خبر: من مجلس الأمن: تركيا تشيد بحزم سوريا في ملف الكيميائي.. وتؤكد مواصلة الدعم الفني واللوجستي
حمل مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز رسالة إسناد واضحة لدمشق من قلب مجلس الأمن، خلال جلسة عقدت تحت عنوان «الوضع في الشرق الأوسط» لمناقشة تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية، بحسب ما أوردته TRT عربي.
وقال يلدز إن ملف الأسلحة الكيميائية «ما يزال يشكل إحدى أثقل تركات عهد بشار الأسد المخلوع» — لافتاً إلى أن الحكومة السورية الجديدة «أظهرت عزماً على معالجة المشكلة بشفافية وتعاون مباشر مع المجتمع الدولي».
وأضاف السفير التركي: «نؤمن تماماً بأن تحقيق تقدم مستدام في هذا الملف يتحقق بأفضل صورة من خلال تعاون عملي وتدريجي ومنسق مع سوريا، مع أخذ ظروف الواقع الميداني بعين الاعتبار» — مؤكداً أن أنقرة تواصل تقديم الدعم وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية لدمشق.
وأعرب يلدز عن ارتياح بلاده لتقدم سوريا «بخطى ثابتة» في المسار، دون أن يغفل الإقرار بحجم التحديات المتعلقة بالكشف عن البرنامج الكيميائي المتبقي من النظام السابق وتدميره.
وتأتي الكلمة غداة شروع دمشق فعلياً في تدمير مواد كيميائية على أراضيها للمرة الأولى منذ عقد — وفي أسبوع تسارعت فيه مؤشرات إعادة الاندماج السوري: من مذكرة المنطقة الصناعية التركية في الرقة إلى الترويج لممر الطاقة البري نحو المتوسط.