يواصل الطلب العالمي على المعادن الحرجة ارتفاعه القوي مع تسارع تحوّل الطاقة، ما يطرح مخاطر إمداد جديدة تشبه ما شهده العالم مع النفط. وبلغت حصّة قطاع الطاقة في هذه الزيادة نحو 70% في عام 2024، إذ أسهمت في ارتفاع الطلب المعادنُ المستخدَمة في بطاريات المركبات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة، إضافة إلى شبكات الكهرباء وتوربينات الرياح وأنظمة الطاقة الشمسية. وسجّل الطلب على معادن الطاقة الأساسية زيادة سنوية بلغت في المتوسط نحو 10% في الفترة الأخيرة، وهي نسبة تفوق بوضوح الارتفاع في الطلب على المعادن الأساسية مثل الألمنيوم والرصاص والزنك. ويؤدّي انتشار التقنيات المستخدَمة في تحوّل الطاقة دوراً مهمّاً في تنامي الحاجة إلى المعادن الحرجة. وفي المقابل، تواصل حصّة الصين وإندونيسيا في إنتاج هذه المعادن وتكريرها الارتفاع، وهو ما يثير أسئلة حول تركّز سلاسل الإمداد.
اقتصاد
أظهرت بيانات هيئة الإحصاء التركية أن معدّل البطالة في البلاد واصل بقاءه في خانة الآحاد للشهر الثامن والثلاثين على التوالي. وبحسب مؤشّرات القوى العاملة الأساسية المعدَّلة موسمياً، تراجع معدّل البطالة بين من هم في سنّ 15 عاماً فما فوق إلى 7.6% في حزيران/يونيو، وهو أدنى مستوى منذ بدء احتساب البيانات شهرياً في كانون الثاني/يناير 2005. وقُدّر معدّل البطالة في الشهر ذاته بـ6.5% لدى الرجال و9.8% لدى النساء، وبذلك هبطت بطالة النساء إلى خانة الآحاد، مسجّلةً أدنى مستوى لها منذ أيلول/سبتمبر 2012، أي خلال آخر 166 شهراً. أما القوى العاملة النسائية فبلغت في حزيران نحو 12 مليوناً.
ارتفع إنتاج تركيا من الصلب الخام في حزيران/يونيو بنسبة 14.7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي ليصل إلى 3.3 مليون طن، وذلك وفق معلومات من جمعية منتجي الصلب الأتراك. وفي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو، بلغ الإنتاج 19.8 مليون طن بزيادة 8.1%. أما استهلاك المنتجات النهائية فارتفع في حزيران بنسبة 0.4% على أساس سنوي إلى 3.1 مليون طن، وبلغ في النصف الأول 19.9 مليون طن بزيادة 6.6%. وعلى صعيد التجارة الخارجية، ارتفعت صادرات منتجات الصلب في حزيران بنسبة 28.4% من حيث الكمّية لتصل إلى 1.7 مليون طن، وبنسبة 29.7% من حيث القيمة لتبلغ 1.2 مليار دولار، فيما سجّلت صادرات النصف الأول ارتفاعاً بنسبة 2.5% من حيث الكمّية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
أطلقت الحكومة التركية عبر بوابة e-Devlet بالتعاون مع البنك المركزي خدمة جديدة تتيح للمواطنين عرض كافة حساباتهم في مؤسسات الدفع والمال الإلكتروني بشاشة واحدة لحماية حقوقهم المالية وتسهيل إدارتها.
أدخل البنك المركزي التركي تعديلات مهمّة على تطبيق دعم تحويل العملات الأجنبية، بهدف رفع فاعلية الدعم الذي يعزّز تراكم الاحتياطيات، مع تمديد المدّة حتى عام 2027. وبموجب التنظيم الجديد، ستستفيد الشركات من دعم تحويل العملات بما يتناسب مع القيمة المضافة التي تُنتجها، إذ تُحتسب هذه القيمة على أساس ربحية الشركات وتكاليف القوى العاملة، فيصبح حجم القيمة المضافة معياراً في تحديد المبلغ الذي يمكن الاستفادة منه. كما جرى تعديل التطبيق الخاصّ بالمصدّرين الوسطاء، إذ يمكنهم — بعد استيفاء حدودهم القائمة على القيمة المضافة — إجراء عمليات تحويل العملات نيابةً عن مورّديهم ذوي القيمة المضافة المرتفعة، على أن يُودَع الدعم مباشرةً في حساب المورّد المعني. ومن أبرز التغييرات إلغاء التعهّد بعدم شراء العملات الأجنبية، واستبداله — على غرار ما هو معمول به في ائتمانات إعادة الخصم للصادرات والخدمات المدرّة للنقد الأجنبي — بنظام جديد يقوم على مركز الشركة من العملات الأجنبية.
بدأ سعر غرام الذهب في الأسواق التركية تعاملات اليوم على انخفاض طفيف، ليسجل مستوى 6240 ليرة تركية، بعد أن أغلق الجلسة السابقة عند 6252 ليرة بارتفاع نسبته 1%. كما بلغ سعر ربع الذهب 10206 ليرات، بينما سجل الذهب الجمهوري 40668 ليرة.
أعلنت وزارة الزراعة والغابات التركية بدء صرف 301 مليونًا و345 ألف ليرة تركية ضمن برنامج الدعم الزراعي، حيث سيتم تحويل المبالغ إلى حسابات المزارعين بهدف تعزيز الإنتاج ورفع كفاءة القطاع الزراعي.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن مدّة الرحلة على خطّ القطار السريع بين أنقرة وإسطنبول ستنخفض إلى أقلّ من 4 ساعات مع اكتمال الأعمال الجارية، بتوفير نحو 30 دقيقة. وأوضح أن الخطّ يعاني ثلاثة اختناقات حرجة في قسم إسكي شهير–إسطنبول، أُنجز أحدها — وهو مقطع «دوغانجاي ريباج-1» بطول 12 كيلومتراً — عام 2022، فيما تتواصل الأعمال في نفق «تي26» ومقطع «دوغانجاي ريباج-2». وقال إن نفق «تي26» بطول 5587 متراً في قسم علي فؤاد باشا–عارفية سيتيح بلوغ سرعة 250 كيلومتراً في الساعة على كامل الخطّ، إذ تقتصر السرعة حالياً على 55 كيلومتراً في الساعة على مقطع تقليدي بطول 9.2 كيلومترات، وسيُستبدل بخطّ جديد بطول 8 كيلومترات. وأضاف أن أعمال الحفر في النفق اكتملت وتتواصل أعمال البنية الفوقية والكهربة والإشارات، على أن تنتهي في النصف الأول من 2027، فتنخفض مدّة العبور من 20 دقيقة إلى 9 دقائق، فيما سيخفض مشروع «ريباج-2» مدّة 23 دقيقة إلى 4 دقائق. وأشار إلى أن القطارات السريعة نقلت حتى اليوم 114 مليون راكب، وأن الشبكة ستصل إلى 27 ولاية بحلول 2028.
أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات أن صادرات البلاد سجّلت رقماً قياسياً في حزيران/يونيو، بارتفاعها 21.7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي إلى 24 ملياراً و915 مليون دولار، وهي أعلى قيمة صادرات لشهر حزيران في التاريخ، وثالث أعلى صادرات شهرية على الإطلاق. وقال بولات، في تقييمه لبيانات التجارة الخارجية، إن الصادرات حافظت على مسارها القوي رغم الحروب الإقليمية والضبابية العالمية. وأوضح أن صادرات النصف الأول من العام ارتفعت 3.5% إلى 135 ملياراً و980 مليون دولار، فيما بلغت الصادرات على أساس سنوي في آخر 12 شهراً 277.9 مليار دولار بزيادة 4.1%، أي نحو 11 مليار دولار خلال عام. كما ارتفعت صادرات المنتجات المتوسّطة والعالية التقنية 8.4% إلى 56.2 مليار دولار في النصف الأول. وفي المقابل، ارتفعت الواردات في حزيران 23% إلى 35 ملياراً و285 مليون دولار، وبلغ العجز التجاري 10 مليارات و370 مليون دولار، فيما بلغت نسبة تغطية الصادرات للواردات 70.6%.
أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري إرسوي أن إيرادات السياحة في تركيا بلغت 25.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، رغم أن الحروب الإقليمية والضبابية العالمية أثّرت سلباً على حركة السفر الدولية. وقال إرسوي، في مؤتمر صحفي بمركز أتاتورك الثقافي، إن الزيادة في الإنفاق الليلي للفرد وفي متوسّط مدّة الإقامة تكشف «صمود القطاع»، مشيراً إلى أن الحرب على خطّ إيران–إسرائيل–أمريكا في الربع الثاني تحديداً أثّرت على الطلب على السفر الدولي وحركة الطيران. وأوضح أن القطاع بات أكثر مرونة بفضل سياسات نُفّذت منذ عام 2018، وأنه جرى تخصيص 6 مليارات ليرة لتعزيز بنية التمويل والتشغيل في القطاع. وأكّد إرسوي أن «الأزمات كانت موجودة في منطقتنا بالأمس وهي موجودة اليوم، ونحن نُعدّ قطاعنا وفق هذا الواقع»، لافتاً إلى استضافة إسطنبول نهائي الدوري الأوروبي وعودة سباق الفورمولا 1 إليها اعتباراً من 2027، ومؤكداً أن «تركيا أثبتت مجدّداً أنها جزيرة استقرار في منطقة مطوّقة بالنيران».
أقرّت تركيا تطبيق حدّ أدنى «مقطوع» لضريبة الاستهلاك الخاص على سيارات الركّاب، بموجب «قانون تعديل بعض القوانين ومراسيم القوانين» الذي نُشر في الجريدة الرسمية. وبحسب معلومات من وزارة الخزانة والمالية، يُدخل القانون معياراً للحدّ الأدنى المقطوع في نظام الضريبة على سيارات الركّاب والمركبات المصمّمة أساساً لنقل الأشخاص. وفي النظام الحالي، تُفرض الضريبة على هذه المركبات بشكل نسبي (على أساس النسبة) وفق معايير مثل سعة أسطوانات المحرّك وقوّته والانبعاثات والمدى والوعاء الضريبي. أما الآلية الجديدة فتُنشئ حدّاً أدنى: إذا جاءت قيمة الضريبة المحسوبة على أساس النسبة أقلّ من مبلغ الحدّ الأدنى المقطوع المحدَّد، فسيُحصَّل مبلغ الحدّ الأدنى المقطوع فقط، وإذا كانت القيمة النسبية أعلى، يستمرّ احتساب الضريبة على أساس النسبة كما في النظام الحالي. وتشمل هذه الآلية سيارات الركّاب.
مدّدت الحكومة الروسية حظراً مؤقتاً على تصدير البنزين حتى عام 2027، بهدف ضمان استمرار استقرار إمدادات الوقود في السوق الداخلية. وأوضح مسؤولون روس أن الهدف الأساسي من القرار هو تأمين إمدادات الوقود محلياً والحفاظ على استقرار الأسعار، مشيرين إلى أن شحنات الوقود التي تجري بموجب اتفاقيات حكومية دولية ستُعفى من حظر التصدير. ويأتي القرار بعد أن أدّت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية في الآونة الأخيرة إلى دخول كثير من المصافي مرحلة الصيانة، وتطبيق قيود متنوّعة على بيع الوقود في بعض مناطق البلاد. وعلى إثر هذه التطوّرات، كانت موسكو قد أدخلت تدابير مؤقتة على تصدير البنزين والديزل لحماية إمداداتها.
تتجه إسبانيا بالتعاون مع شركاء أوروبيين لتوسيع شبكات الدفع المحلية المباشرة كبديل سيادي لعملاقي البطاقات الأمريكية "فيزا" و"ماستركارد"، بهدف خفض تكاليف المعاملات والتأسيس لاستقلالية مالية كاملة داخل منظومة التجزئة.
ارتفع سعر خام برنت في الأسواق العالمية إلى 84.33 دولارًا للبرميل، مدعومًا بتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.