أعلن مدير ناسا جاريد إسحاقمان أن الوكالة سرّعت تنفيذ برنامج «أرتميس» القمريّ ليهبط روّاد الفضاء الأمريكيّون على سطح القمر عام 2028. وقال في كيب كانافيرال إن صاروخ مهمّة «أرتميس 3» قيد التجميع، وبعد هذه الرحلة سيعود الروّاد إلى القمر في 2028. ويُذكر أن صاروخ «نيو غلين» التابع لبلو أوريجين المخصّص لأرتميس 3 انفجر أواخر مايو خلال اختبار، ووعدت الشركة بصاروخ جديد 2027. وتتضمّن المهمّة إطلاق طاقم أرتميس-3 على مركبة «أوريون» عبر صاروخ SLS والالتحام بمركبات بلو أوريجين وسبيس إكس، فيما يشكّك خبراء في تنفيذ الهبوط بموعده.
تكنولوجيا
أثارت تجربة أمريكية الاهتمام بعد إسناد إدارة متجر تجزئة بالكامل إلى مساعد ذكاء اصطناعيّ (نموذج «Claude») لاختبار قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعيّ على إدارة عمل تجاريّ دون تدخّل بشريّ. وأطلقت شركة أبحاث الذكاء الاصطناعيّ «Andon Labs» المشروع مطلع العام، وعمل في المتجر موظّفون حقيقيّون بعقود عمل فعلية. وخلال التجربة، رصد النظام أن أحد الموظّفين تأخّر عن 17 مناوبة من أصل 23، فقرّر إنهاء عقده — في سابقة يتّخذ فيها «مديرٌ» من الذكاء الاصطناعيّ قراراً بفصل موظّف بشريّ.
تركّز شركات صناعة السيّارات الصينية على تقنيات المقصورة الداخلية — إلى جانب المحرّك والمدى — للتمايز في منافسة السيّارات الكهربائية، فباتت سيّاراتها تتحوّل إلى ما يشبه «مراكز الترفيه». وتشمل هذه التقنيات مساعدات صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعيّ، وأنظمة كاريوكي، ومصابيح ذكية، وقمرات قيادة مدعومة بالواقع الافتراضيّ. وتستثمر الشركات خصوصاً في ميزات الترفيه القابلة للاستخدام أثناء ركن السيّارة، إذ يمكن استخدام بعض أنظمة المصابيح كجهاز عرض سينمائيّ.
طوّر الطالب التركيّ إفلال كيسكين (15 عاماً) — المصاب بانحناء العمود الفقريّ (الجنف/سكوليوز) — نظام «حذاء ذكيّ» يساعد مرضى الجنف على حلّ مشكلات المشي والتوازن، عبر تنبيه المستخدم بالاهتزاز عند الوقوع في وضعية خاطئة. وكان كيسكين، طالب الصفّ التاسع بثانوية العلوم في طرابزون، قد شُخّص بالجنف قبل ثلاث سنوات، وواجه صعوبات في الاتّزان أثناء المشي، فقرّر تطوير نظام يخدم المرضى. وخلال نحو عشرة أشهر، وضع في نعل الحذاء مستشعرات تسارع تتابع خطوات المستخدم واتّزان مشيته.
التقط علماء فلك واحدةً من أوضح المشاهدات حتى الآن لكيفية تخلّص نجم يحتضر من طبقاته الخارجية في الفضاء، وذلك بدراسة «سديم الحلزون» (Helix Nebula) الواقع على بُعد نحو 650 سنة ضوئية من الأرض. وتوفّر هذه المشاهدات — التي أُجريت بتلسكوب «موثرا» في مرصد «إل ساوتشي» بتشيلي — بيانات مهمّة عن الطور الذي ستمرّ به شمسنا بعد مليارات السنين. ورصد الفريق، بقيادة عالِم الفلك بيتر فان دوكوم من جامعة ييل، 22 «موجة صدمية قوسية» في هالة السديم الخارجية.
تسرّبت قبيل إطلاق آبل الخريفيّ تفاصيل تقنية عن هاتف «آيفون 18 برو» وأوّل هاتف قابل للطيّ من الشركة، الذي يُشار إليه داخلياً باسم «آيفون ألترا» بدل الاسم السابق «آيفون فولد». ويأتي «آيفون 18 برو» بمعالج «A20 Pro» بدقّة 2 نانومتر وتقنية «Face ID» أسفل الشاشة. أمّا الهاتف القابل للطيّ فيُتوقّع أن يقدّم شاشة نحو 7.8 بوصة عند فتحه و5.5 بوصة عند إغلاقه، مع ذاكرة 12 غيغابايت.
طوّر جرّاح الدماغ الصينيّ جين شانمو برهاناً يتعلّق بـ«فرضية كروزيه» — إحدى المسائل المهمّة في الجبر الخطّيّ العدديّ التي بقيت مطروحة منذ نحو عام 2004 — مستعيناً بنموذج ذكاء اصطناعيّ من «OpenAI». وبحسب صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، يعمل جين باحثاً في مستشفى «بكين يونيون» الطبّيّ، وركّز في أبحاثه — التي انطلقت من دراسة الموجات فوق الصوتية للدماغ — على هذه الفرضية التي طرحها الرياضيّ الفرنسيّ ميشيل كروزيه.
أعلنت شركة «ميتا» أنها تختبر نظام تحذير جديداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعيّ لكشف محاولات الاحتيال على تطبيق «واتساب». وبحسب الشركة، تعمل الميزة على تحليل الرسائل المشبوهة وتنبيه المستخدم إليها، في خطوة تهدف إلى حماية مستخدمي التطبيق — الأكثر استخداماً للتراسل حول العالم — من عمليّات النصب المتزايدة عبر الرسائل.
توصّلت مركبة «برسيفيرنس» التابعة لناسا إلى اكتشاف لافت خلال أبحاثها في فوّهة «جيزيرو» على المريخ، إذ رصدت معدن «الكوروندم» — وهو الأساس الذي يتكوّن منه كلٌّ من الياقوت الأحمر والياقوت الأزرق (السفير) على الأرض. وفحص الباحثون ثلاث عيّنات صخرية من مناطق مختلفة في الفوّهة، ووجدوا أنها تحتوي على الكوروندم الذي يتكوّن في ظروف غنيّة بالألمنيوم وفقيرة بالسيليكون، وغالباً مع حرارة وضغط مرتفعين. ورغم أن الكوروندم النقيّ قد يكون عديم اللون، فإن دخول عناصر كالكروم إلى بنيته يمنحه ألواناً حمراء ووردية تُنتج الياقوت.
عقب زلزال إندونيسيا بقوّة 7.7 درجات في 14 آب، قدّم مهندس الجيولوجيا البروفيسور عثمان بكتاش تقييماً لافتاً ركّز فيه على خصائص الصدوع التي تقع عليها الزلازل الكبرى. وقال بكتاش إن زلزال إندونيسيا يطرح سؤالاً مهمّاً، مؤكّداً أن الخصائص الفيزيائية للصدع هي الحاسمة في تكوّن الزلازل بقوّة 7 درجات فأكثر، وأن كلّ مقطع من الصدع لا يملك القدرة نفسها على إنتاج زلزال بالقوّة ذاتها. وأشار إلى أن تقييمه يكتسي أهمّية خاصّة بالنسبة لإسطنبول وبحر مرمرة.
طوّر باحثون أتراك من جامعة إزمير باكيرتشاي ومستشفى «آي إي يو ميديكال بوينت» نظام دعم قلب اصطناعيّ من الجيل الجديد مدعوماً بالذكاء الاصطناعيّ، يمثّل أملاً لآلاف المرضى الذين يعانون قصور القلب المتقدّم وتعتمد حياتهم على التبرّع بالأعضاء. ويعتمد النظام على نقل الطاقة لاسلكياً لتقليل خطر العدوى الناجم عن الكابلات الخارجية، ويضمّ بطارية صلبة ونظام رفع مغناطيسيّ ونقل طاقة عبر الجلد. ويُتوقّع أن يخفض الإنتاج المحلّيّ كلفة الجهاز ليصل إلى مزيد من المرضى، فيما تراقب تقنيات «التوأم الرقميّ» والذكاء الاصطناعيّ أداءه وتتنبّأ بالمضاعفات مبكّراً.
تواجه آبل ضغطاً أمريكياً بشأن خططها للاستعانة بمصنّعي شرائح الذاكرة الصينيّين، في ظلّ نقص عالميّ حادّ دفعته الطفرة في الاستثمار بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعيّ. وتختبر آبل شرائح شركتَي CXMT وYangtze الصينيّتين لاستخدامها في أجهزتها المُباعة بالصين. لكنّ وزير التجارة الأمريكيّ هوارد لوتنيك أبدى عدم رضا واشنطن، قائلاً إن استخدام الشركات الأمريكية الكبرى للذاكرة الصينية «غير جيّد»، مؤكّداً نقل الرسالة إلى آبل بوضوح، فيما لجأت HP وAcer أيضاً لشرائح صينية.
ابتكر علماء من جامعة تومسك الروسية بالتعاون مع زملاء صينيّين طريقة صديقة للبيئة لحماية النباتات تعتمد على «تطعيم» من السكّريات الطبيعية والهرمونات النباتية يحفّز مناعة النبات لمقاومة الجفاف والصقيع وملوحة التربة والأمراض. ويقدّم الابتكار بديلاً عن المبيدات والأسمدة التي تستنزف التربة وتلوّث المياه، معتمداً على السكّريات قليلة التعدّد التي تشكّل حاجزاً مائياً، والبراسينوستيرويدات التي تحفّز البروتينات الواقية ومضادّات الأكسدة.
أعلنت مؤسّسة «روساتوم» الروسية أنها ستبني أربع محطّات جديدة للطاقة النووية العائمة في القطب الشماليّ ضمن خطط تطوير الممرّ البحريّ الشماليّ وتوفير طاقة تنافسية للمناطق النائية. وقال مسؤول في المؤسّسة إن محطّة «أكاديميك لومونوسوف» — الوحيدة العاملة من نوعها عالمياً — أثبتت فعاليتها في مدينة بيفيك. وتحتوي على مفاعلين بقدرة 70 ميغاواط، وصُمّمت للعمل 40 عاماً، وأسهمت في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بأكثر من 390 ألف طنّ.