاتي سنجق توتان سفيراً لدى البحرين، ونائب المدير العام للعلاقات مع إيران حسين أرغاني سفيراً لدى سلطنة عُمان، وفكرية أصلي غوفن سفيرةً لدى ناميبيا. كما عُيّن سفير تركيا لدى السودان فاتح يلدز سفيراً لدى كوريا الجنوبية، وسفير تركيا لدى غامبيا فخري توركر أوبا سفيراً لدى السودان، وسفير تركيا لدى الصومال ألبر أقطاش سفيراً لدى مقدونيا الشمالية، وسفير تركيا لدى موزمبيق فرحات ألكان سفيراً لدى الصومال، ونائب المدير العام للأرشيف الدبلوماسي أوزغور غوكمن سفيراً لدى غامبيا، ونائبة المدير العام للدبلوماسية العامة والاتصال الاستراتيجي آيتشا أوشافأوغلو إينام سفيرةً لدى موزمبيق. وشملت التعيينات داخل الوزارة مديريات العلاقات الثنائية لأفريقيا الغربية والوسطى، وأفريقيا الجنوبية ومتعددة الأطراف، وسوريا، والمساعدات الإنسانية والتقنية، والخدمات القنصلية والمواطنين المقيمين في الخارج، والبروتوكول، والترويج الخارجي والشؤون الثقافية، وشرق المتوسط الشمالي، وشؤون الأفراد، والدبلوماسية العامة، وسياسات الهجرة ومعاملات التأشيرة.
قال وزير الدفاع الوطني التركي ياشار غولر إن اتفاقية الدفاع المشترك الموقّعة في مكة المكرمة بين تركيا وباكستان والسعودية «خطوة تاريخية تعزز الروابط العريقة والثقة المتبادلة بين الدول الثلاث الشقيقة على أرضية استراتيجية». جاء ذلك في حفل استقبال أقامته سفارة باكستان في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني»، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بايراكتار أوغلو، وقادة القوات البحرية والبرية والجوية، والسفير الباكستاني يوسف جنيد. وأكد غولر أن العلاقات التركية-الباكستانية تقوم على «ذاكرة تاريخية مشتركة وروابط أخوّة عريقة وثقة متبادلة لا تتزعزع»، وأن باكستان «أبعد من كونها دولة صديقة — إنها جزء لا يتجزأ من جغرافيا القلب، وشريك استراتيجي نتشارك معه المُثل والقيم ذاتها». وأشار إلى أن هذه الأخوّة تحولت إلى تعاون متعدد الأبعاد يتعمق يوماً بعد يوم في الدبلوماسية والدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا — وأن التعاون العسكري الوثيق، عبر التدريبات المشتركة وبرامج تبادل الأفراد وتقاسم الخبرات، يشكل أحد أقوى مجالات هذه الشراكة الاستراتيجية.
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والعالمية، وفق بيان رئاسة الاتصال التركية. وأكد أردوغان خلال الاتصال أن التعاون بين تركيا والإمارات سيستمر متزايداً في مجالات عدة تتصدرها الصناعات الدفاعية والاقتصاد، وأن أنقرة تعمل على تطوير هذه العلاقات. كما أوضح الرئيس التركي أن بلاده تبذل جهوداً لإنهاء التوتر الإيراني-الأمريكي والعمليات الصراعية المماثلة في المنطقة، وأن مبادراتها الدبلوماسية القائمة على السلام ستتواصل — مشدداً على موقف تركي محدد تجاه الهجمات التي تستهدف الدول الشقيقة في المنطقة، وعلى أهمية التعاون بين البلدين في سائر الملفات الإقليمية.
كشفت شهادة الخبير أمام محكمة غيرنة، في جلسة مثول المتهمين التسعة بفاجعة سفينة «فيلو جيت»، سلسلة معطيات لافتة: قبطان السفينة انقطع عن المهنة عشر سنوات بعد انتهاء رخصته ثم استخرجها من هندوراس بـ3500 دولار «لصعوبة استخراجها من تركيا» — واعتُبرت مكافئة قانونياً في شمال قبرص؛ وكان يمكن تفادي الكارثة لو لم يناور القبطان بالعودة؛ والطاقم بلا أي وثائق أو تدريب؛ وفي ملف القضية فيديو متداول قبل شهرين يظهر السفينة تأخذ مياهاً. السفينة (المصنوعة قبل عقود) تعرضت لحادثة عام 2003 ثم بيعت وأصلحت ونفذت 300+ رحلة قبل شرائها في 2024 — وآخر صيانة في أبريل، فيما قررت المحكمة التحقيق بمسؤولية موظفين عموميين. قرينة البراءة قائمة للجميع.
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد لقائه رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في أثينا، إن بلاده تريد تعزيز المسار الأوروبي لتركيا لكن على أنقرة أن تثبت التزامها بقيم حسن الجوار. وأكد أن اليونان «بلد مسالم لا يشكل تهديداً لتركيا»، وأن سيادتها «يجب ألا تكون موضع تساؤل» — رافضاً في الوقت ذاته أي اقتراحات لوقف تعزيز دفاعات بلاده على خلفية الاتفاقية المبرمة مع إسرائيل، التي وصفها بأنها «لا تستهدف تركيا أو أي دولة أخرى».
قال الرئيس رجب طيب أردوغان، في رسالة بذكرى مؤتمر سيواس الـ107، إن المؤتمر كان «منعطفاً تاريخياً وحّد القوى الوطنية العاملة على جبهات الأناضول المختلفة حول مثال مشترك»، وأعلن للعالم أن الأمة «لن تنحني للقوى المحتلة». وأضاف أن روح الوحدة والتضامن التي سادت المؤتمر «تبقى أعظم قوتنا اليوم أمام التهديدات» — وأن العزيمة التي أظهرها الشعب قبل 107 أعوام رغم شح الإمكانات «أقوى مصادر التحفيز في هدف قرن تركيا» — مستذكراً الغازي مصطفى كمال وجميع الأبطال، ومحيياً أهالي سيواس.
أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، خلال زيارته لشمال قبرص، انتشال جثمان أحد المفقودين التسعة عشر في حادثة انقلاب سفينة الركاب قبالة غيرنة الأحد الماضي — لترتفع حصيلة الضحايا إلى 10. والتقى يلماز عائلات المفقودين ورئيس الجمهورية توفان أرهورمان، وعقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع رئيس الوزراء أونال أوستل، مؤكداً استمرار عمليات البحث.
رصد تقرير موسع لحرييت — بشهادات خبراء — انحسار أوراق إسرائيل في سوريا: فبعد فشل مساعي الحصول على غطاء غربي لخطط توسعية إثر عودة العلاقات الغربية مع دمشق، وامتناع واشنطن — بتوجيه من التنسيق مع أنقرة — عن دعم مخططاتها، ومع اندماج قسد/YPG في الدولة، لم يبقَ لتل أبيب سوى ورقة الجماعات الانفصالية الدرزية الموالية لحكمت الهجري: هجمات 1 سبتمبر على قوى الأمن في ريف السويداء (المنصورة والولغا وتل حديد — 4 جرحى) واستهداف المنصورة بمسيرة، بعد منع طلبة من امتحاناتهم في 29 أغسطس — فيما يجمع الخبراء أن المحصلة تصب في تعزيز الوزن الإقليمي التركي.
أشاد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، في جلسة لمجلس الأمن حول تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية، بعزم الحكومة السورية الجديدة على معالجة «إحدى أثقل تركات نظام الأسد المخلوع» بشفافية وتعاون مباشر مع المجتمع الدولي — مؤكداً أن التقدم المستدام يتحقق «بتعاون عملي وتدريجي ومنسق مع دمشق يراعي ظروف الميدان»، وأن أنقرة تواصل تقديم الدعم وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية لسوريا، مع إدراكها حجم تحديات كشف البرنامج المتبقي وتدميره.
التقى نائب الرئيس التركي جودت يلماز رئيس جمهورية شمال قبرص التركية توفان أرهورمان، خلال زيارة تعزية إلى الجزيرة بضحايا فاجعة غيرنة البحرية — حيث نقل يلماز تعازي أنقرة إلى أرهورمان والشعب القبرصي التركي، فيما شكر أرهورمان تركيا على تضامنها والدعم الذي قدمته منذ الساعات الأولى للكارثة.
احتجت الخارجية التركية على توصية لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي بتخصيص موارد من ميزانية الاتحاد لعام 2027 لنصب تذكاري يتضمن مزاعم ضد القوات المسلحة التركية تتبناه الإدارة القبرصية الرومية — معتبرة أن مؤسسات الاتحاد «تتحول إلى أداة لدعاية الجانب الرومي بدل الإسهام في حل المسألة القبرصية»، وداعية المسؤولين الأوروبيين إلى الالتزام بالحياد وتجنب خطوات تضر بعلاقات أنقرة وبروكسل.
التقى رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن نظيره اليوناني ديميريس في أثينا الأسبوع الماضي، بحسب مصادر أمنية — وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وخطوات حل الخلافات، والملفات الحيوية بين البلدين من إيجه وغرب المتوسط إلى أمن الناتو والتعاون الاستخباري ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية — إضافة إلى الحرب الأمريكية-الإيرانية والمرحلة الجديدة في سوريا ووحدة ليبيا والقضية الفلسطينية وانتهاكات إسرائيل في غزة والضفة واعتداءاتها على سوريا ولبنان.
أعلنت بايكار وأسيلسان وتوبيتاك ساغه نجاح اختبارات أطقم التوجيه الوطنية من منصة بيرقدار أكينجي: ذخيرة مزودة بطقم التوجيه الليزري LGK-82 دمرت آلية عسكرية مدرعة بإصابة مباشرة، فيما أصابت ذخيرة بطقم GÖZDE هدفاً متحركاً بدقة عالية وإصابة كاملة — وعلق مدير عام أسيلسان أحمد أكيول: «هدف متحرك، إصابة دقيقة.. بقدرات توجيه لا يطورها إلا عدد قليل من دول العالم، منصاتنا الوطنية باتت أقوى وأشد فاعلية».