أعادت فرنسا 23 قطعة أثرية سورية إلى دمشق بعد 15 عاماً، بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون لسوريا، إذ سُلّمت في متحف دمشق الوطني القطع التي كانت أُعيرت لمعهد العالم العربي في باريس عام 2011. وكان من المقرّر إعادتها في 2014 لكن الحرب أخّرت ذلك، وتضمّ المجموعة قطعاً من ماري وتدمر تمتدّ من عصور ما قبل التاريخ إلى الحقبة الإسلامية.
دولي
تجدّد التوتّر بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي إثر مواجهة قرب منطقة «ثاني توماس شول» المتنازع عليها، اشتبك خلالها بحّارة الجانبين بالعصي والأدوات. واتّهمت الفلبين خفر السواحل الصيني بضرب بحّارتها وإصابة أحدهم، فيما ردّت الصين محمّلةً مانيلا مسؤولية «الاستفزاز»، واستدعت وزارة الخارجية الصينية السفير الفلبيني لديها احتجاجاً.
أوقفت السلطات الإيرلندية شخصاً أضرم النار في مدخل مسجد «فايزان المدينة» ومركز التعليم الإسلامي بشارع تالبوت في دبلن وهو يصيح «لا نريد الإسلام في إيرلندا». وحدّدت هويته عبر كاميرات المراقبة بأنه سعيد خسروبادي (إيراني الجنسية)، وقُرّر توقيفه حتى مثوله أمام المحكمة. ووصف رئيس المجلس الإسلامي الإيرلندي الاعتداء بأنه نتيجة تحريض متطرّف مستمرّ ضدّ المساجد.
أفادت الأمم المتحدة بارتفاع عدد القتلى المدنيين في حرب روسيا-أوكرانيا، إذ سُجّل في أوكرانيا 1,396 قتيلاً و7,978 جريحاً خلال النصف الأول من 2026 بزيادة 37% عن العام السابق، فيما بلغ في روسيا 250 قتيلاً و1,596 جريحاً بارتفاع 121%. وعزت البعثة الأممية الزيادة إلى تكثيف استخدام الصواريخ الباليستية والمسيّرات وقصف المباني السكنية.
اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة CNN، بأنه التقى ترامب عدّة مرّات قبل قمة الناتو لمنع إعادة إدماج تركيا في برنامج F-35، معرباً عن انزعاجه من إعلان ترامب رفع عقوبات CAATSA ودراسة تسليم الطائرات. وزعم أن تركيا «ليست حليفاً نموذجياً» وقال «لو كنت مكان ترامب لما سلّمتها F-35»، كما دافع عن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
قُتل جنديان أمريكيان في أحدث ضربة إيرانية استهدفت قاعدة الموفّق سلطي الجوية في الأزرق بالأردن، ضمن أربع هجمات إيرانية على مواقع أمريكية في المملكة خلال خمسة أيام، وفق نيويورك تايمز ومسؤولين أمريكيين. وتوسّع إيران بذلك ردّها على الضربات الأمريكية ليشمل الأردن، بعد أن نقلت واشنطن قسماً من قواتها من الخليج إلى الأردن وإسرائيل باعتبارهما أكثر أماناً.
قال كبير أمناء الحكومة اليابانية كيهارا مينورو إن طوكيو ستتعامل بصرامة أكبر مع أنشطة التجسّس الأجنبية، رداً على تقرير لنيويورك تايمز زعم أن روسيا تستغلّ قوانين التجسّس «الضعيفة» في اليابان لجمع معلومات لحربها في أوكرانيا. وذكر التقرير أن جواسيس روساً تسلّلوا بصفة دبلوماسيين ورجال أعمال، وأن 90% من الصواريخ والمسيّرات الروسية تحوي مكوّنات يابانية المنشأ.
اندلعت في الهند احتجاجات واسعة تحت اسم «حزب الصرصور الشعبي» بعد وصف رئيس المحكمة العليا سوريا كانت شباباً عاطلين عن العمل بـ«الطفيليات» و«الصراصير»، وتطوّرت من حركة ساخرة إلى احتجاجات على فساد نظام امتحانات القبول الطبّي وضيق الفرص أمام الشباب. وأسفرت المواجهات عن إصابة 118 شرطياً ونحو 60 محتجاً وتوقيف نحو 70.
طالب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 حزيران 2026 وفاز بها المرشّح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا بفارق ضئيل، مدّعياً وجود «تلاعب خوارزمي» بأصوات الناخبين. وقدّم الطلب تجمّع يضمّ أكثر من 70 ألف «شاهد رقمي»، فيما يُفترض أن يتسلّم إسبريلا المنصب في 7 آب.
في كلمة من المجمّع الرئاسي في أنقرة على هامش قمة الناتو (8 تموز)، شكر الرئيس دونالد ترامب الرئيس رجب طيب أردوغان، وزعم أن بلاده «قضت على القدرات العسكرية الإيرانية في أسابيع» ودمّرت مدارج مطاراتها، مؤكّداً امتلاك أمريكا «أقوى جيش في العالم». وأعلن جذب استثمارات بـ19.2 تريليون دولار، ودعا حلفاء الناتو إلى بلوغ هدف الإنفاق الدفاعي 5%.
أعاد عمدة نيويورك زهران ممداني التأكيد على وجوب اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا زار المدينة في أيلول لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، تنفيذاً لمذكّرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب في غزة. لكنه أقرّ بأن البلدية لا تملك صلاحية قانونية مستقلّة لذلك، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن نتنياهو «لن يُعتقل بأي حال» على الأراضي الأمريكية.
نقلت صحيفة كاثيميريني اليونانية أن حملة أثينا في واشنطن لعرقلة تزويد تركيا بمقاتلات F-35 و«قآن» اصطدمت بعرقلة الرئيس دونالد ترامب، إذ يُحجم أعضاء في الكونغرس عن توقيع حملة معادية لتركيا خشية ردّ فعل ترامب وحساباتٍ تتعلّق بانتخابات تشرين الثاني النصفية. ووصف اللوبي اليوناني تجاوز أنقرة عقبة الكونغرس بأنه «خسارة استراتيجية».
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية في غرب الكويت بمسيّرات انتحارية، ضمن ما وصفه بـ«الموجة الحادية والعشرين من عملية البرق»، رداً على الضربات الأمريكية المتواصلة على إيران لليلة الحادية عشرة. وفي المقابل، هدّد الرئيس دونالد ترامب بضرب منشأة فوردو النووية «بقوة كبيرة قريباً»، في تصعيد خطير يهدّد بتوسيع رقعة المواجهة.
توقّع تقرير لمكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) تراجع سكّان أوروبا بنسبة 11.7% بين عامَي 2025 و2100، أي بنحو 53 مليون نسمة، ليعود العدد إلى ما دون 400 مليون نسمة (مستوى سبعينيات القرن الماضي)، بفعل انخفاض معدّلات المواليد وارتفاع معدّلات الشيخوخة.