توقّع تقرير لمكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) تراجع سكّان أوروبا بنسبة 11.7% بين عامَي 2025 و2100، أي بنحو 53 مليون نسمة، ليعود العدد إلى ما دون 400 مليون نسمة (مستوى سبعينيات القرن الماضي)، بفعل انخفاض معدّلات المواليد وارتفاع معدّلات الشيخوخة.
دولي
اختارت حركة حماس القيادي خليل الحيّة (66 عاماً) رئيساً لمكتبها السياسي، بعد نحو 21 شهراً من استشهاد يحيى السنوار. والحيّة، كبير مفاوضي الحركة في محادثات وقف إطلاق النار، نجا من محاولة اغتيال في الدوحة وفقد أفراداً من عائلته في الغارات الإسرائيلية على غزة. ويشير اختياره إلى الحفاظ على «الهيكل المتمركز في غزة» واستمرار نهج مرحلة السنوار.
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحقّ عائلة فلسطينية في مدينة غزة، إذ قصف منزل عائلة «المصري» في شارع الثلاثيني جنوب المدينة، فاستشهدت الأمّ وثلاث من بناتها وابنها. وتأتي المجزرة ضمن عدوان متواصل رغم الدعوات لوقف إطلاق النار، فيما تشير بيانات إلى محو 2,700 عائلة بالكامل من السجل المدني منذ 7 تشرين الأول 2023.
أكّد السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي أن الاستخبارات الإسرائيلية أبلغت واشنطن هذا الأسبوع بوجود مخطّط «محدّد جداً» لاغتيال الرئيس دونالد ترامب، نُسب إلى إيران. وكانت وول ستريت جورنال قد نقلت الادّعاء عن مصادر، مشيرةً إلى تشكيك بعض المسؤولين الأمريكيين في مصداقيته واحتمال أن تكون إسرائيل أطلقته لدفع واشنطن إلى حرب شاملة مع إيران، فيما ردّ ترامب بتهديد طهران بـ«آلاف الصواريخ».
رصدت بيانات ملاحية نحو 36 رحلة طيران عسكرية أمريكية متّجهة إلى منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، في ما يشبه «جسر إمداد» جوّياً يعكس حجم الحشد العسكري الأمريكي بالتزامن مع التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، ودخول الضربات الأمريكية على إيران ليلتها الحادية عشرة.
قُبيل قمة الناتو في أنقرة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن «قريبة جداً» من إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكّداً أن بوتين وزيلينسكي يريدان اتفاقاً. وبشأن إيران، قال «سنعقد اتفاقاً أو نُنهي المهمة»، مشدّداً على أن طهران «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً»، ومبدياً تفضيله اتفاقاً يجنّب 91 مليون إيراني ويلات الحرب.
أثار تهديد بوجود قنبلة حالة تأهّب أمني في نيقوسيا بجنوب قبرص، بعد ورود رسائل تهديد إلى مركز تجاري ومبنى آخر، فأُخليَ المبنيان احترازياً وبدأت الشرطة تحقيقاً موسّعاً. وادّعى مرسل الرسالة، الذي عرّف نفسه باسم «ديفيد»، وجود عبوة ناسفة، وتضمّنت الرسالة عبارات تهديد أخرى تتحقّق منها الشرطة.
اعترضت مقاتلات F-35 بريطانية طائرة استطلاع بحري روسية من طراز «بير-إف» ضايقت حاملة الطائرات HMS Prince of Wales في بحر النرويج ضمن عملية «فايركرست»، بعد أن اقتربت منها مراراً على ارتفاع منخفض وألقت عدداً من عوّامات السونار قربها في نشاط استخباراتي يُرجَّح أنه لرصد الغوّاصات. ووصفت لندن التحليق الروسي بأنه «غير آمن وغير مهني».
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي لم تكشف هويته أن الجيش الأمريكي يواجه قيوداً جدّية تحدّ من قدرته على توسيع ضرباته على إيران، أبرزها تراجع مخزونات الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، والأضرار التي لحقت بالقوات، ونقص الموارد اللازمة لمواصلة العمليات بأمان. وشكّك المسؤول في مدى إدراك البيت الأبيض لهذه القيود.
ارتقى 12 فلسطينياً شهداء في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم ستّة من عائلة واحدة، وفق مصادر طبّية محلّية. وتتواصل الغارات على القطاع بالتزامن مع سياسة شطر أرضه عبر «الخط الأصفر» واستمرار الحصار الذي يفاقم الكارثة الإنسانية.
أُغلقت طرق في مانهاتن بمدينة نيويورك بعد اكتشاف خلل إنشائي خطير في مبنى من 37 طابقاً على الجادة 42، إذ انحنى عمودان فولاذيان حاملان في الطابق الحادي والعشرين مع رصد تصدّعات عديدة وهبوط في الأرضيات، ما جعل المبنى في وضع غير مستقرّ ودفع السلطات إلى إجراءات احترازية.
كشف البنتاغون عن ارتفاع جديد يُقدَّر بـ8 مليارات دولار في كلفة الحرب على إيران عن آخر تقدير معلن، مع اعتراف وزير الحرب الأمريكي بأن واشنطن «لا تستطيع القضاء على كامل الترسانة الإيرانية». ويأتي ذلك بالتزامن مع الليلة الحادية عشرة من الضربات الأمريكية، وتهديد الرئيس دونالد ترامب بضرب منشأة نووية إيرانية، وتراجع تدريجي للملاحة في مضيق هرمز.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت عند الساعة 19:00 بالتوقيت الشرقي ضرب «أهداف عسكرية» في إيران، في الليلة الحادية عشرة على التوالي من حملة تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز. وطالت الضربات عدّة مدن وموانئ إيرانية، فيما فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في طهران، من دون تسجيل ردّ عسكري إيراني حتى الآن.
أعلنت روسيا أن مبنى سفارتها في ستوكهولم تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، أسقطت إحداهما حاوية طلاء أحمر على أرض البعثة، وحملت الثانية جهازاً يحاكي عبوة ناسفة سقط قرب المبنى «بشكل غير عرضي». واتّهمت موسكو السويد بالتقصير في حماية بعثاتها الدبلوماسية ومخالفة اتفاقية فيينا، محذّرةً من أنها ستُحمّلها تبعات أي اعتداءات جديدة.