أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري إرسوي أن إيرادات السياحة في تركيا بلغت 25.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، رغم أن الحروب الإقليمية والضبابية العالمية أثّرت سلباً على حركة السفر الدولية. وقال إرسوي، في مؤتمر صحفي بمركز أتاتورك الثقافي، إن الزيادة في الإنفاق الليلي للفرد وفي متوسّط مدّة الإقامة تكشف «صمود القطاع»، مشيراً إلى أن الحرب على خطّ إيران–إسرائيل–أمريكا في الربع الثاني تحديداً أثّرت على الطلب على السفر الدولي وحركة الطيران. وأوضح أن القطاع بات أكثر مرونة بفضل سياسات نُفّذت منذ عام 2018، وأنه جرى تخصيص 6 مليارات ليرة لتعزيز بنية التمويل والتشغيل في القطاع. وأكّد إرسوي أن «الأزمات كانت موجودة في منطقتنا بالأمس وهي موجودة اليوم، ونحن نُعدّ قطاعنا وفق هذا الواقع»، لافتاً إلى استضافة إسطنبول نهائي الدوري الأوروبي وعودة سباق الفورمولا 1 إليها اعتباراً من 2027، ومؤكداً أن «تركيا أثبتت مجدّداً أنها جزيرة استقرار في منطقة مطوّقة بالنيران».
اقتصاد
أقرّت تركيا تطبيق حدّ أدنى «مقطوع» لضريبة الاستهلاك الخاص على سيارات الركّاب، بموجب «قانون تعديل بعض القوانين ومراسيم القوانين» الذي نُشر في الجريدة الرسمية. وبحسب معلومات من وزارة الخزانة والمالية، يُدخل القانون معياراً للحدّ الأدنى المقطوع في نظام الضريبة على سيارات الركّاب والمركبات المصمّمة أساساً لنقل الأشخاص. وفي النظام الحالي، تُفرض الضريبة على هذه المركبات بشكل نسبي (على أساس النسبة) وفق معايير مثل سعة أسطوانات المحرّك وقوّته والانبعاثات والمدى والوعاء الضريبي. أما الآلية الجديدة فتُنشئ حدّاً أدنى: إذا جاءت قيمة الضريبة المحسوبة على أساس النسبة أقلّ من مبلغ الحدّ الأدنى المقطوع المحدَّد، فسيُحصَّل مبلغ الحدّ الأدنى المقطوع فقط، وإذا كانت القيمة النسبية أعلى، يستمرّ احتساب الضريبة على أساس النسبة كما في النظام الحالي. وتشمل هذه الآلية سيارات الركّاب.
مدّدت الحكومة الروسية حظراً مؤقتاً على تصدير البنزين حتى عام 2027، بهدف ضمان استمرار استقرار إمدادات الوقود في السوق الداخلية. وأوضح مسؤولون روس أن الهدف الأساسي من القرار هو تأمين إمدادات الوقود محلياً والحفاظ على استقرار الأسعار، مشيرين إلى أن شحنات الوقود التي تجري بموجب اتفاقيات حكومية دولية ستُعفى من حظر التصدير. ويأتي القرار بعد أن أدّت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية في الآونة الأخيرة إلى دخول كثير من المصافي مرحلة الصيانة، وتطبيق قيود متنوّعة على بيع الوقود في بعض مناطق البلاد. وعلى إثر هذه التطوّرات، كانت موسكو قد أدخلت تدابير مؤقتة على تصدير البنزين والديزل لحماية إمداداتها.
تتجه إسبانيا بالتعاون مع شركاء أوروبيين لتوسيع شبكات الدفع المحلية المباشرة كبديل سيادي لعملاقي البطاقات الأمريكية "فيزا" و"ماستركارد"، بهدف خفض تكاليف المعاملات والتأسيس لاستقلالية مالية كاملة داخل منظومة التجزئة.
ارتفع سعر خام برنت في الأسواق العالمية إلى 84.33 دولارًا للبرميل، مدعومًا بتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أطلقت تركيا تطبيق «الإيداع المتنقّل» ضمن نظام العبوات القابلة للإيداع، بهدف توسيع نطاق إعادة تدوير العبوات ووصوله إلى شرائح أوسع من المواطنين. ويتيح التطبيق للمنشآت المسجّلة في «نظام إدارة معلومات الإيداع» استقبال العبوات ذات الرهن من المواطنين وإتمام عمليات الإرجاع عبر جهاز مخصّص. ويبدأ المواطن العملية بمسح رمز الاستجابة السريعة على الجهاز بهاتفه المحمول، ثم تُمسح الرموز الشريطية لعبوات المشروبات المشمولة، لتُسجَّل العبوات المُتحقَّق منها في النظام لحظياً. وعند اكتمال العملية، تُضاف ليرة واحدة عن كلّ عبوة مؤهّلة مباشرة إلى «محفظة الإيداع» الخاصة بالمواطن، فيما تحصل المنشآت المشاركة على 50 قرشاً حافزاً عن كلّ عبوة تسلّمها لمشغّل الميدان.
صعدت تركيا إلى المرتبة السابعة بين أكبر منتجي الصلب في العالم، وفق تقرير «الصلب العالمي بالأرقام 2026» الصادر عن رابطة الصلب العالمية. وبفضل زيادة إنتاجها من الصلب الخام في عام 2025، تجاوزت تركيا ألمانيا التي بلغ إنتاجها 34.1 مليون طن، لترتقي إلى المركز السابع عالمياً. وبلغ إجمالي الإنتاج العالمي من الصلب الخام في 2025 نحو 1848.9 مليون طن، متراجعاً بفعل انخفاض الإنتاج خصوصاً في الصين — أكبر منتج في العالم — إضافة إلى تراجعه في اليابان وروسيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة. وبرزت تركيا بين الدول القليلة التي نجحت في زيادة إنتاجها رغم التراجع العالمي، إلى جانب الهند والسعودية والجزائر وأستراليا والبرتغال وقطر.
يشهد قطاع الطاقة في أوروبا تحوّلاً جديداً مع بدء الجيل الأول من محطات طاقة الرياح استنفاد عمره الاقتصادي، عبر ما يُعرف بـ«إعادة التأهيل». ويعني هذا المفهوم استبدال معدّات محطات الرياح والطاقة الشمسية المتقادمة أو المتأخّرة تقنياً بأنظمة أحدث وأعلى كفاءة، بما يحافظ على مواقع المحطات القائمة ويرفع قدرتها الإنتاجية بشكل كبير في الوقت نفسه. وتقترب كثير من محطات الرياح البرّية التي أُنشئت في أوروبا مطلع الألفية من نهاية عمرها التشغيلي البالغ 20 إلى 25 عاماً؛ فبينما تتكوّن كثير من المحطات العاملة من توربينات الجيل الأول بقدرة تقلّ عن 2 ميغاواط، تصل قدرة التوربينات الجديدة إلى ما بين 6 و8 ميغاواط للتوربين الواحد، مع تصاميم شفرات متطوّرة تحقّق كفاءة أعلى حتى في سرعات الرياح المنخفضة.
أجرى محافظ البنك المركزي التركي فاتح كاراهان سلسلة لقاءات في العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة على مستوى محافظ المركزي التركي إلى سوريا منذ عام 2010. وبدأ كاراهان جولته بلقاء السفير التركي في دمشق نوح يلماز في مقرّ السفارة، ثم زار وزارة الخارجية السورية حيث استقبله وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، قبل أن ينتقل إلى البنك المركزي السوري للاجتماع بمحافظه محمد صفوت رسلان. وتأتي الزيارة تتويجاً لمسار التقارب المالي المتنامي بين أنقرة ودمشق، وعقب توقيع البلدين مؤخراً اتفاقية لفتح حساب وديعة بالليرة التركية بين البنكين المركزيّين.
أعلنت شركة "FORE" التركية للمنسوجات، الموردة لماركات عالمية أبرزها "أرماني"، تقدمها بطلب للحصول على تسوية وقائية (Konkordato) وإعادة هيكلة ديونها بعد مواجهة صعوبات مالية حادة هددت استقرارها.
يعكف البرلمان التركي على دراسة تنظيم مقترح يقضي بإعفاء المتقاعدين من ضريبة الاستهلاك الخاص عند شراء السيارات، في محاولة لتخفيف العبء المالي عن هذه الفئة مع استمرار الارتفاع الحادّ في أسعار السيارات. ووفق ما تداولته وسائل إعلام تركية، يُتوقّع أن يشمل الإعفاء المتقاعدين من فئة الحرفيين وأصحاب المهن وأصحاب معاشات «باغ-كور»، غير أنه لم تُحدَّد بعد قائمة نهائية للطُرُز المشمولة لأن التنظيم لم يدخل حيّز التنفيذ. ويُرجَّح أن يطال الإعفاء الطُرُز الاقتصادية المنخفضة سعة المحرّك، ومنها سيارات محلية الصنع مثل «توغ» نظراً لاشتراط نسبة تصنيع محلّي لا تقلّ عن 40%. وتبقى تفاصيل عدّة معلّقة، أبرزها موعد التنفيذ وشروط الاستحقاق وسقف قيمة الإعفاء.
تفوّقت شركة الدفاع التركية أسيلسان على كبرى شركات الدفاع والطيران في العالم من حيث أداء البورصة خلال النصف الأول من عام 2026، محقّقةً عائداً بلغ 48.9% لمساهميها. وجاء ذلك وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً — من الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، إلى حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتوتر بين اليابان والصين، والتدخل الأمريكي في فنزويلا — ما رفع الطلب على الأمن ودفع الدول إلى زيادة إنفاقها الدفاعي وانعكس إيجاباً على أسهم الشركات المدرجة. وتحتل أسيلسان المرتبة الأولى من حيث القيمة السوقية في مؤشر بورصة إسطنبول، وأنهت الفترة بقيمة سوقية بلغت 1.6302 تريليون ليرة تركية، متجاوزةً بعائدها عمالقة مثل رولز-رويس (25.6%) ولوكهيد مارتن (5.3%).
وافقت هيئة المنافسة على استحواذ شركة "Re-Pie" لإدارة المحافظ المالية بالكامل على شركة "Vivense" للأثاث، لتطوي بذلك حقبة استثمارية لشركة "Actera" ضخت فيها سابقاً نحو 130 مليون دولار في العلامة التجارية.
تمضي كوبا في أوسع إصلاحات اقتصادية منذ عقود، ضمن حزمة من 176 مادة نحو اقتصاد السوق أقرّها البرلمان في 20 حزيران/يونيو. وبموجب الحزمة، ستُفتح أمام استثمارات القطاع الخاص قطاعات الطاقة والأدوية، إضافة إلى دور رعاية المسنّين ومحطات الركاب والشحن ومرافق الموانئ واستيراد المركبات والطاقة المتجدّدة، وكذلك أنشطة النفط والتعدين وفق شروط محدّدة. وفي المجال الزراعي، تبقى الأراضي ملكاً للدولة مع توسيع حقوق الاستخدام الممنوحة للمزارعين المحليين والأجانب والتعاونيات والشركات الخاصة. أما في قطاع الإسكان، فسيُسمح للكوبيين بامتلاك مسكن ثانٍ في المدن، ويُطبَّق نظام الرهن العقاري في البلاد للمرة الأولى.