أطلقت تركيا تطبيق «الإيداع المتنقّل» ضمن نظام العبوات القابلة للإيداع، بهدف توسيع نطاق إعادة تدوير العبوات ووصوله إلى شرائح أوسع من المواطنين. ويتيح التطبيق للمنشآت المسجّلة في «نظام إدارة معلومات الإيداع» استقبال العبوات ذات الرهن من المواطنين وإتمام عمليات الإرجاع عبر جهاز مخصّص. ويبدأ المواطن العملية بمسح رمز الاستجابة السريعة على الجهاز بهاتفه المحمول، ثم تُمسح الرموز الشريطية لعبوات المشروبات المشمولة، لتُسجَّل العبوات المُتحقَّق منها في النظام لحظياً. وعند اكتمال العملية، تُضاف ليرة واحدة عن كلّ عبوة مؤهّلة مباشرة إلى «محفظة الإيداع» الخاصة بالمواطن، فيما تحصل المنشآت المشاركة على 50 قرشاً حافزاً عن كلّ عبوة تسلّمها لمشغّل الميدان.
اقتصاد
صعدت تركيا إلى المرتبة السابعة بين أكبر منتجي الصلب في العالم، وفق تقرير «الصلب العالمي بالأرقام 2026» الصادر عن رابطة الصلب العالمية. وبفضل زيادة إنتاجها من الصلب الخام في عام 2025، تجاوزت تركيا ألمانيا التي بلغ إنتاجها 34.1 مليون طن، لترتقي إلى المركز السابع عالمياً. وبلغ إجمالي الإنتاج العالمي من الصلب الخام في 2025 نحو 1848.9 مليون طن، متراجعاً بفعل انخفاض الإنتاج خصوصاً في الصين — أكبر منتج في العالم — إضافة إلى تراجعه في اليابان وروسيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة. وبرزت تركيا بين الدول القليلة التي نجحت في زيادة إنتاجها رغم التراجع العالمي، إلى جانب الهند والسعودية والجزائر وأستراليا والبرتغال وقطر.
يشهد قطاع الطاقة في أوروبا تحوّلاً جديداً مع بدء الجيل الأول من محطات طاقة الرياح استنفاد عمره الاقتصادي، عبر ما يُعرف بـ«إعادة التأهيل». ويعني هذا المفهوم استبدال معدّات محطات الرياح والطاقة الشمسية المتقادمة أو المتأخّرة تقنياً بأنظمة أحدث وأعلى كفاءة، بما يحافظ على مواقع المحطات القائمة ويرفع قدرتها الإنتاجية بشكل كبير في الوقت نفسه. وتقترب كثير من محطات الرياح البرّية التي أُنشئت في أوروبا مطلع الألفية من نهاية عمرها التشغيلي البالغ 20 إلى 25 عاماً؛ فبينما تتكوّن كثير من المحطات العاملة من توربينات الجيل الأول بقدرة تقلّ عن 2 ميغاواط، تصل قدرة التوربينات الجديدة إلى ما بين 6 و8 ميغاواط للتوربين الواحد، مع تصاميم شفرات متطوّرة تحقّق كفاءة أعلى حتى في سرعات الرياح المنخفضة.
أجرى محافظ البنك المركزي التركي فاتح كاراهان سلسلة لقاءات في العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة على مستوى محافظ المركزي التركي إلى سوريا منذ عام 2010. وبدأ كاراهان جولته بلقاء السفير التركي في دمشق نوح يلماز في مقرّ السفارة، ثم زار وزارة الخارجية السورية حيث استقبله وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، قبل أن ينتقل إلى البنك المركزي السوري للاجتماع بمحافظه محمد صفوت رسلان. وتأتي الزيارة تتويجاً لمسار التقارب المالي المتنامي بين أنقرة ودمشق، وعقب توقيع البلدين مؤخراً اتفاقية لفتح حساب وديعة بالليرة التركية بين البنكين المركزيّين.
أعلنت شركة "FORE" التركية للمنسوجات، الموردة لماركات عالمية أبرزها "أرماني"، تقدمها بطلب للحصول على تسوية وقائية (Konkordato) وإعادة هيكلة ديونها بعد مواجهة صعوبات مالية حادة هددت استقرارها.
يعكف البرلمان التركي على دراسة تنظيم مقترح يقضي بإعفاء المتقاعدين من ضريبة الاستهلاك الخاص عند شراء السيارات، في محاولة لتخفيف العبء المالي عن هذه الفئة مع استمرار الارتفاع الحادّ في أسعار السيارات. ووفق ما تداولته وسائل إعلام تركية، يُتوقّع أن يشمل الإعفاء المتقاعدين من فئة الحرفيين وأصحاب المهن وأصحاب معاشات «باغ-كور»، غير أنه لم تُحدَّد بعد قائمة نهائية للطُرُز المشمولة لأن التنظيم لم يدخل حيّز التنفيذ. ويُرجَّح أن يطال الإعفاء الطُرُز الاقتصادية المنخفضة سعة المحرّك، ومنها سيارات محلية الصنع مثل «توغ» نظراً لاشتراط نسبة تصنيع محلّي لا تقلّ عن 40%. وتبقى تفاصيل عدّة معلّقة، أبرزها موعد التنفيذ وشروط الاستحقاق وسقف قيمة الإعفاء.
تفوّقت شركة الدفاع التركية أسيلسان على كبرى شركات الدفاع والطيران في العالم من حيث أداء البورصة خلال النصف الأول من عام 2026، محقّقةً عائداً بلغ 48.9% لمساهميها. وجاء ذلك وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً — من الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، إلى حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتوتر بين اليابان والصين، والتدخل الأمريكي في فنزويلا — ما رفع الطلب على الأمن ودفع الدول إلى زيادة إنفاقها الدفاعي وانعكس إيجاباً على أسهم الشركات المدرجة. وتحتل أسيلسان المرتبة الأولى من حيث القيمة السوقية في مؤشر بورصة إسطنبول، وأنهت الفترة بقيمة سوقية بلغت 1.6302 تريليون ليرة تركية، متجاوزةً بعائدها عمالقة مثل رولز-رويس (25.6%) ولوكهيد مارتن (5.3%).
وافقت هيئة المنافسة على استحواذ شركة "Re-Pie" لإدارة المحافظ المالية بالكامل على شركة "Vivense" للأثاث، لتطوي بذلك حقبة استثمارية لشركة "Actera" ضخت فيها سابقاً نحو 130 مليون دولار في العلامة التجارية.
تمضي كوبا في أوسع إصلاحات اقتصادية منذ عقود، ضمن حزمة من 176 مادة نحو اقتصاد السوق أقرّها البرلمان في 20 حزيران/يونيو. وبموجب الحزمة، ستُفتح أمام استثمارات القطاع الخاص قطاعات الطاقة والأدوية، إضافة إلى دور رعاية المسنّين ومحطات الركاب والشحن ومرافق الموانئ واستيراد المركبات والطاقة المتجدّدة، وكذلك أنشطة النفط والتعدين وفق شروط محدّدة. وفي المجال الزراعي، تبقى الأراضي ملكاً للدولة مع توسيع حقوق الاستخدام الممنوحة للمزارعين المحليين والأجانب والتعاونيات والشركات الخاصة. أما في قطاع الإسكان، فسيُسمح للكوبيين بامتلاك مسكن ثانٍ في المدن، ويُطبَّق نظام الرهن العقاري في البلاد للمرة الأولى.
أعلنت شركة "FORE" التركية للمنسوجات، الموردة لماركات عالمية أبرزها "أرماني"، تقدمها بطلب للحصول على تسوية وقائية (Konkordato) وإعادة هيكلة ديونها بعد مواجهة صعوبات مالية حادة هددت استقرارها.
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفين وارش تمسّك البنك بهدفه للتضخّم عند 2% ونفى وجود أي «تليين» في هذا الهدف، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بعد إبقاء الفيدرالي سعر الفائدة عند نطاق 3.50%–3.75%. وشدّد وارش على التزام اللجنة بتحقيق استقرار الأسعار قائلاً «سنحقّق استقرار الأسعار»، مشيراً إلى أن الاقتصاد الأمريكي أظهر مرونة «مبهرة» رغم الصدمات الأخيرة، مع نموّ متين واستقرار نسبي في معدّل البطالة. ولفت إلى أن التضخّم لا يزال أعلى من الهدف، محذّراً من «انطباع خاطئ» ترسّخ لدى بعض الأسر والشركات على مدى خمس سنوات مفاده أن هدف الفيدرالي بات فوق 2%، مؤكداً أنه «لا يوجد هدف تضخّم مرن».
أكد وزير التجارة التركي عمر بولات عزم بلاده على رفع حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق إلى 30 مليار دولار في المدى المتوسط، مشيراً إلى أن العراق يُعدّ خامس أكبر شريك تجاري لتركيا. وقال بولات، في كلمة خلال «اجتماع الطاولة المستديرة لرجال الأعمال الأتراك والعراقيين» في أنقرة، إن حجم التجارة الحالي بين البلدين يبلغ نحو 17 مليار دولار، بعد أن كان قد ارتفع إلى 24 ملياراً في فترة ما بعد جائحة كوفيد-19 وارتفاع أسعار الطاقة. وأوضح أن العلاقات الثنائية تطوّرت في السنوات الأخيرة ضمن إطار تكامل اقتصادي يشمل التجارة والاستثمارات والمقاولات والنقل والصناعات الدفاعية والسياحة والخدمات، لافتاً إلى أن المقاولين الأتراك أنجزوا في العراق 1157 مشروعاً بقيمة 40 مليار دولار حتى الآن.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75%، تماشياً مع توقّعات الأسواق، ليكون بذلك قد «مرّر» قرار التثبيت للاجتماع الخامس على التوالي في عام 2026. وجاء القرار بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، إذ صوّت ثلاثة من رؤساء بنوك الاحتياطي الإقليمية — بيث هاماك (كليفلاند) ونيل كاشكاري (مينيابوليس) ولوري لوغان (دالاس) — لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس. ويُعدّ اعتراض ثلاثة أعضاء في الاتجاه نفسه الأول من نوعه منذ عام 2016، في إشارة إلى تنامي التأييد داخل البنك لرفع الفائدة في مواجهة تضخّم بقي فوق مستوى 2% المستهدف طوال خمس سنوات. وأشار بيان اللجنة إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسّع بوتيرة متينة رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط، مع بقاء التضخّم أعلى من الهدف بفعل صدمات في العرض شملت قطاع الطاقة.
استهلت أسعار الذهب تعاملات اليوم في تركيا على ارتفاع، حيث صعد سعر جرام الذهب إلى 6,157 ليرة تركية، وسط ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية.